إذا كانت أسواق البورصة العالمية مريضة هذه الأيام بسبب إسراف المؤسسات الأمريكية المالية وغير المالية في الاستثمار في العقارات الافتراضية، فإن أسهم "القيلولة" تشهد منذ أشهر في البلدان الغربية ولاسيما في أوروبا