أسف الرئيس الافغاني حميد كرزاي الاحد لعدم احراز القوى الامنية تقدما منذ سنوات في عملية توقيف زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.
وقال كرزاي في حديث الى شبكة التلفزة الاميركية "سي ان ان" تم بثها قبل ساعات من وصوله الى واشنطن "لسنا لا اقرب ولا ابعد من الهدف. نحن في النقطة نفسها التي كنا فيها قبل بضع سنوات".
وردا على سؤال عن مكان وجود بن لادن، وعما اذا كان في افغانستان او باكستان، قال كرزاي "اعرف بشكل مؤكد انه لا يمكن ان يكون في افغانستان. لكن لا يمكنني ان اجيب حاليا على سؤال حول مكان وجوده".
وهناك تقارير مختلفة عن مكان وجود بن لادن تشير الى احتمال اختبائه في منطقة جبلية على الحدود بين افغانستان وباكستان.
وافاد مسؤولون في الاستخبارات الاميركية في ايار/مايو الى صحيفة "لوس انجليس تايمز" ان حوالي خمسين عميلا سريا لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية نشروا في افغانستان وباكستان من اجل محاولة العثور على بن لادن، من دون نتيجة.
وسيجري كرزاي محادثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش في المقر الرئاسي في كامب ديفيد ستركز في مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات في افغانستان والتنمية الاقتصادية ومصير 21رهينة كوريا جنوبيا لا يزالون محتجزين لدى حركة طالبان منذ 19تموز/يوليو.
إلى ذلك أعلنت الادارة المحلية الاثنين ان هجوما مشتركا شنته القوات المسلحة الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي اسفر عن مقتل 22من عناصر طالبان كانوا يحاولون قطع الطريق الاساسية التي تصل كابول بقندهار كبرى مدن جنوب افغانستان.
وصرح الناطق باسم السلطات المحلية غلاب شاه علي خليل لوكالة فرانس برس ان " 22عنصرا من طالبان قتلوا في عملية انتهت صباح الاثنين"، موضحا ان "جثثهم تركت في ميدان المعركة".
واكد المتحدث ان العملية العسكرية بدأت مساء الاحد بعد ان تبلغ الجيش ان طالبان ستقطع الطريق الاساسية التي تصل كابول بقندهار التي تبعد 460كلم. ولم تقدم القوة الدولية للمساهمة في ارساء الامن (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي اي تفاصيل حول العملية حتى عصر الاثنين. وقتل ثلاثة الاف شخص منذ بداية السنة الجارية بينهم عدد كبير من المتمردين ومئات المدنيين وعناصر قوات الامن الافغانية والدولية.
في ذات الإطار أعلن وزير المال الروسي الكسي كودرين الاثنين اثر لقاء مع نظيره الافغاني انور الحق احادي ان بلاده الغت تسعين في المئة من الدين الافغاني لديها، اي نحو عشرة مليارات دولار.
وقال الوزير الروسي خلال حفل توقيع اتفاق في هذا الصدد في موسكو ان "تسعين في المئة (من الدين) الغيت" من اصل 11.13مليار دولار. واضاف "لقد اختتمنا هذه المناقشات التي استمرت اعواما عدة".