
أنطلقت يوم الجمعة الماضي الدورة الرابعة من مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات. ومرة أخرى يبدأ البحث عن أفضل المدونين بعشر لغات عالمية لتشجيع ظاهرة المدونات التي أخذت تحظى باهتمام متزايد عالمياً.
حيث لم يكن الحديث عن ظاهرة المدونات يحظى بالاهتمام الكبير سابقاً، غير أنها سرعان ما أصبحت جزءا مهماً من أجزاء عالم الشبكة العنكبوتية، لتشكل ظاهرة جديدة في عالم الانترنت الذي يتجاوز كافة الحدود الجغرافية واللغوية. وأخذ الكثير من الناس العاديين والصحفيين والسياسيين، بل وحتى أصحاب الشركات ورؤوس الأموال يكتبون ويرتادون هذه المدونات، التي أخذ عددها بالازدياد خلال السنوات القليلة الماضية. وبينما يكتب بعض المدونين لجمهور متخصص، ينكب البعض الآخر على الكتابة في مواضيع شتى، دون تخصص، وذلك للتعبير فقط عما يجوش في خاطرهم.
الأذكياء يدونون في روسيا
مقارنة مع الكثير من البلدان الأخرى فإن ظاهرة التدوين في روسيا ترتبط إلى حد كبير بالطبقة المثقفة، التي تستخدم المدونات كنافذة لمناقشة الأوضاع الاجتماعية في روسيا. وفي هذا السياق يؤكد أنتون نوسيك، الصحفي الروسي والخبير في شؤون المدونات، أن المدونات كانت تستخدم قبل خمس سنوات فقط من قبل الطبقة المثقفة، أما اليوم فيوجد أكثر من مليون مدون روسي. ويضيف نوسيك في معرض وصفه لتطور الإقبال على المدونات في "مملكة بوتين": "هناك العديد من الأشخاص الذين لهم وجهات نظر مختلفة. والغالبية العظمى لا تكتب عن السياسة وإنما عن حياتها الخاصة والموسيقى والعمل، والسينما، لإضافة إلى مجريات الحياة اليومية."
يذكر أن دراسة أجرتها المؤسسة المتخصصة بالانترنت "ياندكس Yandex" أكدت صحة تقييم بلوشيف. كما أكد المدون والخبير الإعلامي الروسي الكساندر بلوشيف مصداقية ورصانة هذه المؤسسة. وفضلا عن ذلك يرى بلوشيف أن مدوني اليوم ذوو ميول مختلفة، "وهؤلاء لهم قراء مثقفون من المهندسين والأدباء والفلاسفة كذلك".
تنوع اللغة والمواضيع
تعد اللغة الروسية واحدة من عشر لغات تتنافس هذا العام ايضا في مسابقة دويتشه فيله الرابعة للمدونات "البوبز - أفضل المدونات العالمية". وتحاول دويتشه فيله هذا العام تسليط الضوء على عالم المدونات المتنوع، وعلى خصائص كل لغة، بالإضافة إلى تنوع المواضيع المستنبطة من الآراء الشخصية والتخصصات العلمية. ولذا فإنه يحق لكل المدونين الذين يكتبون بإحدى لغات المسابقة العشرة المشاركة بهذه المنافسة العالمية. وتلك اللغات تشمل : العربية والصينية الألمانية والانجليزية والفارسية والفرنسية والهولندية والبرتغالية والروسية والاسبانية.
كما أنه بالإمكان اقتراح المدونات ابتداء من 31آب - أغسطس من خلال موقع المسابقة. وستقوم هيئة التحكيم في الفترة ما بين 1و 22تشرين أول - أكتوبر بتسمية عشرة مدونات لكل فئة، وابتداء من 23أكتوبر و 14نوفمبر يمكن لزوار موقع المسابقة التصويت لصالح المدونات المفضلة لديهم. وستقوم هيئة التحكيم في يوم 15نوفمبر بالإعلان عن الفائزين من كل فئة. وسيجرى هذا الإعلان في متحف الاتصالات في العاصمة الألمانية برلين.
وتقدم التقنية الحديثة والمعروفة باسم تاغكلود (Tagcloud) خدمة أوسع لجمهور المسابقة لمعرفة التنوع الذي تتمتع به موسوعة المدونات. وهنا ستظهر الكلمات التي تم البحث عنها في الموسوعة. وكلما كان الخط أوضح، دل ذلك على بحث أوسع لهذه الكلمة أو المصطلحات، وبهذه الطريقة يمكن للمدونين معرفة طبيعة المواضيع التي تهم المتصفحين لمدونات المسابقة أو البودكاست أو كذلك مدونات الفيديو.
1
قلت ان المدونات باب واسع للحريه وأبداء الرئي والكل ممكن يكتب مذكرات حياته وتحفظ مدى الحياة وكل اناء بما فيه ينضح وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد والله اعلم ؟
عبدالرحمن علي الدايود - زائر
06:21 صباحاً 2007/09/04
2
8
8
طيب وين المشكلة ؟
::
كل اهتمام بمن سيترأس قائمة المدونات العربية , كوني أحد المدونات الاتي لم يخضن التجربة إلا من قريب و اكتفيت بالتشجيع و المتابعة من بعيد.
بالمناسبة : ماهو عنوان الموقع الذي يجري التقييم من خلاله ؟
امينه محمد - زائر
08:57 مساءً 2007/09/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة