وجه معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد بدراسة تحويل برامج محو الأمية التي تقيمها الوزارة كل عام إلى مراكز دائمة لمحو الأمية ومراجعة الخطط والبرامج التي تُنفّذها الوزارة في مجال مكافحة الأمية ووضع آلية جديدة للقضاء على الأمية من خلال العمل المستمر وليس البرامج الصيفية وحدها.
ووفق القرار الجديد فمن المقرر إنشاء مراكز لمحو الأمية دائمة تتابع من قبل أقسام تعليم الكبار في إدارات التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات مهمتها تسريع وتيرة العمل المستمر للقضاء الأمية وإيجاد الآليات المناسبة لمنع ارتداد الأمية إلى من تم محو أميتهم،والسيطرة على الأمية في الأطراف المتباعدة من المملكة. وكان تقرير للإدارة العامة لتعليم الكبار قد أوضح أن الأمية انخفضت من 16.8بالمائة عام 1413ه إلى 8.2بالمائة وذلك حسب آخر إحصاء رسمي للسكان والمساكن لعام 1425ه في الفئة العمرية المفتوحة ( 10سنوات فأكثر) أي أنها انخفضت بنسبة 50بالمائة. ورغم جهود الوزارة في مجال محو الأمية إلا أنها تواجه بعزوف الأميين عن الالتحاق ببرامج محو الأمية وتسربهم منها، لذا سعت الوزارة إلى إيجاد مجموعة من البرامج المرنة غير النمطية تصل إلى الأمي في كثير من القطاعات الحكومية كمشروع وزارة بلا أمية الذي محيت فيه أمية ما يزيد عن 5000أمي أثناء العمل، ومشروع الأمن بلا أمية الذي محيت فيه أمية أكثر من 1500أمي من أفراد الأمن العام، ومشروع مدن بلا أمية الذي بدأ بالمدينة المنورة وتم محو أمية 12500أمي وأمية وغير ها من البرامج القائمة.