طرحت بالأمس أسئلة كالتالي، كم هو حجم الاقتراض الحقيقي في اقتصادنا والذي ملزم به المواطن؟ هل ندرك خطورة هذا الوضع كنسبة وتناسب بين حجم الاقتراض كمبالغ وعدد الأفراد؟ هل هناك أي خطط لمواجهة تعثر المديونيات (في البنوك فقط 5مليارات) مستقبلا؟ هل يعني أن ثلث السكان مدينون فكل فرد يمثل أسرة لا فرد؟ هل نحن مقترضون أكثر من حاجتنا أم هناك خللا في النظام البنوك في التوسع بالإقراض لتحقيق الأرباح؟، اعتقد من خلال هذه الأسئلة البسيطة وغير العميقة كبحث يجب القيام به، اننا في "أزمة" حقيقة، بحيث إن المشكلة مشكلة وضع اقتصادي، فالبنوك تبحث عن ربحية لمستثمريها بأسعار فائدة تتواكب مع أسعار السوق المحلي أو الدولي، وكل زيادة في دخل الدولة تعني زيادة في الانفاق، والزيادة في الانفاق تعني زيادة الدخل للأفراد والمؤسسات، وهذا يخلق طلبا عاليا على السلع والخدمات، وتقلص المعروض، وهذا بالنهاية يؤدي لزيادة التضخم والأسعار، كما نشهده الآن في قطاع الإسكان والعقار والبناء وكل ما يمس أو لا يمس المواطن، وهنا يعني أن الأفراد "المحدد الدخل" هو الخاسر، فكل موظف أو من يعتمد على دخل ثابت، لا يفضل النمو المرتفع في الاقتصاد لأنه يعني تآكل الراتب أو دخله الثابت، ولا أتحدث عن عروض التجارة بأنواعها فهي شأن آخر، وهذا ما أوجد التوجه للقروض بمستويات عالية لدينا، ضخم معها الاقتراض الاستهلاكي، والتعثر أيضا في السداد، ولأن ربحية البنوك مرتفعة فهي تطفئ خسائرها أول بأول وتضع مخصصات عالية.. المعالجة للحد من الاقتراض العالي والذي أسميه أكثر من الاحتياج هي التشديد على البنوك في معرفة جودة مديونياتها وما هي تصنيفاتها، ممتازة جيدة متوسطة مشكوك بها معدومة، لأن الاقتراض والتعثر بالسداد سينعكس على البنوك بخسائر كبيرة، وبالتالي الأثر السلبي على الاقتصاد الوطني، سواء كان قرضا استهلاكياً أو عقارياً مرتبطاً بفرد لا ضمانة له إلا راتبه . على مؤسسة النقد أيضا الحد من الاقتراض للمواطن بأن يكون بالمستوى المعقول وحسب قدرة المواطن على السداد، حتى لا تخلق أزمة أو أزمات مستقبلية لا يعرف كيف يتم حلها، دور مؤسسة النقد "البنك المركزي" وهو المراقب للبنوك أن يخلق توازناً بين رغبة البنوك بالإقراض بلا حدود ونلمس حرص البنوك على رفع مستمر لرأس المال، وبين حاجة المواطن أن لا يكون أعلى من قدرته المالية، مع ربطها بمستويات التضخم المستقبلية، فالأسعار تتزايد ولا تتراجع تاريخيا، فهل يحدث هذا الشيء من المؤسسات الحكومية التي تقع تحت مظلتها كل عملية الاقتراض من خلال البنوك؟.
1
والله من ضيقة الصدر ماقدرت اكمل مقالك ان لي سنة وانا انتظر رفع سقف القروض علشان اتمم زواجي لكن مؤسسة النقد يوم لمست حاجة المواطن لهذا القرض قامت بتقليصة وينها قبل مايقترضون الناس ويحطونة في الاسهم والا مايدرون هذي قوية يدرون وستين الف يدرون والله من الضيقة ماعاد اعرف اتكلم
ابو وليد - زائر
05:00 صباحاً 2007/08/15
2
هل يعني أن ثلث السكان مدينون فكل فرد يمثل أسرة لا فرد؟ تصحيح
كل افراد المجتمع مديونين والاسباب لا تخفى على كل ذي لب يا عزيزي
وانا افترح لماذا لا تتوقف الدولة عن المساعدات الخارجية وتستغل تلك الاموال الفائضة من الميزانية في تسديد ديون المواطنين وخاصة القرض العقاري بل لماذا لا يتم الاعفاء الارامل واليتامى والمتقاعدين من تلك الديون ؟؟
وفي الختام اين مجلس الشورى ؟؟؟
تحياتي
ابو اصيل - زائر
07:06 صباحاً 2007/08/15
3
تطالب بالحد من القرووض ولا تطالب من مؤسسه النقد تخفيض الفوائد في البنوك للافراد
sami - زائر
07:55 صباحاً 2007/08/15
4
يعني لايقرضونا وتبغانا نستمر في الايجار وفي العيشة الكفاف وحنا نشوفكم تتنعمون بهالطفره
والله قهر
ابوعبدالله - زائر
08:35 صباحاً 2007/08/15
5
لقد هلك المواطن من هذه القروض والا احد يقف بجانبه مثل ما يقف مع البنوك ومن هو المسوق اماهي البنوك التي كانت تجوب مقرات الاعمال سواء قطاع خاص او حكومي اما هي التي كانت تغري الناس لدخول في هذا النفق المظلم واين ابطال الاسهم الذين كانوا عبر شاشات التلفاز المحلي والخارجي وجميع وسائل الاعلام يمدحون وشجعون مانقول الاحسبناالله ونعم الوكيل على من كان السبب في الديون والخسائر التي منى بها الناس في هذا البلد الغالي
