الرئيسية > شؤون دولية

سقوط 20مصاباً وهدم منزلين وخطف عدد من الشبان

قوات الاحتلال تستبيح قلقيلية مجدداً بحجة البحث عن خلية ل (حماس)



رام الله - عبدالسلام الريماوي:

اصيب نحو عشرين مواطنا وهدم منزلان على الاقل في مدينة قلقيلية خلال حملة عسكرية واسعة النطاق بداتها قوات الاحتلال فجر امس وتواصلت لساعات بعد الظهر، فيما اعلن عن وفاة عامل من منطقة نابلس بعد وقت قصير من اعتقاله في تل ابيب واستمرار حملة الاعتقالات في الضفة الغربية.

فللمرة الثانية خلال أربع وعشرين ساعة، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدينة قلقيلية في أكبر عملية عسكرية تشهدها المدينة منذ سنوات، بحثا عن خلية عسكرية تابعة لحركة (حماس). وذكرت مصادر مطلعة إن قوة ضخمة قوامها عشرات الاليات ومئات الجنود يرافقهم ضباط مخابرات اجتاحت بمساندة جوية، المدينة من عدة محاور، وفرضت منع التجول على احياء شريم والنقار غرب وجنوب غرب المدينة، وبدات عمليات دهم واسعة النطاق وتحقيق ميداني مع الشبان.

واعترفت مصادر اسرائيلية بأن هدف الحملة على قلقيلية تستهدف خلية عسكرية تابعة لحركة (حماس) في قلقيلية، مشيرة الى تلقيها معلومات استخبارية دقيقة قد تقود إلى اغتيال أو اعتقال خلايا "القسام" العاملة في المدينة.

وقد شهدت المدينة مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال اسفرت عن اصابة نحو 20مواطنا برصاص قوات الاحتلال وقد، وصفت المصادر الطبية حالة الشاب ابراهيم حسن داود ( 18عاما)، بالخطيرة حيث اصيب بعيار ناري في الراس، والبقية ما بين متوسطة وطفيفة.

وتخلل الحملة هدم لعدد من منازل المواطنين في حي النقار عرف من اصحابها لغاية ظهر أمس كل عادل الحاج حسن والشيخ عارف وهو منزل مهجور وجدار وحديقة منزل عضو المجلس الوطني تيسير قبعة.

على صعيد اخر، حمل شاهر سعد الامين العام للاتحاد نقابات عمال فلسطين سلطات الاحتلال مسؤولية وفاة العامل فهيم خليل حمدان ( 45عاما) من بلدة سالم شرق نابلس، مساء اول من امس وطالب بفتح تحقيق في ظروف الحادث.

وكان حمدان توفي بعد قليل من نقله على يد زملائه العمال الى مشفى اسرائيلي في القدس لتلقي العلاج حيث كان حمدان يعمل في تل ابيب وقد القت الشرطة الاسرائيلية القبض عليه في اطار ملاحقاتها المستمرة للعاملين الذين لا يحملون تصاريح خاصة بدخول اسرائيل.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة