
أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية امس الاثنين مقتل ستة اشخاص على الاقل وإصابة اربعة آخرين اثر اشتباكات مسلحة بين قوات أمريكية عراقية مشتركة وعناصر جيش المهدي في الكوت ( 170كلم جنوب شرق بغداد).
وقال النقيب علي محسن من الشرطة ان "اشتباكات مسلحة اندلعت فجر الاثنين بين قوات عراقية أمريكية مشتركة وعناصر جيش المهدي في منطقة انوار الصدر (جنوب الكوت) اثناء عمليات بحث عن مطلوبين". وأكد ان "طائرات أمريكية شاركت في العملية وتم قطع الطريق العام الذي يربط محافظة الكوت بمدينة الناصرية من قبل قوات الجيش". كما اعلن الجيش الأمريكي اعتقال ثمانية اشخاص يشتبه بانتمائهم إلى مجموعة "إرهابية" خلال عملية دهم نفذها جنوده فجر امس في مدينة الصدر الشيعية معقل جيش المهدي (شرق العاصمة). واوضح البيان ان "قوات التحالف اعتقلت ثمانية إرهابيين يشتبه بانتمائهم إلى جماعة إرهابية تعمل ضمن خلية سرية خاصة في مدينة الصدر (شرق بغداد)". واضاف البيان ان "العملية استهدفت شخصين تم اعتقالهما ويعتقد انهما اعضاء في شبكة إرهابية خاصة تعمل على تسهيل نقل الاسلحة والعبوات الخارقة للدروع من ايران إلى العراق". وتقوم القوات الأمريكية بسلسلة من المداهمات بشكل شبه يومي في مدينة الصدر اسفرت عن مقتل واعتقال عدد من الاشخاص المتهمين بمهاجمة قوات التحالف بعبوات ناسفة خارقة للدروع. وتطلق العبوات الخارقة للدروع لحظة انفجارها شظايا من معادن سائلة تخترق الدرع الصلب للعربات العسكرية. ويتهم القادة العسكريون الأمريكيون بصورة متكررة عملاء إيرانيين في زعزعة الوضع الامني في العراق حيث تواجه الحكومة وحلفاؤها الأمريكيون تحديات "إرهابية" واخرى طائفية. من جهة اخرى اعلن الجيش الأمريكي مقتل اربعة من جنوده في اشتباكات مع مسلحين في شمال وغرب بغداد. وجاء في بيان للجيش ان "جنديين من قوات مهام البرق قتلا خلال اشتباك مع مسلحين في محافظة صلاح الدين امس الاول". ومحافظة صلاح الدين وكبرى مدنها تكريت من معاقل التمرد السني في شمال البلاد. وفي بيان منفصل أعلن الجيش "مقتل اثنين من عناصر المارينز (مشاة البحرية) في هجومين منفصلين في محافظة الأنبار السنية غرب العراق". وبذلك يرتفع إلى 3726عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في مارس 2003وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى ارقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). وفي تكريت نجا محافظ محافظة صلاح الدين ( 180كم شمال العاصمة العراقية بغداد) ومعاونه لشؤون الامن من محاولة اغتيال صباح امس الاثنين. وقال مصدر في مكتب المحافظ "إن عبوتين ناسفتين انفجرتا بفارق زمني قليل على موكب حمد حمود القيسي محافظ صلاح الدين واحمد عبد الله معاونه لشؤون الامن اثناء توجههما من مبنى المحافظة لحضور اجتماع في مجلس المحافظة". واضاف "ان الحادث الذي وقع في الشارع الرئيس وسط تكريت اسفر عن اصابة اثنين من الحرس الشخصي للمحافظ بجروح و تدمير احدى السيارات". من جهة اخرى أعلنت الشرطة العراقية امس ان اربعة اشخاص بينهم امرأتان جرحوا في هجوم على زوار شيعة في جنوب بغداد اثناء توجههم إلى كربلاء سيرا على الاقدام لاحياء ذكرى مولد الامام المهدي والذي يصادف الاربعاء. وقال مصدر في الشرطة طلب عدم كشف هويته ان "مسلحين مجهولين هاجموا بالاسلحة الخفيفة موكبا للزوار الشيعة المتوجهين سيرا على الاقدام بالقرب من بلدة الاسكندرية ( 40كلم جنوب بغداد) ما اسفر عن اصابة اربعة اشخاص بينهم امرأتان بجروح" وأضاف ان الهجوم وهو الثاني الذي يستهدف زواراً شيعة "وقع صباح امس حيث يمر آلاف الزوار القادمين من بغداد".