ترددت كثيراً في كتابة هذا المقال، فبحكم خبرتي المتواضعة والقصيرة في الصحافة، فجل كتاباتي تندرج تحت مجالات تعزيز الصحة والتوعية الصحية وحماية المستهلك، ولست أجيد