أكد الدكتور عبد الله بن محفوظ رئيس مجلس الأعمال السعودي - اليمني، أن المملكة واليمن تعتزمان إقامة منطقة اقتصادية صناعية مشتركة في منفذ الوديعة الحدودي بتكلفة تقدر ب 500مليون دولار، مشيرا إلى أنه من المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى للمشروع بعد ثلاث سنوات . وقال بن محفوظ ل"الرياض"، إن مشروع المنطقة الاقتصادية المشتركة، في انتظار موافقة مجلس التنسيق السعودي - اليمني عليه في دورته القادمة المنعقدة نهاية العام الجاري.
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية وافقت على المشروع في وقت سابق، أما في الجانب السعودي فقد تم الرفع بدراسة متكاملة عن المشروع إلى وزارة التجارة والصناعة، التي هي الآن بصدد الرفع بالموافقة على المشروع إلى مجلس التنسيق السعودي - اليمني.
وتحدث بن محفوظ عن المشروع، مبينا أن المنطقة الاقتصادية ستكون منطقة تبادل تجاري بين البلدين، وستحوي عدداً كبيرا من المستودعات، ومن المرتب له أن تكون مقرا لتصدير البضائع اليمنية وخصوصا الزراعية والحيوانية، فيما ستكون المصانع الموجودة فيها مصانع تعبئة وتغليف للبضائع اليمنية، وفقا لمعايير هيئة المواصفات والمقاييس السعودية.
وزاد:"سيتم تصدير 80% من البضائع اليمنية عبر هذه المنطقة إلى السعودية، فيما سيتم تصدير 20% من هذه البضائع إلى بقية دول الخليج".
ولفت رئيس مجلس الأعمال السعودي - اليمني، إلى أن المنطقة الاقتصادية سيتولى بناؤها القطاع الخاص في البلدين على عدة مراحل، تقدر تكلفة المرحلة الأولى منها 100مليون دولار، وبحسب الاتفاق بين الجانبين فإن حصة السعودية من إقامة هذا المشروع هي 70%، فيما حصة الجانب اليمني 30%.
وأضاف: "المرحلة الأولى للمشروع من المقرر البدء فيها مطلع العام المقبل 2008م، بعد الموافقة عليه وإنهاء الإجراءات النظامية التي يتطلبها المشروع، ومن المقرر الانتهاء منها عام 2010م". وذكر بن محفوظ أن التبادل التجاري بين المملكة واليمن يشهد خلال الأربعة أعوام الماضية نموا كبيرا، خصوصا بعد توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية المهمة بين الجانبين، ومنها اتفاقية انسياب السلع.
1
نتمنى لو اضيف الى الفكرة الجميلة ان تصبح منطقة صناعية مشتركة حيث يكون راس المال سعودي والمنتج كذالك والعمالة تكون يمنية مما يساعد على خفض تكاليف الانتاج عاى المصنعيين وإفادة اليمن بأن يكونو الايادي العاملة منه, ولا يضطر المصنع ان يستقدم عمالة وغيرها من المشاكل التي تجلبها العمالة.
محمد - زائر
10:55 صباحاً 2007/08/15
2
فعلاً هذا المشروع الكبير سيفيد الشعبين الشقيقين من الناحية الاقتصادية سواءً تصدير البضائع اليمنية للسعودية ودول الخليج من: خضروات وفواكه, وأسماك,و بهارات بأنواعها,أو سلع غذائية.
وبالنسبة للبضائع السعودية المصدرة لليمن مثل: المواد الغذائية بأنواعها, والصناعة,والعقار, وإنشاء المصانع في اليمن, والمشاريع السياحية والطبية.
إن هذه الشراكة الكبيرة بين الشعبين الشقيقين. إنما تصب في مصلحة البلدين والحكومتين ووحدة الامة الاسلامية والعربية.
ابونواف - زائر
11:56 صباحاً 2007/08/15
3
والله اليمنيين صاروا مثل المنشار
يبون السعودية والخليج تسويلهم مشاريع في بلادهم وفي نفس الوقت يريدون فرص عمل في بلادنا
أنا مستغرب وشلون يحصلون محلات بهذه السرعة وهذه الكثافة
مافيه مكان إلا وتحصل فيه يماني
محمود المليجي - زائر
02:44 مساءً 2007/08/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة