
مع تزايد التهديدات الأمنية الرقمية للمستخدمين والشركات على حدّ سواء، تضاعفت مجهودات شركات الحماية العالمية لإصدار تقاريرها ومحاولات رصد التغيرات في هذا المجال، ومكافحتها كذلك، ليرتفع أيضاً الإنفاق العام على أمن المعلومات بشكل كبير في السنوات الخمس الماضية، وفي تقرير صدر مؤخراً عن شركة سكيور كمبيوتينغ لأخطر التهديدات الموجهة للمؤسسات والمستخدمين المنزليين خلال النصف الأول من العام الجاري، أوضحت تزايد التهديدات الرقمية التي تستهدف الأصول المالية، سواء من ناحية العدد وكذلك حدتها، حيث تستهدف هذه الهجمات سرقة البيانات والتجسس عليها، وتعتبر الأخطر في هذا المجال، مع توقع خبراء الشركة تزايد حدتها وزيادة استخدامها من قبل المهاجمين في محاولات الاختراق.
وتبلغ نسبة الهجمات الرقمية التي تستهدف سرقة البيانات 10% تقريباً من إجمالي التهديدات كافة حالياً، مرتفعة من 8% في يناير الماضي، علماً بأن هناك تحولا في أسلوب الهجمات من الملفات المرفقة، إلى روابط إلى مواقع احتيال أو مواقع تحوي برمجيات خبيثة، في حين تواصل ملفات "أحصنة طروادة" تصدرها قائمة أكثر التهديدات خطورة، إذ بلغت نسبتها 60% من إجمالي الهجمات المكتشفة حديثاً، مرتفعة هي الأخرى من 58% في يناير الماضي، وبقيت الملفات التنفيذية "Exe" الأكثر استخداماً لنشر الفيروسات الجديدة.
وتوقعت مؤسسة غارتنر للأبحاث الشهيرة أن يتعرض نحو 75% من المؤسسات مع نهاية العام الجاري لهجمات ذات أهداف مالية تعتمد على ملفات احترافية غير قابلة للإزالة، وكشف التقرير عن تزايد ميل المهاجمين إلى الاختراق الأقل لفتاً للانتباه في محاولات لسرقة البيانات الشخصية المالية، وذلك باستخدام ملفات التجسس والتصيد الإلكتروني، في حين صنفت الهجمات الرقمية الحالية على أنها ملفات تجسس تستهدف المراقبة او تحميل برامج على أنظمة المستخدمين دون علمهم، وزادت كذلك الرسائل الإعلانية التي تحوي روابط لمواقع الكترونية تتضمن ملفات تجسس.
1
في ظل هذا الخطر من ملفات التجسس والأختراقات " وش الدبرة "
ابراهيم العقل _ الرياض - زائر
03:34 مساءً 2007/09/06