أضحت المواد التي تطرح على شبكة الويب الآن أكثر اجتماعية من ذي قبل، ويرجع الفضل في ذلك للعصر الذي نشهده أو ما يطلق عليه عصر ويب 2.0، فمتصفحو شبكة الإنترنت هم من يختارون المادة وهم أيضا من يجعلونها مشهورة، ولنا في الشبكات الاجتماعية الغربية