في مثل هذا الوقت من كل سنة تتكرر الاحراجات التي يتعرض لها المشتغلون بالسلك الجامعي أو ممن يرتبطون بهم، وذلك بسبب مشكلة القبول في الجامعات.
ألح علي احد الأصدقاء في طلب التوسط لابنه في دخول كلية الحاسب والمعلومات بأحد الجامعات، وحين سألته عن معدل ابنه أجاب قائلاً: 95%، فقلت له: لا أعتقد انك بحاجة للتوسط بي أو بغيري وابنك - ماشاء الله - لديه معدل يتيح له الدخول للكلية بسهولة.
قال: ولكن مجموع المعدل - أي بعد جمع معدل الثانوية مع اختبار القدرات - أصبح 80%، ولا أعلم لماذا لم يحسن ابني الإجابة في اختبار القدرات؟!، مع أن احد زملائه كان معدله في الثانوية 85% وكانت نتيجة اختبار القدرات لديه جيدة، وأصبح مجموع معدله 93%!!.
وتساءل الصديق - بانفعال واضح !!- إذا مافائدة الجهد الذي يبذله الطلاب في المرحلة الثانوية؟، بينما يحصلون على علامات بالصدفة في اختبار القدرات؟؟؟
وعبثاً حاولت إفهامه أن اختبار القدرات هو اختبار معياري لاختبار قدرة الطلاب على المرحلة الجامعية، ويعتمد على أسس علمية محددة، والإجابات عليه ليست بالصدفة؟
وأصر على إلحاحه بأن أجد له أحداً في الجامعة أو الكلية يتجاوز الأنظمة والأولويات ويجد لابنه مقعداً في الكلية!!.
تعجبت من كلامه مع إدراكي لإلحاحة كأب حريص على رؤية ابنه في أحد الكليات المرموقة وخصوصاً وهو ينظر إلى علامات ابنه في الثانوية، ولكن دور اختبار القدرات لايزال غير مستوعب لدى فئة كبيرة من الآباء والطلاب.
وتتكرر معاناة قبول خريجي الثانوية في كل عام، وفي هذا العام بلغ عدد الخريجين ثلاثمائة ألف طالب وطالبة واستيعاب الجامعات والكليات أقل بكثير من هذا العدد، وفي الأعوام السابقة كانت المشكلة في معدلات نتيجة الدراسة الثانوية، ولكن أصبحت الآن في النتيجة المشتركة مع اختبار القدرات.
ولكن المشكلة السنوية ظلت كما هي، فالقبول - كما تشير بعض التصريحات - إلى انه لايتجاوز ال 45% من خريجي الثانوية هذا العام.
فأين يذهب بقية الخريجين؟!هل ينصرفون إلى سوق العمل مبكرا؟، وهل يستوعبهم سوق العمل وهم بلا مهارات فنية أو تقنية، الأرجح أن فئة كبيرة منهم لن تستطيع الالتحاق بسوق العمل، وبالتالي سيبيتون عرضة للفراغ القاتل والممل!، فما هو الحل؟ ولماذا ينتظر الطالب إلى هذه المرحلة لكي يدرك هل يستطيع المواصلة أم لا؟
إن تبني اختبار القدرات في القبول للجامعات تعتبر خطوة معيارية جيدة للتأكد من إمكانيات الطالب لاجتياز المرحلة الجامعية، ولكن هنالك الكثير من الاختبارات المعيارية المبكرة والتي ينبغي أن تعطى للطالب وهو في سنين الدراسة المبكرة لتحديد ميوله وإمكانياته واستعداداته ثم يتم توجيهه مبكرا للتخصصات الأكثر ملاءمة له.
والاقتصار على تخصصين أو ثلاثة في المرحلة الثانوية ليس حلاً وإنما الإكثار من التخصصات بطريقة مبتكرة تتيح للطالب الاختيار بين الإكمال للدراسة الجامعية أو الانصراف إلى العمل بعد الثانوية وهو يملك مهارات فنية وتقنية تساعده على التدرج في مجال الأعمال.