احمد حسن المالكي - زائر
09:39 صباحاً 2007/08/15
6
اود من مؤسسة النقد الاستعجال بالمبادرة في رفع الحد المقرر للقروض وذلك للتعويض ولو بالجزء اليسير من خسائر الاسهم واللي عانى منها القريب والبعيد والكل يعلم بما حصل لكثير من الاسر من معاناة لايعلم بها الا الله
ابو نايف - زائر
09:40 صباحاً 2007/08/15
7
يا استاذ راشد الناس ليسو مقتدرين على التوفير من رواتبهم
لاداء متطلباتهم الأساسية فكيف يتنقلون ؟؟ وكيف يتزوجون ؟؟؟
ومن اين يسكنون ؟؟؟ ولو افترضنا جدلا انهم سيوفرون فكم من الوقت سيحتاجون
؟؟؟
يا أخ راشد لا يكن همك البنوك فالبنوك حققت في الثلاثة اعوام المنصرمة
ارباحا خيالية لم تكن تحلم بها.. مما ادى إلى زيادة أصولها وارتفاع احتياطياتها
فلا تخف عليها.. ولكن ليكن خوفك على أخوك المواطن الذي لا يستطيع
تلبية متطلبات الحياة الأساسية إلا بالقروض.. وإذا كنت لا تحتاجها يا أخ راشد
فأحمد الله واشكره.. ولا تدعو إلى قطعها عن من يحتاجها..
ابو عبدالله - زائر
09:47 صباحاً 2007/08/15
8
اقتصاد القروض في السعودية له ثلاث محاور، اقتراض البنوك بقيادة توجيهات مؤسسة النقد السعودي وثانيآ الصناديق العامة والخاصة ( الصندوق العقاري والصناعي وصناديق الشركات والعوائل.) وثالثآ: قروض الموسسات والافراد التجارية والاستهلاكية.
ومع الاسف لايوجد موءشر دقيق لمدي الاقراض في السعودية، ويعتمد تسديد القروض على نفاذ الداين او المدين الاجتماعي.
ومازلنا نجهل الكثير الكثير عن كيفية ادارة هذا الجزء المهم المهم المهم في اقتصادنا، ولكن ينطبق علية مثل قديم وهو ( كلن يحوش النار لقريصة) ويبقي السن الاعلي هو الجلاد والحكم في كثير من عمليات القروض.
ارجو من الكاتب الاستاذ/ راشد محمد الفوزان توضيح الامر
والله الموفق
منصور الرميح - زائر
10:46 صباحاً 2007/08/15
9
ماب اللي يده في الماء مثل اللي يده في النار. مشاكل الائتمان والقروض العقارية الدولية والقروض الشخصية السبب الرئيس ورائها (الربا).
خالد بن عبدالعزيز - زائر
02:31 مساءً 2007/08/15
10
لا زلت اصرخ وبأعلى صوتى واقول انها قضية وطنية نعم انها قضية تمس الوطن لانها بالاساس تمس المواطن المسكين العادى الذى هو بالاساس لبنة اساسية من لبنات هذا الوطن المعطاء فماذا بعد ثلث المواطنين انها صرخة ودعوة يطلقا جميع المواطنين الى ولاة الامر فى هذا البلد الخير اسقطوا القروض الشخصية فلبنات الوطن لم تعد متماسكة انها صرخة وطن
فهد السالم - زائر
03:45 مساءً 2007/08/15
11
أعتقد أن الموضوع لم تكتمل صورته فما هو دور بازل وانظمتها العالمية
سليمان
باحث في إدارة المخاطر
سليمان - زائر
04:21 مساءً 2007/08/15
12
هلابك أخوي راشد
في جريدة الملايين... شكرا لطرحك ونثمن تحليلاتك
فهد الصريصري - زائر
04:50 مساءً 2007/08/15
13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نطالب برفع الحد للاقتراض ذا كان هناك من لم يحسن التصرف ف هناك كثرون حل لهم أزمات ا،ا على سبيل المثال من الناس الذي أستفاد من القروض السابقه في عقار لكن اليوم انتضر رفع الحد الأقصى حتى اسدد باقي الألتزام من تبعة العمار والعقار وأن لم يتيسر خلال ثلاثة اشهر فمصيري الى السجن ولا استطيع بيع العقار ارجو مراعات أمثالي ويأخ راشد تتبع أحوال أواسط المجتمع أنا الأن ساكن في ملك لكني حقيقه لا أجد في بعض الأيام مايكفني مع أسرتي فرفع الحد الأقتراض سوف ينهي مشكلتي ومثلي كثير
ابوحمد عبد الله - زائر
05:46 مساءً 2007/08/15
14
كلنا بإنتظار أن يرفع السقف التمويلي ليصل على الاقل إلى ثلاثون راتبا لأن مطالب الحياه تتطلب ذلك فوقف القروض أو نزولها لهذا الحد أحرج الكثيرين لاسيما وأنه كان بوقت مفاجئ فالناس تدينة على أمل وهاهي الأمال تنقضي والسجون تملأ فرحماك يارب من هذه الفلسفه الإقتصاديه التي تهوي بلكثير وأنا واحد منهم للحضيض
أبو طلال - زائر
10:00 مساءً 2007/08/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة