الرئيسية > فن

ذكريات الفن السعودي العملاق..

طلال مداح ليس كالآخرين.. دراما تراجيديه تابعته في حياته..!!



تقرير - عبد الرحمن الناصر:

ما أروع التاريخ حينما يعود ليكون مرجعاً جميلاً لنغمات الإبداع الطلالي..!!

لا ننسى ذلك التاريخ حين وصوله لأبها قبل ثلاثة أيام من ليلة حفلته الأخيرة على مسرح المفتاحة، رغم كل شيء أبى إلا أن يكون متواجداً. غنى في البروفات كأنه يغني في حفلة "هو كالعادة" يمضي جل وقته في الإبداع لا يعرف إن كانت بروفة أم حفلة، إلا تذكرنا زيارة الطبيب قبل ساعتين في الفندق حينما قاس ضغطه ووضع سماعته على قلبه. كان كل شيء مطمئناً. الضغط كان طبيعياً ونبضات القلب التي أجريت له عملية قسطرة قبل وفاته بعامين تدق على إيقاع واحد لا يعرفه إلا طلال مداح تداعبه كما يداعب الإيقاع نغمات الموسيقى.هناك على المسرح في وقت كان الغناء والطرب يأتيان بشكل طبيعي ، إلا أن دقات قلبه أصبحت متسارعة وخلال ثوانٍ قليلة وصلت الدقة الأخيرة وانتفض القلب المتعب ليرحل مع التاريخ الذي لا يمكن أن يمحي من الذاكرة.

"طلال عبد الشيخ بن احمد بن جعفر الجابري" الدندنة الجميلة على قيثارة الشرق والتاريخ وسماع صوت الموال الفصيح.. يكون البلبل المغرد وآخر جيل العمالقة في الفن والطرب الأصيل، إنها الشهادة التي لم يحظ بها أي نجم خليجي آنذاك وأكدها نجوم الفن العربي آنذاك..

دائما الفن هو مرآة الشخصية في كل مقوماتها ولذلك كان طلال مداح يفرز ما في جعبته من الإحساس المنعكس في شخصيته الرائعة وما صادفه من أحداث دراماتيكية في الحياة، في التاريخ. "طلال" قصة تراجيدية كتبها التاريخ؟منذ وفات والدته، ذلك عند ولادته قام والده بتسليم طلال الصغير إلى خالته حينها تربى في مكة المكرمة ونشأ فيها ثم انتقل إلى الطائف ودرس في مدارسها، هو طلال؟! في تلك اللحظات كان مستمعا متذوقا للأغنية عن طريق الإذاعة التي تطرح أغنيات الفنانين العمالقة أمثال محمد عبد الوهاب وسيد درويش وأم كلثوم وفريد الأطرش هنا كان يردد تلك الأغنيات بحرفية قبل أن يتعلم العزف على آلة العود المعشوق الدائم والتي احتضنها كثيرا ليفرز من خلالها كل شيء، بدأ يتعلم العزف على العود عند صديقه " عبد الرحمن الخوندله"

يتعلم بسرعة فائقة ومهارة ولكن المفاجأة بعد أن قام بالغناء لأصدقاء والده وهو في ذلك السن الصغيرة ولأنه فنان جميل ذاع صيته في الطائف ومكة المكرمة، اخذ يغني للمصطافين ويشارك في حفلات الطائف الفنية الفنان "عبد الله محمد" الأستاذ الفعلي في حياة طلال الذي تعلم منه أصول الغناء وأيضا محمد الريس.

في إحدى الحفلات الخاصة وهي بداية الفعلية عبر الإذاعة سمعه الأستاذ عباس غزاوي وكان في ذلك الوقت يشغل منصب مراقب عام الإذاعة التي كانت تفتقر للأصوات الغنائية في تلك الفترة وأبدى إعجابه وقدم له الدعوة للذهاب إلى مدينة جدة للمشاركة في مسرح الإذاعة في عام 1380ه، هي كانت "الانطلاقة" عندما بلغ من العمر عشرين عاماً في تفرغه للفن بعد أن كان يعمل في بريد الطائف فغنى أغنية (وردك يا زارع الورد) التي لفتت الانتباه كأغنية كانت الأجمل في تاريخ الأغنية السعودية وتعتبر أول عمل غنائي عاطفي في السعودية وهذه الأغنية كانت اللحن الثاني له بعد أغنية " شفت القمر في المرايا" كانت هذه الأغنية هي الانطلاقة الحقيقية لطلال مداح فأشتهر في السعودية بعد إذاعتها ثم قام بعد ذلك بتلحين أغنية)أبها( وهي الأغنية الثانية التي غناها في الحفل الثاني لمسرح الإذاعة بعد شهر من الحفل الأول).

هو أراد التنوع والخروج الجغرافي وبالتالي اخذ على عاتقه إيصال الأغنية السعودية خارج الحدود حيث يعتبر من الأوائل في نشر الأغنية السعودية خارج حدودها، في لبنان عام 1982م وسجل أول اسطوانة بعد أن تعاون مع الملحنين "عمر كدرس" و"عبد الله محمد" و"فوزي محسون" كذلك قدم ألحانا لنفسه منها (سويعات الأصيل) و(أهل الهوى) ، أيضا مع رموز الشعر في ذلك الوقت الأمير عبد الله الفيصل الذي دعمه في بداية مشواره الفني والأمير عبد المحسن بن عبد العزيز كما تعاون مع شعر الأمير خالد الفيصل وكل من الشعراء لطفي زيني وسعيد الهندي وخالد الزارع وثريا قابل وغيرهم، في عام 1384ه كون شركة اسطوانات "رياض فون" مع الفنان لطفي زيني والتي أغلقت أبوابها مع ظهور الكاسيت في عام 1390ه، هنا اخذ طلال يشارك في الحفلات الغنائية المقامة في لبنان وسوريا، في عام 1396ه أطلق أشهر أغانيه في القاهرة (مقادير) من كلمات محمد العبد الله الفيصل والحان سراج عمر..و في عام 1384ه قدم الأغاني (سلام الله يا هاجرنا) و(أسمر حليوة) من الحان غازي علي "لان حياته منها" ؟!خاض أول تجربه سينمائية درامية في العام 1965م في فيلم (شارع الضباب) مع الفنانة "صباح" والفنان رشيد علامة، ربما "شارع الضباب" نقله للانتشار والشهرة عربيا أسوة بغيره من النجوم العرب الذين اتخذوا السينما مرحلة مهمة ومساعداً لهم في الانتشار، أيضا في العام 1391ه قام ببطولة المسلسل التلفزيوني الوحيد "الأصيل" مع لطفي زيني وحسن دردير، وخرجت أيضا للناس أغاني رائعة مثل أغنية "سويعات الأصيل" التي مازالت تصدح إلى يومنا الحاضر ثم توالت بعد ذلك الأعمال الغنائية لطلال مداح حيث خرجت للناس أغان مثل : (في سلم الطائرة) و(عيني علينا) وغيرهما، بعد ذلك تعاون مع الجيل الجديد في ذلك الوقت حيث غنى من الحان "سراج عمر" أول تعاون في "ما تقول لنا صاحب" وتبعها طلال مداح بأغنية "عطني المحبة" من كلمات الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن وهي من ألحانه، هذه الأغنية أذهلت الجماهير برقة إحساسه ونالت شهرة عربية كبيرة، توالت بعد ذلك الأعمال التي غناها طلال من كلمات الأمير بدر بن عبد المحسن مثل:

"الله يرد خطاك" وأغنية "عندك أمل" وكذلك "من عيوني" وغيرها من الروائع، ثم بدأ تعاونه الأول مع الشاعر "فالح" فقدما أغنية "مرحبا بك يا هلا" وكذلك "ياحبيبي اسمك أمل" وغيرها من الأعمال الخالدة.. ومع استمرارية نجومية طلال مداح أصبح الكل يبحث عنه لينقل تلك المشاعر الفياضة بحنجرته من خلال القصائد المغناة.

هنا أصبح طلال مداح يتنوع في الطرح والأسلوب فقدم أغنية ( أنا من نجد يكفيني هواها) مع الشاعر محمد الأحمد السديري..

حينما يتحدث التاريخ..

العام "1970م" خلال حفلة الناصرية والتي كانت فارقا مهما في حياته الفنية.. إذ قدم خلالها مجموعة من الأعمال بمشاركة الفرقة الموسيقية السعودية بعد توقف عن الفن لفترة قصيرة، الحفلة كانت بمشاركة الفنان محمد عبده الذي وقف على المسرح مع طلال لأول مرة في حياته الفنية وعاد طلال مداح للإبداع من جديد وتمركز كأهم مطرب خليجي ينتشر عربياً وقدم خلال تلك الحفلة أغنية (ياصاحبي) من كلمات بدر بن عبد المحسن والحان عبد الله محمد ، كما قدم الأعمال التراثية والقدرة الرائعة في الارتكازات الإيقاعية التي تحتاج إلى صوت ملهم وقوي يمتلك تلك الحساسية في حنجرة طلال خاصة في التنوع الإيقاعي في السعودية منها "المجرور، الحدري، السامري" كما قدم في تلك السنوات (الدانات) التي لم يقدمها فنان بعده بتلك الحرفية..

"توقف من جديد وعودته في الثمانينات"

توقف طلال مداح عن الغناء المستمر بعد أن سافر عن السعودية واستقر في لندن متنقلا مابين المغرب إلى أن عاد من جديد في افتتاحية البطولة العربية في الطائف في العام 1985م وقدم للجمهور عدة أغان كان يخاطبهم فيها بكلمة "أنا آسف" و"تصدق وإلا احلف لك" في ذلك العام قلده خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز "رحمه الله" وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية.

طلال مداح لم يكن مميزا بغنائه فقط بل كان محبا لتلحين الأغاني سواء لنفسه أو لغيره من الفنانين حتى انه أصبح مطلبا لكل النجوم منهم عبادي الجوهر محمد عمر وعبد المجيد عبد الله وعبد الكريم عبد القادر وغيرهم من المطربين الخليجيين كما قدم ألحانه لعدد من المطربين العرب منهم فايزه احمد وسميرة توفيق وذكرى وسميرة سعيد، ونجاح سلام وأنغام ومنى عبد العزيز وعتاب وغيرهن..كما قدم أول دويتو عربي مع المطربة اللبنانية "نزهه يونس" في اغنيتين "تذكرته مع النسمة" و"سقا الله روضة الخلان".

هذا التاريخ لم يكن مستمراً في عالم الفن رغم ما حظي به من حب وربما أن الظروف الحياتية قد جعلته يتوقف كثيراً وان كانت بدايته في العام 1390ه بعد وفاة والده إذ كانت بداية مراحل التوقف؟!!

هناك مشاهير لحنوا لطلال مداح

عربياً كان موعده مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في أغنية (ماذا أقول) وهي من كلمات فتى الشاطي ، كما قدم له الموسيقار محمد الموجي أغنية (لي طلب) من كلمات بدر بن عبد المحسن ، أيضا الموسيقي بليغ حمدي قدم بصوت طلال مداح أغنية (يا ملاك الحسن) من كلمات المنتظر ولكنه اخذ الصبغة الطربية المحلية بنشوة الإبداع وقدم الأعمال الخالدة كأغنية "أنا راجع أشوفك" من كلمات محمد العبد الله الفيصل وقبلها أغنية "عز اغترابي" كلمات والحان إبراهيم رأفت ولكن تميز أغنية (خذاك الموعد الثاني) لم يعط الأغنية السعودية إلا الانطلاقة والإبحار في التوسع والانتشار، التعاون المستمر بين بدر بن عبد المحسن والملحن سراج عمر آتى ثماره في الأغنية الخالدة من خلال هذا العمل. طلال مداح لم يكن كغيره من المطربين فقد تغنى بكل شيء حتى أصبح "الصبح والليل والحب والوطن والتراب والشجر" هو صوته.

بالتطريب لا يذكرك إلا بليالي الفن العباسي هل تذكرتم أغنية "آذار اقبل" من شعر أحمد شوقي هناك ما يفوق العدد التقريبي لأعمال طلال مداح المتداولة بين الناس ربما هي أكثر من ألف وخمسمائة أغنيه، أظن انه الفنان السعودي الوحيد الذي غنى بجميع اللهجات العربية حين انتشار الأغنية السعودية في ذلك الوقت.

أعتقد أن التنافس العربي في ذلك الوقت بإصدار مقطوعات موسيقية خاصة بعد انتشار المقطوعة المغربية "أطلس" ، اهتم المصريون في إصدار مقطوعة متفوقة على "أطلس" ولكن الفنان الكبير طلال مداح قدم حينها مقطوعة موسيقية باسم "ليالي البرازيل" قبل أربعين عاماً، وكرر نفس المحاولة قبل وفاته بسنوات بمقطوعة "السابعة لمن" ويذكر أن هناك مقطوعات قام بتأليفها قبل وفاته لم تظهر بعد وتعتبر هي مع مجموعة من الأغاني التي لم يستمع لها المتذوقون للأغنية وللمقطوعات الشرقية إلى الآن ومازالت تحفظ في أرشيفه؟!! كما انه أول من قام بإصدار البوم تقاسيم على آلة العود في الخليج العربي ويعتبر طلال مداح من اخطر واهم العازفين على تلك الآلة في الوطن العربي عدا تميزه بالعزف على عدة آلات موسيقية منها آلة "الاورج والكمان والقيتار".

من اهم المشاركين في "المناسبات الوطنية والرياضية" كان بفعالية في كل المناسبات منذ أن ابتدأ مهرجان الجنادرية حينما تغنى لوحده في اوبريت الجنادرية بالعمل "عز الوطن" من كلمات بدر بن عبد المحسن، كما شارك في كافة الاوبريتات الوطنية والأغاني الحماسية في العام 1991م أبان وقت حرب الخليج الثانية، أيضا شارك في افتتاح كاس العالم للشباب المقام في السعودية في العام 1988م وقدم اوبريت الافتتاح الغنائي لوحده، وله العديد من الأناشيد الوطنية الخالدة منها "أفديك يا وطني" وكذلك "عشب الفخر" و"شبل الأسود" و"عز الوطن" وكان أشهر وأميز عمل وطني غنائي نشيد "وطني الحبيب" عدا مشاركته المستمرة في اوبريتات الجنادرية..

انه طلال مداح

قدم كل شيء في عالمه المليء بالمتناقضات، ظل ثابتا يقدم الروائع منها حظي بالحب والمتابعة، اعتقد إن المداح بصوته الشجي لم يكن إلا صاغاً ذهبياً، هل تذكرتم أعماله النابعة من الوجدان وعمق الإحساس، ظني أن فن طلال لن يعود ولن يموت

إنسان فطري. في الصوت بدون تحسينات وتعامله مع الصحافة والناس فطري في طريقة حياته. إن القصص عن هذه الشخصية البسيطة كثيرة وربما بعضها مختلق بسبب طغيان هذا الأمر عنه. كان يقبل دعوات أشخاص بسطاء وينسى ان يأخذ اجر حفلاته ويمكن أن تصبح صديقه بسهولة. بالتأكيد أن كل هذا منحه بريق الفنان المبدع العبثي الذي لا يهتم للمال ولا يلتزم بالمواعيد ولكن كل ذلك في النهاية اثر عليه. تبذيره لم يوفر له الكثير من المال، بلاشك بقاؤه وحيداً بدون مستشارين ربما جعله يُفوِّتِ علية الكثير في حياته كما هي أغانية الجميلة ربما ذلك جعل حضوره بالإعلام غير منظم ، طلال مداح العملاق بالكثير من الموهبة والقليل من الاهتمام. لأاعتقد أن هناك شخصاً يعرف ماذا يمكن أن يصبح طلال لو أبدي له قدر كبير من الاهتمام في أوقات كثيرة من حياته سيكون مكتملاً ولا يمكن زيادته. عندما رحل في تلك الليلة الحزينة، أظن أن نفس الشعور الذي يمر عليه الكثيرون بالأسى ربما عرفوا إن من رحل هو جسده فقط أما أسطورته فكانت من النوع الذي لا يموت، "سبعة أعوام" رحمك الله طلال مداح.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 20

  • 1
    الله يغفرله ويرحمه رحمه واسعه ""كثرتكلموافيه بعدموته مايدرون ان رحمه الله واسعه""واذكروا محاسن موتاكم""

    امل احمد - زائر

    04:02 صباحاً 2007/08/11


  • 2
    الله يغفر له ويرحمه.
    ورد في الحديث (( اذكروا محاسن موتاكم )) فلماذا لايكون الحديث عن ذلك، بدلا من الكلام فيما لا فائدة منه. مع أن هذا الرجل وغيره ممن ما توا أحوج ما يكون لدعوة صادقة.أسأل الله له ولجميع المسلمين المغفرة والرحمة.

    أبو محمد - زائر

    05:01 صباحاً 2007/08/11


  • 3
    هو الآن احوج ما يكون إلى الدعاء له بالمغفرة والرحمة
    تجاوز الله عنا وعنه وجميع المسلمين.
    تكريمه بالدعاء له بالمغفرة وبالصدقة الجارجية
    وليس بالاشادة بالالحان والاغاني المصحوبة بالمعازف المحرمة
    التي إن لم تضره
    فقطعا لن تفيده.
    " اذكروا محاسن موتاكم "
    وليست الأغاني والالحان من محاسن التي تشرفه يوم لقاء ملك الملوك :
    ( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ).
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
    Njwa2007@gmail.com

    Njwaabdullah - زائر

    05:15 صباحاً 2007/08/11


  • 4
    الله يرحمه

    محمد - زائر

    05:59 صباحاً 2007/08/11


  • 5
    رحم الله طلال من اجمل ما قرأت عن صوت الأرض طلال مداح رحمه الله
    ومقال يحمل الشي الكثير عن صوت الأرض وبداياته رحمه الله
    يكفي انه صنع اغنيه سعودية وخليجية ان تجعله ليس كلباقين
    واحب ان سجل شكري وعجابي بك اي هو الاستاذالمبدع دائما عبد الرحمن الناصر
    وشكر موصول الى الجريدة الغراء لاهتمامها باحد اهم الرموز السعوية والعربية استاذ الجميع طلال مداح

    محمد السعد - زائر

    06:34 صباحاً 2007/08/11


  • 6
    رحم الله طلالا فقد اسعدنا سنينا

    نوره - زائر

    09:18 صباحاً 2007/08/11


  • 7
    رحمك الله ياطلال
    من جد فنك غير عن كل فن

    عمر - زائر

    09:28 صباحاً 2007/08/11


  • 8
    يالله
    صوت الارض وفنان الشعب والرجل الكبير للاغنية المحلية والبسيط المتواضع
    رحمه الله امين

    علي - زائر

    10:20 صباحاً 2007/08/11


  • 9
    رحمه الله رحمة واسعة وغفر له ولنا ولسائر موتى المسلمين.

    محمد منصور الثنيان - زائر

    11:02 صباحاً 2007/08/11


  • 10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    اول شي اسعدني اني اطلع على سيرة الاستاذ الكبير الراحل طلال مداح رحمة الله عليك واسكنك في فسيح جناته وغفر الله لنا ولك ,,,
    اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والمحسنين والحسنات الاحياء منهم والاموات...

    ابو عبد العزيز - زائر

    12:13 مساءً 2007/08/11


  • 11
    ودع الشرق بالامس قيثارة. صوت الارض كم اشجي باوتاره
    طلال والافذاذ قد رحلوا. ولا تموت بعد الشخص آثاره
    رحم الله اباعبدالله والجميع فكم حلقنا معه في فضاءات لامتناهيه، ولازلنا.

    سعود عبدالرحمن الشلهوب - زائر

    12:52 مساءً 2007/08/11


  • 12
    سمعت قصة رواها احد المقربين لطلا رحمه الله
    يقول" كنت يوما عند طلال في شقتة رن جرس وذهب طلال يفتح وطلعوا حرمتين يشحتو , دخل طلال يجيب الي فيه النصيب ولما رجع استغرب انهم راحو وبعد شوي اكتشفنا انهم سرقوا جوال طلال , الغريب ان المبلغ الي احضرة طلال عشان يعطيهم كان اكبر من قيمة الجوال المستخدم
    رحم الله طلال مداح رحمه واسعة

    ماجد - زائر

    01:08 مساءً 2007/08/11


  • 13
    رحمك الله ياطلال يا صوت الأرض ورحم الله جميع اموات المسلمين
    حقا هو طلال ذاك الصوت الذي لايموت صوت الأحساس والكلمه والنغم والموسيقى والأبداع والشجن الذي يبقى مطبوع في ذاكرة عشاق طلال وحساده
    ورغم كل ما مر به طلا مداح على حياته من صِعاب الا انه بقى شامخاً كلجبل رحمك الله يا طلال
    وكما هي العاده يا أستاذ عبدالرحمن مبدع بكتاباتك التي سوف تبقى كما تبقي اغاني صوت الأرض اهنيك علي ما كتبت.
    رحم الله امواتنا امواتكم واموات المسلمين ط
    bader.ok@gmail.com

    بدر منصور - زائر

    01:13 مساءً 2007/08/11


  • 14
    كيف عرفت الفن العباسي الذي اشرت له، وهل هو موجود على اشرطة كاسيت أو اسطوانات ؟ !

    سعيدان سعود - زائر

    01:18 مساءً 2007/08/11


  • 15
    رحم الله طلال مداح قيثارة الشرق وصوت الارض والله لا يوجد فن اصيل بعد رحيله مع احترامي للجميع

    خالد العمودي - زائر

    01:23 مساءً 2007/08/11


  • 16
    شكراً استاذ عبدالرحمن الناصر
    شكراً جريدة الرياض
    رحمك الله يا طلال

    طلال الفوزان - زائر

    01:56 مساءً 2007/08/11


  • 17
    رحمك الله ياطلال وأسكنك فسيح جناته
    طلال مداح ثروة وطنية أهملناها، ولم نعرف حقه إلا بعدما رحل عنا بجسده.
    طلال قبل أن يكون فناناً من طراز نادر لا يتكرر، كان إنساناً بكل معنى الكلمة
    تشهد له مواقفه الإنسانية التي لم يعلنها في حياته، ولم يفاخر بها.
    أما طلال الفنان فهو أسطورة لن تتكرر مع احترامي للموجودين.
    رحمه الله وغفر ذنوبه.

    أحمد الغامدي - زائر

    03:45 مساءً 2007/08/11


  • 18
    الحياة بين :
    عَبرة !
    وعِبرة !
    فهل نعتبر ؟!
    أرحو ذلك !
    اللهم أختم بالصالحات أعمالنا !
    njwa2007@gmail.com

    Njwaabdullah - زائر

    04:04 مساءً 2007/08/11


  • 19
    السلام عليكم أيها الإخوة والأخوات
    رحل طلال فما الذي يا ترى يتمنى طلال الآن في قبره هل زيادة في الأغاني أم زيادة في العبادة آمل أن نفكر بما يرضي الله تعالى فهل الأغنية تقرب من الله أو يحبها الله تأمل.

    محمد - زائر

    04:47 مساءً 2007/08/11


  • 20
    معروف عن طلال مداح انه الاصيل ووهو فعلا اصيل بفنه وعزة نفسه الله يرحمه ويغفرله

    احمد با ر ي مكة المكرمه - زائر

    05:07 مساءً 2007/08/11



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة