لا أذكر أحداً من المبتعثين للخارج ما ضم الكبسة إلى قائمة الأشخاص الذين يشتاق لهم، وهذا يؤكد إدمان المواطن السعودي للكبسة وهو ما ينطبق على غالبية الشعب السعودي، ولأن حديثي مع الأصدقاء كان يدور حول تصاريح بعض المسؤولين عن ارتفاع أسعار الأرز مبررين ذلك بأسباب عديدة لا داعي لذكرها، بدأت علامات الخوف تنتاب المشاركين في الحوار ولكل واحد منا رأيه الخاص، منهم من قال إن معظم المسؤولين أساساً لا ينظرون إلى ارتفاع الأسعار ولا تعني لهم شيئاً ومنهم من قال: المسؤولون (معازبينا) وهم دائماً أبخص، ومنهم من اكتفى بقول المشكلة جت في الأرز لو إنها في شي ثاني يهون كل شيء ولا الكبسة ما نقدر عليها.
اتجهت العيون كلها تجاهي ينتظرون رأيي (أكيد) الذي لا يخلو من تحليل صحي يستعرض ايجابيات وسلبيات المدعوة كبسة، ولكني شخصت واقع المجتمع السعودي وهنا أتكلم عن الأغلبية ممن يتصفون بالمستوى العادي، قلت حنا مثل المسافرين في السفينة نعاند رياح سوق الأسهم التي كسرت مجاديفنا، ونصطدم بتضاريس إيجارات المساكن والشقق التي ساهمت في عزوف شبابنا عن الزواج وتحميل المتزوجين أعباء أخفت فرحتهم بزيادة الرواتب، ونغوص في أعماق بحار هموم كثيرة أهمها على سبيل الذكر وليس الحصر الحصول على موعد طبي أو علاج الحالات الإسعافية بسهولة ويسر خاصة مع زيادة الغطرسة التي لا تتفاداها إلا بوجود واسطة، والله يستر علينا.
أما الأخ الكريم الأرز ومشكلة ارتفاع أسعاره، ذكرت لهم أن المحروسة الكبسة تحتاج إلى ملحقات أهمها الخضار مثل الطماطم والبصل وغيره وهذه أسعارها دائماً بارتفاع وإن كان لها مؤشر فهو بالتأكيد لم يمر على اللون الأحمر فدائماً وأبداً سعرها مرتفع، وأضفت على همومهم هما آخر وهو تصريح وزارة الزراعة بارتفاع سعر الأعلاف والله يعين مربي الماشية ويعين من يشتهي لحم الخرفان وسعره الذي يجبر البعض ما يشوف اللحمة إلا بالسنة مرة، أما رأيي الصحي العلمي فإن لنمط استهلاكنا للكبسة وإدماننا عليها كل نهار وبعدها ساعات من النوم فهي بلا شك سبب من أسباب إصابة أجسامنا بالسمنة وتدهور صحة الكثير ممن هم مصابون بالأمراض المزمنة مثل السكري والضغط والقلب لأن الملاحظ الاستهلاك العالي من الكبسة لكل فرد منا، وهو ما يتعدى الكمية التي يحتاجها الجسم، والبديل عن الأرز متوفر ومختف عن لهيب الأسعار والله يستر عليه وهو الخبز فهو من العائلة الكريمة النشويات التي ينتمي لها الأرز، وعلينا أن نطبق المثل رب ضارة نافعة، نصبر عن الكبسة ونقلل استهلاكها ونزيد من استهلاك الخبر الأسمر.
وافترقنا متفقين على الدعاء بأن يعين الله كل مستهلك ويلهمه الصبر والتحمل على الحزن الذي أصابه من ارتفاع الأسعار، خاصة أن بعض التجار استغل الوقت ورفع السعر رغم أن الأرز متواجد في المخازن قبل ارتفاع الأسعار لأنهم يعرفون مدى إدمان المستهلك على الكبسة وعشقه الدائم لها وفي النهاية أقول لكم مصير الكبسة بأيديكم ولا عزاء لمدمني الكبسة.
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم صاحب المقال
أنا المواطن مدمن الكبسة، قريت مقالك قبل صلاة الظهر وأنا أتلذذ برائحة الطبخ القادمة للمجلس من المطبخ، وزادني مقالك قلق وخوف ورهبة لو زاد سعر الأرز أكثر من كذا وش نسوي.
