واصل المؤشر الرئيسي الارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي، وكسب 185نقطة، تعادل نسبة 2.40في المائة، لينهى عند 7901، وبهذا أكد وجوده فوق مستوى الحاجز النفسي 7900نقطة، وكان المؤشر حلق خلال تعاملات الثلاثاء الماضي فوق مستوى 8000نقطة، وهو ما توقعته "الرياض" في تقرير بداية شهر أغسطس، بأن يتخطى المؤشر مستوى الحاجز النفسي 8000خلال منتصف أغسطس، وقد تحقق ذلك عندما تجاوز المؤشر بصعوده مستوى 8006نقاط، تحديدا في 13أغسطس، وقاد أداء السوق سبعة من قطاعات السوق الثمانية كان من أبرزها قطاعي التأمينات والبنوك.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 7900.88نقطة بارتفاع 185.26، تمثل نسبة 2.40في المائة، وبهذا حافظ المؤشر الرئيسي ودعم وجوده فوق مستوى 7900نقطة، وفي حال كسر المؤشر بهبوطه نقطة الدعم الأولى عند 7701.92ولم يعوض خسائره خلال اليوم التالي، فإن السوق معرضة لحركة تصحيح سعري في حال اخترق المؤشر بهبوطه نقطة الدعم الثانية عند 7501.95، وهو احتمال قائم وإن كان ضعيفا بسبب التحسن في جميع مؤشرات أداء السوق
وعلى الجانب الآخر المشرق، وهو الأكثر احتمالا، لو تخطى المؤشر بصعوده مستوى المقاومة الأولى 8053.27نقطة، واستمر بصعوده 8205.27، نقطة المقاومة الثانية، في هذه الحالة فالمؤشر الرئيسي مرشح أن يتخطى مستوى الحاجز النفسي 8500نقطة، ربما مطلع شهر سبتمبر، هذه الحسابات لا تشمل إدراج أي شركة جديدة للمؤشر
قاد أداء السوق سبعة من قطاعات السوق الثمانية، كان من أبرزها قطاعي التأمينات والبنوك، فحلق الأول بنسبة 17.21في المائة بفعل ملاذ للتأمين التي أقلع سهمها بنسبة 54.62في المائة، مد جلف التي حلق سهمها بنسبة 34.73في المائة، وساب تكافل عندما كسب سهمها 13.87في المائة، وهنا يلزم التنويه بأن ارتفاع قطاع التأمين الغير مبرر يمثل خطورة على صغار المضاربين الذين ربما يتكبدون خسائر فادحة على المدى القريب؛ تبعه مؤشر قطاع البنوك الذي ارتفع بنسبة 3.20في المائة نتيجة ارتفاع الراجحي بنسبة 5.33في المائة، مجموعة سامبا بنسبة 4.90في المائة، وساب بنسبة 4.28في المائة، ورغم أن سهم بنك الجزيرة ارتفع بنسبة 7.28في المائة، إلا أن تأثيره ربما لا يكون بحجم تأثير الراجحي أو سامبا بسبب قيمة كل منهما السوقية..
وطرأ تحسن بسيط على ثلاثة من أبرز مؤشرات لأداء السوق الأربعة، ففي حين زادت كميات الأسهم المتداولة إلى 890.68مليون سهم من 802مليون سهم، بقيمة 41.12مليار ريال ارتفاعا من 39.22مليار ريال، نفذت خلال أكثر من 1.05مليون صفقة، تراجع معدل الأسهم المرتفعة إلى 166في المائة من 800في المائة ما يعني أن البيع كان الغالب على السوق، فقد جرى تداول أسهم 98من أصل 100شركات مدرجة في السوق بعد تعليق التعامل على شركتين، ارتفع 55، انخفض 33، ولم يطرأ تغيير على 10، وفي هذا ما يؤكد أن السوق كانت في حالات بيع مكثفة لجني الأرباح.
تصدر المرتفعة كل من ملاذ للتأمين، مدجلف، والمصافي، فأقلع سهم الأولى بنسبة 54.62في المائة ليغلق على 100.50ريال، تلاه الثاني الذي حلق بنسبة 34.73في المائة لينهي الأسبوع الماضي على 56.25ريالاً، وفي المرتبة قفز سهم المصافي بنسبة 17.17في المائة وأنهت على 252.50ريالاً.
وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتداولة كهرباء السعودية التي استحوذ سهمها على نصيب الأسد بكمية ناهزت 54.73مليون سهم من إجمالي الأسهم المنفذة، أو ما نسبته 6.14في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع وأغلق سهمها على 11.50ريالاً، تلاها في المركز الثاني سهم إعمار المدينة التي نفذ عليه نحو 40.29مليون سهم وأغلق على 16.25ريالاً.
وتصدر الخاسرة خلال الأسبوع الماضي كل من العقارية، وتبوك الزراعية فتراجع سهم الأولى بنسبة 6.98في المائة وأنهت الأسبوع على 40ريالاً، لحقه سهم الثاني الذي تنازل عن نسبة 5.15في المائة.
1
لم يتغير شي نفس الأساليب السابقة
مضاربة فقط!
وان كان الارتفاع هادئا لايهم فهذه خدعة جديدة
والا أين صانع السوق الموعود وأين شراء الشركات لأسهمها
وهي أصلا لن تشتريها لأنها غير مربحة لها حتى لو كانت شركات رابحة وقوية إلأ كانت ستدخل لللشراء والمضاربة فقط
00هذا هو السوق لم يتغير به شيء لماذا الارتفاع ؟أو ارتفاع من أجل نزول ثم ضياع أموال الصغار مرة أخرى
هدى - زائر
05:32 صباحاً 2007/08/17
2
امل من معاليكم السعي الحثيث للرقي بسوق راس المال
المسلم إذا كان يعيش في بلد يحكمها اليهود والنصارى، والأمر مستتم لهم فلا يجوز له أن يأخذ من أموالهم شيئا إلا بحقه وذلك لأن المسلم مأمور بحفظ عهده ومنهي عن الخيانة، وأما إذا كانت البلد بلد حرب، دخل إليها المسلم على حين غفلة من أهلها فأخذ شيئا من أموالهم فلا بأس بذلك لأن أموال الحربيين هدر.
وأما إذا دخل مأذونا له بالجواز فيجب عليه حفظ عهده فلا يخونهم في أموالهم ولا أنفسهم.
خالد - زائر
06:43 صباحاً 2007/08/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة