نفى مصدر مسؤول صحة ما تردد من أخبار في بعض الصحف الباكستانية الصادرة يوم السبت الماضي 1428/8/19ه الموافق الأول من سبتمبر 2007م من إدعاءات حول ارتياح المملكة العربية السعودية وتأييدها لعودة السيد نواز شريف وعائلة ال شريف الى الباكستان. وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن تلك الأخبار لا صحة لها جملة وتفصيلاً.
وأكد المصدر أن مبادرة المملكة العربية السعودية باستقبال السيد نواز شريف بعد إزاحته من رئاسة الوزراء عام 1999م جاءت من منطلق إنساني تجاوبت معه الحكومة الباكستانية وفخامة الرئيس برويز مشرف.
وقد جسدت تلك الاستجابة متانة العلاقات التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية وشعبيهما الشقيقين. وشدد المصدر في ختام تصريحه أنه خلافاً لما تردد من أخبار فان الحكمة تقتضي أن يلتزم السيد نواز شريف بما قطعه على نفسه من وعود بعدم العودة للباكستان وللعمل السياسي.