المهم أنا مدمن للكبسة وبشراهة وللنوم بعد الكبسة وكرشي يراه كل شخص قبل أن يرى وجهي، وسوف أحتفظ بمقالك وراح أقوم بتعليقه على باب المطبخ لنعيد النظر في استهلكنا للكبسة، والله أعلم
أخوك مدمن الكبسة
محمد السالمي - زائر
12:20 مساءً 2007/08/23
2
نعم كل شي ولا الكبسه مانستطيع فقدانها
ولانقاس بمن قوتهم اقصد اكلهم الهمبرجر
قوتنا الارز واكلنا الارز وفطرتنا اللتي تعود عليها فقراءنا هي الارز
وهل يكون زياده سعر الرز علاجا للسمنه
مع العلم ان كثير بمن هم مصابون بالسمنه اكثرهم امراض والاطباء ابخص بذلك
والارتفاعات بالاسعار كل يوم يرتفع لنا شي
ويافقير.. مكرونه بيتوني
ابو اشواق - زائر
12:36 مساءً 2007/08/23
3
تدرون أن الرز لابديل له للاسباب التالية:-
صحيح الرز نوع واحد ولكن عند الطبخ نشاهد التالي:-
1- الرز البخاري.
2-الرز البشاوري.
3-الرز الزربيان.
4-المثلوثه.
4-المضغوط.
5-الخ الخ الخ.
حسبي الله على من كان السبب.
MOHAMMAD - زائر
01:48 مساءً 2007/08/23
4
اللهم خفض سعر الارز لانه نقطة الضعف في المواطن السعودي
حتى عندما نسافر قبل الامتعه الارز ولقد صمم (( الارز 5كيلو))
فقط لسعوديين حتى يتمكنوا من حمله في كل مكان.
لالالالالالالالالا نستطيع العيش بدون الارز
ابو سعود - زائر
03:25 مساءً 2007/08/23
5
تقوم الدنيا وتقعد عن ارنفاع الخبر وهو القوت اليومي لكثير من دول العالم الثالث.. اقصد
ونحن امام الجشعين من التجار نقف ملجمين عن الاعتراض لا الكلام !!
عجب.. عجب !!
من يبدهم الأمر من المسؤلين،، آمل ان يقفوا ضد هذه " الموضه " ان جاز التعبير في رفع الآسعار...
للكاتبة الكريمة كل الود على هذا الطرح،، وان كنت اعتب على " بعض " من يكتب عن الرز بادراج كلمه " كبسة " من باب التندر والنكته.. وكأننا نسينا انه لا يخلو منزل في السعودية من هذا الطبق.
Rakan - زائر
05:07 مساءً 2007/08/23
6
الكاتب الكريم غدير.
حار القريب قبل البعيد بسبب عشقنا الكبير والمستشرى بين رجالنا ونسائنا وحتى اطفالنا لصاحبة الفخامة الكبسة , مسببة الادمان والكسل ومبرزة الكروش وماجاورها من زوائد لحمية وشحمية. والسؤال هل هناك ادمان شعبى مزمن ام انه معمول لنا عمل سحرى لافكاك منه. فالكبسة معشوقة الشعب السعودى واكبر علاج للارق والهموم , كانت ومازالت هى الاساس فى مطابخنا ومناسباتنا واجتماعتنا الاسبوعية وجزء من برستيجنا واتكيتنا وكرمنا المميز, ولولانا لكان كيس الرز يباع بعشر قيمتة الان فى العالم فشكرا لنا.
بدر الحمدان - زائر
10:29 صباحاً 2007/08/25
7
الرز غذاء البشرية كلها يا ناس، المكسيكيين عندنا في لوس أنجلوس أكلهم رز وفول! بس ما يسفون الرز سف مثلنا. يطبخون الرز في المقلاة مع دجاج أو سمك وبعدين يحطون مويه عليها ويقصرون عليها.
كمان في سنديتشات البوريتو يحطو فيها فول و رز وأفوكادو ولحم مفروم.
الجدير بالذكر إنه كيسة الرز أبو حبة طويلة وزن 20 باوند = 9 كيلو في لوس أنجلوس في كاليفورنيا سعرها 4.99 دولار = 19 ريال تقريبا
9 كيلو => 19 ريال سعودي
45 كيلو ===> 95 ريال سعودي، هذا في أمريكا وفي ثاني أكبر مدينة فيها (لوس أنجلوس) طبعا ما ننسى أنه رواتبهم أعلى من رواتبنا.
يا شعب السعودية سووا شيء !!! قاطعوهم خلوهم يخسرون، والله حرام على رمضان الناس جواعا.
عادل عبد العزيز السحيم - كاليفورنيا - زائر
01:12 مساءً 2007/09/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة