ارتفعت وتيرة الهجوم على الإسلام والمسلمين في القارة الأوروبية والأمريكية من جديد بعد أن شهدت تراجعاً في الأعوام الأخيرة نتيجة للجهود التي انصبت في توضيح الصورة