سجل معنا بالضغط هنا
1
من وجهة نظري يمكن أن يكون هناك امتحان قدرات في المرحلة الثانوية للمواد التي يود الطالب الألتحاق في أحد تخصصاتها فمثلا الأحياء لدراسة الطب والفيزياء والرياضة للهندسة والأدب لطالب القسم الأدبي وما شابة ذلك ويعزز الطالب شهادة الثانوية العامة بالنتيجة التي يحصل عليها وهذه الطربقة يمكن أن يكون لها ميزتان الأولي: وهي المام الطالب و تنشيط معلوماته جيدا في التخصص الذي يريده حيث أنه سوف يقرأ كثيرا حول الموضوع المحبب اليه ويريد التخصص فيه، الميزة الثانية: كي لا يتعرض الطالب لأمتحان عشوائي غير مدروس ممكن أن بكون في غاية السهولة أو غاية الصعوبة ولا يخدم المجال الذي بريده الطالب وحتي ان نجح فيه و بذلك لا يكون مؤديا للغرض بل بالعكس يكون سببا في اقصاء الطالب الجاد المجتهد و تفويت الفرصة عليه وعلي الجامعة لأحتواء طالب جاد ممكن أن يفيد المجتمع بعد تخرجه و يكون امتحانات القدرات هذه مثل البخت أو اليناصيب يمرر من هو أقل مما سوف يترتب عليه من اثار كثيرة قبل وبعد التخرج.
د. حميدة درويش (زائر)
UP 0 DOWN05:12 صباحاً 2007/08/13
2
أليس من المخجل أن جامعات دولة مثل مصر إمكانياتها المادية أقل منا بكثير تستوعب 90% من خريجي الثانوية ولا تستوعب جامعاتنا إلا 45% فقط؟ لماذا توصد الأبواب في وجوه 55% من الخريجين؟
وإذا كانت إختبارات القدرات آلية جيدة لتحديد الأولوية في دخول الجامعة فلماذا تقبل الجامعات طلاب معدلاتهم دون 95 ولا تقبل من معدلاتهم أكثر من 99% في تخصصات لا تحتاج إلى إختبارات قياس أو قدرات في وقت تزعم جامعاتنا فيه بأن كل شيء يتم بالكمبيوتر؟
محمد حسن إسماعيل (زائر)
UP 0 DOWN08:09 صباحاً 2007/08/13
3
من حق الوالدين ألا يستوعبا دور إختبارات القدرات. فحين يفشل كثير من الطلاب ذوي المعدلات العالية في الحصول على نتائج جيدة في إختبارات القدرات فهذا يعني بأن هناك خلل في طريقة التدريس. فلماذا يعاقب الطالب بعد قضائه 12 سنة في المدرسة نتيجة خلل لا تستطيع تداركه الجهات المسئولة؟
إما أن يعاد النظر في مقررات المدارس وكيفية التدريس وإلا تعلق إختبارات القبول وبلا مثاليات في غير محلها.
محمد حسن اسماعيل (زائر)
UP 0 DOWN08:25 صباحاً 2007/08/13
4
نعم إني أساندك الرأي، نود أن يكون تعليمنا مثل تعليم الدول الصناعية، فيكون هناك تعليم نظري والمتمثل بالثانوية العامة ويكون بجزء بسيط من الطلاب إي بالنسبة التي تقبلها الجامعات من عدد الطلاب المتخرجين في التخصصات النظرية، ويكون التعليم الآخر فني وتطبيقي ويكون على رأس العمل وهو طالب في المرحلة الثانوية، وذلك داخل المصنع أو المزرعة أو الأسواق التجارية أوالأعمال التجارية فيعمل ويدرس في هذه التخصصات في نفس والوقت. وأنظر إلى التجربة اليابانية في التعليم.
فالدراس في التعليم الفني يجب أن يدرس و يعمل براتب في مجال تخصصة كي يكون لدية حرص على التخصص الذي يدرس فيه، وقس على ذلك التخصصات الأخرى مثل التعليم التجاري ,,,
وشكرا ً أخي الكريم.
صالح الحماد (زائر)
UP 0 DOWN08:53 صباحاً 2007/08/13
5
في كلام الدكتور فهد الحقيقة المره التي من المفترض نسمعها من معالي التعليم العالي وليس اطلاق تصريحات تغبن اولياء الأمور فليس من السهل ان تحمل ملف ابنك الي اكثر من جامعة وكلية وتصتدم بنسب القبول المرتفعة وقلة اعداد المقبولين
نتمنى ان نسمع تصريح اخر يطرح فية حلول للمشكلة من وزارة التعليم العالي اما يكون التصريح بقبول 70% من خريجين الثانويات والواقع عكس ذلك
فكيف تحل المشكلة وهي لم تكتشف بعد
ابوعبدالالة (زائر)
UP 0 DOWN02:01 مساءً 2007/08/13
6
اولا: من المخجل ان نرسل ابنأنا الى دول امكاناتنها اقل بكثير من امكاناتنا
ثانيا:اختبار القدرات وضع لتعويم الوضع فعضم الناس متقاربون في مستوى الذكاء والنوابغ قليل
ثالثا:المحسوبية والواسطة هي المحرك الاول
رابعا:عدم وجود تخطيط سليم هو الذي ادى الى هذا الوضع السيئ
خامسا:عدم الجدية في معالجة الوضع الحالي وما يحصل هو مسكن قصير الاجل
سادسا:ان التعليم حق للمواطن ولا يجب وضع معوقات في الطريق لان العكس سيكون سلبي علي المجتمع والشخص والوطن
سابعا: ان دراسة شريحة كبيرة من الطلبة خارج الوطن يجعل شريحة كبيرة منهم عرضة للاستغال بشتى انواعة وخاصة الامني والاجتماعي
حما الله بلدي من كل الشرور ومفاتيحها
علي الشهراني (زائر)
UP 0 DOWN02:21 مساءً 2007/08/13
7
السبب واضح سوء التخطيط والنتجة حسرة الطلاب والطالبات وزيادة البطالة
وكل هذا سينعكس على البلد مستقبلا ( والله يكون بالعون ) مع تمنياتنا
لتعليم العالي بمزيد من التعسة اكثر من التصنيف الاخير لجامعاتنا على مستوى العالم وهذا خير ذليل على سوء التخطيط لمستقبل ابناء الوطن الغالي
عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN03:43 مساءً 2007/08/13
8
يجب ان يكون القبول بدو ن اختبار قدرات من معدل 80 -90 كليات الطب والهندسه ومن 70-80 كليات العلوم ومن 60 -70 الكليات الأدبيه اما الطالب الى معدله دون 60 فيوجه الى الماهد مثل دبلوم تمريض , دبلوم تجاره, دبلوم محاسبه ,.الخ
سليمان الخرصان (زائر)
UP 0 DOWN04:01 صباحاً 2007/08/14
9
يأخوانيأناطالب بالثانويه وبعد ما قرأت كلامكم
أصبحت أقول لن تقبلني أي جامعه.والسبب
إنه عندما أكون طالب بالثانويه
وتريدمني
أن اكون جامعيا وهم يريدون منا
70% بالقدرات و 30% بشهادة الثانويه
فكيفلي ان اكون جامعي
ارجوكم اريد الرد باسرع وقت.
عبدالله الخريجي (زائر)
UP 0 DOWN05:10 مساءً 2007/11/04
10
الى متى سنستمر في هذه الأحوال
الى متى ونحن في هذا المستوى المتدني بينما ينظر معظمنا الى البلدان المتطورة في مجالاتها ونحن نحترق ولاجل ماذا..
الى متى والى متى.. ؟؟
سؤال محير ::...
عبدالعزيز القديمي (زائر)
UP 0 DOWN11:30 مساءً 2007/11/05