الرئيسية > شؤون دولية

الصدر يدعو إلى التهدئة ويطلب انسحاب أنصاره

المالكي يزور كربلاء ويفرض حظراً للتجوال ويقيل قائد العمليات لتقصيره في عمله



بغداد - متابعة - صادق العراقي:

أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، امرا بفرض حظر التجوال في مدينة كربلاء على العربات والسيارات والاشخاص والى اشعار آخر، فيما احرق مسلحون مجهولون احد مكاتب حزب الدعوة الاسلامية في كربلاء بالتزامن مع زيارة المالكي للمدينة.

واتهم المالكي خلال زيارته، الى مدينة كربلاء، امس الاربعاء، بما اسماها "عصابات اجرامية من بقايا النظام الصدامي" باثارة الفوضى واستهداف المواطنين والزوار في كربلاء خلال الاشتباكات التي جرت منذ يومين بعد توافد الملايين لاحياء ليلة النصف من شهر شعبان. ورافق المالكي، في زيارته، وزيرا الدفاع والداخلية، اضافة الى مستشار الامن القومي وكبار القادة العسكريين، واوعز رئيس الوزراء العراقي بإعفاء قائد العمليات في كربلاء اللواء الركن صالح خزعل المالكي "لتقصيره في اداء اعماله"، حسب امر الاعفاء. من جهة اخرى، اكد بيان صادر عن الحكومة العراقية "ان رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة اصدر أوامره بالتصدي بحزم وقوة للزمر الإجرامية التي حاولت تخريب الزيارة الشعبانية، وتدنيس كربلاء".

واشار البيان إلى أن الوضع العام في المدينة "تحت السيطرة الآن، بعد انتشار قوات الجيش والشرطة، وقوات التدخل السريع والقوات الخاصة في كافة أنحاء المدينة، لتطهيرها من القتلة والمجرمين"، مشددا على ان الأجهزة الأمنية والعسكرية ستلاحق، وبلا هوادة، هذه العناصر الضالة.. وإحالتهم على القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وارتفعت حصيلة الاشتباكات طيلة اليومين الماضيين الى (324) بين قتيل وجريح، وقالت مصادر في صحة كربلاء ان (42) شخصا قتلوا فيما اصيب (282) بجروح مختلفة، الى ذلك اعيد امس الاربعاء افتتاح مرقدي الامامين بعد غلقهما يوم الثلاثاء، وتم اخراج الزوار الذين كانوا داخل المرقد، فيما شوهدت المدرعات والقوات الخاصة والتدخل السريع العراقية تحيط بالمرقدين وتخلي الزوار.

من ناحية اخرى، اكدت مصادر امنية ان الاشتباكات متوقفة حاليا، وان الوضع في كربلاء يسوده الهدوء المشوب بالحذر.

وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر طالب انصاره بتهدئة الاوضاع ودعاهم الى الانسحاب وعدم المشاركة في الفوضى.

إلى ذلك، حمل المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري مسؤولية الحدث للاجهزة الامنية المحلية في مدينة كربلاء قائلا "لقد اخبرونا بوجود (11) ألف عنصر لحماية الزوار في المدينة الا اننا لم نر منهم شيئا"،

واضاف ان خطة حماية الزوار بنشر عدة اطواق امنية تبدأ من الخط الاول المسؤول عن امن المراقد الى الطرق الخارجية التي امنتها قوات الجيش العراقي.

وقال شاهد عيان ان حراس المراقد تصدوا للجماعات المسلحة بكل قوة الا ان نفاد العتاد جعلهم يستخدمون العصي في المواجهات في ظل طلب تعزيزات من مجلس المحافظة وقوات الشرطة العراقية التي لم تقدم الاسناد الكافي لهم، واستشهد العديد منهم في المواجهات. وفي ظل التداعيات الأمنية في كربلاء اعلنت محافظة النجف حظرا للتجوال للمركبات والاشخاص خشية من امتداد حالة العنف اليها

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    عبادة قبور وتقرب لها وشرك أكبر وحماية له بالدبابات والعناصر الأمنية المسلحة! نعوذ بالله من الشرك وما قرّب إليه من قولٍ أو عمل.

    أبو معتز - زائر

    09:04 صباحاً 2007/08/30



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة