كثيرة هي مظاهر التخاذل التي تدل على الضعف وعدم الترابط، بسبب وعود مغلفة من الخارج وفارغة من الداخل، ساهم في نموها تخاذلنا فيما يخدم مصالحنا، وأصبحنا لا نجيد سوى فن القاء التهم على الآخرين. إذ أصبحنا اليوم - وللأسف