ساعد العرب الإنجليز بإخراج العثمانيين عن أراضيهم بوعد لمّ شتاتهم بوحدة قومية تعيد أمجادهم وقد وقعوا في فخ الخدعة ليأتي تقسيم الأراضي والأقطار بما سُمّي "سايكس - بيكو" ويتم تنفيذ وعد بلفور بتمليك إسرائيل أرض الميعاد، وبدلاً من أن يصبح الاسم على المسمى حين لقب نهاية الحكم العثماني بالرجل المريض،، صار العرب هم الرجل العليل والمقسمون بتركة ضائعة بين الإنجليز والفرنسيين لتدوم نعمة الاستعمار سنين طويلة..
تشرذمنا بين الامبرياليين الغربيين والأممين السوفييت فسقطنا معهم بهزائمنا من إسرائيل لتنتصر بسلاح الامبريالية، فتدخل بيروت وتقطع أجزاء فلسطين، وتتطور الأحوال السيئة باحتلال العراق وتقسيمه على خرائط تعطي لكل مذهب وقومية نصيبها من تركة الرجل العليل، وكما أننا محاصرون بانقسامنا على أنفسنا بحيث لو لم يجد الفرد العربي من يتقاسم معه الخصومة لأوجدها ذاتياً..
على أراضينا، وبحارنا قواعد أمريكية، وبوارج، وأقمار تدور في فلكنا تراقب كل شيء يتحرك على مساحاتنا المفتوحة لكل غازٍ، وبأسماء ومصطلحات لفرض الديموقراطية، ونشر العدالة، في شرق أوسط متوسط وكبير لابد من فرض وصاية عليه وقد تجمعت الجيوش فتبدل الإنجليز والفرنسيين، بالأمريكيين والسوفييت، وبنهاية تاريخ الامبراطورية الأخيرة، دخل على الخط الرئيس بوش الابن ليزعم أنه جاء بوعد إلهي ليصلح هذه المنطقة باعتبارها مركز الأديان، وينشر القيم الأمريكية بعيداً عن شرعية الأمم المتحدة، وتحقيراً لدول أوروبا القديمة، ولأن للتاريخ دورة عجيبة، فقد منحت أمريكا بغزوها العراق فرصاً للاعبين جدد في المنطقة، وبارتفاع أسعار النفط عادت روسيا الى محاولة استعادة دورها بعد الإذلال الذي عاشته، واستطاعت أن ترسل بوارجها إلى مراكز كانت فقدتها، وركزت على بيع النفط والغاز، ومعهما السلاح، فتحول الأسير إلى فاتح جديد يريد تعزيز نفوذه على الرقعة العربية باعتبارها ميدان المعركة في استراتيجية النفط، والموقع، وتركة الرجل العليل..
نعرف أن المعادلة بين روسيا وأمريكا تأتي لصالح الأخيرة، لأنها مركز القوة الاقتصادية والعسكرية، والنفوذ السياسي على كل العالم، لكن وجود خصم بوزن روسيا، حتى مع فارق الإمكانات يخلق هاجساً جديداً، وإن اختلف التنافس من مبررات أيدلوجية، إلى مصالح قومية، لأن كلاًّ من البلدين يؤسس اقتصاده على الرأسمالية، ونظامه السياسي على الديموقراطية، لكن التطلعات ترسي أهدافاً جديدة..
الأيتام العرب يكرهون أمريكا، ويستريبون من روسيا، ويخشون إيران، ولا يريدون صلحاً مع إسرائيل لأنها في غالب الأحيان ترفع مستوى تحدياتها وفقاً لواقعهم المستمر على الهزيمة والانقسامات، ولذلك جاء توزيع الأدوار على حساب هذه الأمة التي تقتل نفسها بيدها، إذ لا يوجد حيّز جغرافي يحيي الحرب الباردة إلا العرب، ومثلما عشنا على شعارات المنجل، والصليب، والدولار والروبل واليسار واليمين، صرنا ندوّر صراعنا في بيئة الأرقام الخاسرة في سجل أمة تقاتلت على كل شيء إلا شرف وحدتها وأمنها، ولم يعد مستغرباً أن نستحق مسمَّى الرجل العليل الذي لا يُشفى من أمراضه، ولا يُنتظر تعافيه، وليس مريضاً جاهزاً للنعي وبعثه للمقابر..
1
لوأن هذا المثل صحيح للحقت العدوى بالعدو وتخلصنا منة للأبد, ولكن هذا المرض خاص بالأمة العربية والدليل أن الأمم تتعافي من أمراضها بأدوية عربية أسلامية بينما نحن نرفض التداوي بها خوفاً من أن نفقد لذة الهرش على أجسادنا البالية وبقينا نتباكى في المحافل الدولية ونندب القدر وفي أجتماعنا نتبادل الشتائم لنحيي ذكرى اليمة باتت على اجسادنا وشوماً عارية.
05:39 صباحاً 2007/08/09
2
امة لا تصنع غذاءها وسلاحها لا تستحق الكرامه؟!
ولن تستطيع ذلك الا اذا اصبحت الامه تستطيع ان تحاسب المخطئ اذا اخطأ وتنحيه جانبا وتقول له اخطأت وتستحق العقاب
كل الدول العالم الثالث والدول العربيه خصوصا تدار بسياسة اسمع ونفذ واياك ان تقول لا والا فإن مصيرك غياهب السجون
ولذلك يستمر الخطأ ويتكرر بالاخص سلب اموال الدوله ومرافقها
فهي في نظر المتنفذين كعكة دسمه ينبغى الا تفرط فيها
متى اصبحنا نحاكم اصحاب القرار على قرارتهم فان الخطأ والعبث يزول وستتوفر اموال ضخمه للتنمية خصصت للاستخبارات والتلصص على الشعوب
06:10 صباحاً 2007/08/09
3
هذا الكلام جميل جدا ولكن ليتك ختمته بانه لاحل لنا ولامخرج الا بالرجوع الى تطبيق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم طبيقاً كاملا على انفسنا اولا ثم على جميع انظمتنا
لاعزة لنا الا بالاسلام ومن ابتغى العزة بغيره اذله الله ولايصلح امر اخر هذه الامه الابماصلح به اولها
وجزاكم الله خيرا
11:34 صباحاً 2007/08/09
4
عندما يفقد الإنسان البصر والبصيرة، ولا يقرأ التاريخ، ولا يفرق بين النصيحة السيئة والمستنيرة، فلن تجد له حلا إطلاقا، قال الفاروق عمر رضي الله عنه وعن أصحابه الغر الميامين ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، وليس لنا عز سواه ) وكلما ابتعدنا عن الإسلام يزداد ذلنا وهواننا على الناس، وتتكالب علينا الأمم كما تتكالب الآكلة على قصعتها كما قال المصطفي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا، واليوم يتكالب علينا الروم (أوربا وأمريكا ) والترك، والفرس، والأكراد باستقطاع جزء من أرض العراق، وأذناب الفرس باستقطاع جنوب العراق الحر الأبي، ويسيل لعاب الصين باسم التنمية والقروض، وروسيا التي بدأت تعيد مجدها بعد ارتفاع البترول. ولا نستطيع الدفاع عن أنفسنا !! والسلاح النووي بأيدينا إنه موجود في عودتنا للإسلام، إسلام الوحدة والتسامح والتعايش، إسلام التوحيد لله سبحانه، وليس إسلام القبور والأضرحة والتبرك بالأولياء، ولا تخلو دولة عربية من قبر يعبد أو إمام ميت يتقرب به إلى الله، ونحن أمة (إياك نعبد ,وإياك نستعين ). فإذا فتحنا الأعين العمياء، وتنورت بصيرتنا الظلماء، أبصرنا سلاحنا الفتاك الذي بأيدنا ( إنه الإسلام المبني على التوحيد لله، والوحدة العربية الممنوعة من التطبيق ) فإننا سوف ننشر العدل والعلم والمساواة بين شعوب الأمم ( يا أمة المليار ونصف المليار) وليس لها قيمة أو اعتبار، ويمنع نساؤها من ارتداء الخمار، ويسمح لأعدائها في بلدانها بالتعري والتبرج في النوادي وعلى الشواطئ وفي البحار. الله أكبر، عدد ما هدد كل عدو للمسلمين وتوعد وزمجر. الله أكبر عدد ما لطم خد وصدر وعبد ضريح وتقرب لولي أو سيد من دون الله وأعتقد أنه يشفي من دون الله، أو أنه في قبره ينفع أو يضر أو يقدم أو يؤخر، الله أكبر.
03:05 مساءً 2007/08/09
5
اللهم أصلح حالنا وحال أخواننا المسلمين في كل مكان
عليكم بالصبر فالصبر مفتاح الفرج.
