منذ عقود انصبت جهود العلماء والخبراء على تحسين (الذاكرة الاصطناعية) للحاسوب من حيث السعة وسرعة اخراج المعلومات وتصغير حجمه وتطوير مكوناته المادية وتخفيف كلفة انتاجه، وتمكنوا من تحقيق نجاحات هامة في ذلك، وتطور هذه الجهود حديثاً نحو (الذكاء الاصطناعي