
صرح مسئول أمني باكستاني كبير بأن 25شخصاً على الاقل قتلوا وأصيب أكثر من 68آخرين امس الثلاثاء في تفجيرين يشتبه أنهما انتحاريان امس بمدينة روالبندي قرب العاصمة إسلام آباد.
وصرح قائد شرطة المدينة مروات علي شاه بأن الانفجار الرئيسي وقع على متن حافلة تقل عاملين بلجنة الطاقة الذرية مما أدى إلى مقتل 17شخصا وإصابة أكثر من 20آخرين.
وأضاف شاه لوكالة الانباء الالمانية أن "مصدر الانفجارين يبدو أنه خارجي مما يزيد من احتمالات أن يكونا هجومين انتحاريين".
أما الانفجار الثاني فقد وقع على بعد 300متر من أحد مقار الجيش عندما انفجرت دراجة نارية مفخخة بأحد الاسواق مما أودى بحياة ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وإصابة 40آخرين.
وأوضح شاه أن هذا الانفجار يحمل ملامح الهجوم الانتحاري مضيفا أن وقوع هذين الانفجارين بشكل متزامن في غضون دقائق معدودة يرجح أن العملية كانت منسقة مسبقا.
ومن جانبه أكد الميجور جنرال وحيد أرشد المتحدث باسم الجيش أعداد القتلى التي أعلنتها الشرطة إلا أنه قال إن الوقت لا يزال مبكرا للقول ما إذا كان الانفجاران نجما عن تفجيرين انتحاريين أم جرى التحكم فيهما عن بعد.
وأدان الرئيس الباكستاني برفيز مشرف ورئيس وزرائه شوكت عزيز الهجومين الذين يأتيان وسط الاستعدادات للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها خلال الاسابيع المقبلة.
وقال عزيز "سيمثل المتورطون في هذه التفجيرات أمام القضاء".
وسارعت قوات الجيش بتطويق المنطقة وشرعت في نقل المصابين إلى المستشفيات.
وشهدت باكستان في الاونة الاخيرة موجة من أعمال العنف ضد قوات الامن وذلك منذ اقتحام القوات للمسجد الاحمر الذي كان المتشددون يسيطرون عليه في إسلام آباد في تموز/يوليو الماضي.
وأسفر انفجاران انتحاريان في تموز/يوليو عن مقتل 30شخصا على الاقل وإصابة نحو 100في العاصمة الباكستانية.
وقد حمل هذا التدهور الامني وعدم الاستقرار السياسي الرئيس مشرف الشهر الماضي على التفكير في فرض قانون الطوارئ.