وسوف نعود قريباً بإذن الله.
03:10 مساءً 2007/08/09
6
امريكا (شرطي العالم وفرعونه المتفرعن والمسيطر ) وروسيا ( جنرال متقاعد مصاب بالشيخوخة ) والعرب ( أيتام على مأدبة اللئام )... واسرائيل (( راقصة بارعة والجميع يرقص لها طربا ))
03:19 مساءً 2007/08/09
7
لا أدعو إلى إنقلاب أو ثورة أو هيشان أو شعارات أو.والقائمة تطول
لكن بكل بساطة لكل شيء قائد وإلا ماتم الأمر إلا بشق الأنفس وخصوصاَ في ظل أزمة فكرية وعقائدية ومذهبية وقبيلية تتداخل في كل الأدوار
(أي أن تكون هناك دولة واحدة تسير الدول العربية وفق منهجية واضح المفهوه هذا ليس تنفيذه صعب مثل إمريكا وما تفعلها في العالم
تكون لهذا القيادة التدخل في حل المشاكل بين الدول العربية من جميع النواحي وخصوصا من الناحية الإقتصادية لأنه عصب الحياة السياسية اليوم أنصح أن تكون هذه الدولة هي المملكة العربية السعودية لأنها تصاحبة مكانة سياسية ودينية وإقتصادية
03:31 مساءً 2007/08/09
8
لم يعد عليل ولكنه متوقف عن الحركة ومشلول التفكير وكأنه مجمد في ثلاجة الموتى.. اصبح العرب دول ودويلات ونحن على مشارف الكنتونات!!! طقات وثروات وشعوب معطلة بسبب عدم القدرة على توحيد الأهداف والتنافس على الزعامة.. اصبح العرب يقفون على جادة التاريخ وكلما مر عصابة!! في هذه الجادة يقف العربان يستجدون الصداقة (أو الحماية).. مر الأنجليز والفرنسيين والأمريكان والسوفيت وننتظر الصين والهند.. لكن عاد الروس بدل السوفيتيين كمنافسين للأمريكيين فهل سنعود ننقسم مرة أخرى بينهم ونشرق ونغرب كما حصل سابقا.. كان يمكن طرح الثقة في الشعوب وتصالح الأنظمة العربية وبناء وحدة عربية تستطيع المنافسة، ولكن وضعنا بين فكي كماشة إيران وإسرائيل ويشرف على أمن االمنطقة العربية (أو الأيتام) الأسطول الأمريكي.. بني يعرب يتسابقون في تقديم الدعم اللوجستي له كعربون صداقة..
05:42 مساءً 2007/08/09
9
علمنا بان الامريكان لا امان وكذلك روسيا في الوقت الراهن روسيا بحاجة لوقفة عربية في تنشيطها بشرط حقوق المسلمين في اراضيها تجارة تقنية الكثير لدى روسيا مشاريع تقنية مشتركة مصادر علوم مفتوحة بمشاركة عربية لاننا غرقنا في بحر القواعد الامريكية والوصايا الاسرائلية ولا نستطيع الدفاع عن انفسنا
فهل البديل روسيا
او دولة عربية متقدمة في مصاف الدول المتقدمة
او الجنسية الامريكية للدول العربية
08:07 مساءً 2007/08/09
10
مساء الخير.
احب اسأل و اتسائل و ابغى الفهيم يجاوب ؟؟
ما الذي يجعل لأمريكا السيطرة على العالم خصوصا العالم العربي و ما الذي يعطيها الحق في التحكم بمصير الشعوب العربية خاصة!!!
لماذا لا تكون دولة غيرها مثلاً؟؟!!
طيب ليش ما تكون كل دولة مسؤولة عن نفسها و يادار ما دخلك شر؟؟!!
أو عندي اقتراح اتمنى يعجبكم!!
ليش ما تكون السعودية بدال أمريكا؟؟
والله السعودية لها مستقبل عريق و ممكن تقوم بهذا الدور الخطير؟؟
و كأنني أراها بعد خمس سنوات تسيطر على مشارق الأرض و مغاربها!!!
08:21 مساءً 2007/08/09
11
أعتقد أن السبب الرئيسي في كل هذا
ضعف إيمان المسلمن
03:15 صباحاً 2007/08/10
سجل معنا بالضغط هنا