بحث



الجمعة 20رجب 1428هـ - 3أغسطس 2007م - العدد 14284

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المثقف.. شيطان.. أم ملاك؟!

يوسف الكويليت
    هل نحن شعب قارئ، منتج للثقافة والبحوث النظرية قبل العلمية، وكيف نقيس عنده المقادير لنرى بياناتها الصحيحة والمحتملة ضمن قائمة اهتماماتنا بإحصائيات دقيقة؟

أعرف أن هذه الأسئلة تداولناها كثيراً، وهناك من يقول إننا الأفضل عربياً في امتلاك الكتاب وأدوات المعرفة الأخرى بسبب الوفرة المالية والتطلع إلى حياة ثقافية أكثر تطوراً، لكن بالمقابل كم كتاباً يتم توزيعه سواء تم نشره محلياً أو خارجياً، وما هي نسبة المترجم للكتاب العربي، وما عدد رواد المكتبات من غير من يقرأون لمطالب دراساتهم الجامعية، أو ما دونها، ونسبها إلى الكتاب الثقافي والديني وما يختص بالطفل الذكر والأنثى، وهل المرأة دخلت السباق مع الرجل في تطوير معارفها وثقافتها؟..

بغياب الإحصاءات، وتعدد المكتبات العامة التي تبدأ من المدرسة الابتدائية، وإلى الدراسات العليا، وتعدد المهرجانات في عرض وبيع الكتب وتشجيع القراءة للجميع أسوة بدول أقل إمكانات منا جعلت الكتاب بمتناول كل الطبقات الاجتماعية وبأسعار رمزية، والاحتفال بأي مبدع يضاف إلى أرقام المؤلفين والمهتمين بالشأن الثقافي، فإن قياساتنا تبقى محدودة إن لم تكن ناقصة..

الإشكال في حياتنا العامة أن هناك من نظر إلى الثقافة والمثقف أنه عدو حتى يثبت العكس، والسبب أنه غالباً ما يريد الخروج عن الأعراف الاجتماعية والدينية، وأن سيطرة الثقافة الغربية تجعله مبشراً بتغييرات اجتماعية تأخذ نفس الأنماط المغايرة لمجتمعنا..

أما ممتهنو السياسة فإن المثقف، حتى لو لم يكن ينتمي لحزب أو تنظيم، فهو داعية للمعارضة وساعٍ للمطالبة بهدم الأسس السياسية وإعادة تركيبها وفق نهجه الخاص وحتى على الصعيد الاجتماعي، فإن المستقل برأيه، غالباً ما يكون أمام حملات تشكيك بمعتقداته وسلامة تفكيره، وإذا ما اعترفنا أن المثقف العربي غالباً ما أجبرته ظروفه على الصمت، أو الانجراف باتجاه مخالف لمعتقداته، وقد شهدنا حالات انحراف أكثر خطورة من انحراف الأحداث خاصة حين يوضع الوطن والمعتقد وموروثات المجتمع في مزاد يباع في سوق أجنبية، ولأهدافها ومصالحها..

وحتى نقف على الحياد من هذه الآراء والأفكار فإنه من غير الصحيح الحكم على المثقف أو المفكر بأنه صاحب مُثل عُليا، وليس شيطاناً يحتاج الرجم، فهو إنسان يصوغ مشروعه ضمن بيئته المحلية والعالمية، لكنه الأقل عدوانية من الجاهل وعديم الثقافة الذي تحركه غرائزه وتقلبات أمزجته، ولذلك حين نرى طوابير تصطف أمام المكتبات الشهيرة في عواصم العالم المتقدم لأخذ نسخ كتاب جديد، وحجم ما ينشر من مؤلفات وترجمات وعروض المسرح والسينما، فإن هذه المجتمعات أقل تقلباً في أحوالها السياسية أو خلافاتها العرقية والدينية، بمعنى أن الكتاب يُعد جزءاً من حصانة اجتماعية وتهذيباً أخلاقياً إذا ما رافقته نظم تقر بحرية الإنسان وحقوقه المشروعة..

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

أولا!!!


أولا أحيي جريدة الرياض على منحك هذه المساحة من الحرية لطرح آرائك وتساؤلاتك أضف الى ذلك جل احترامي وتقديري لك
وللإجابة على سؤالك في قيا س ثقافتنا كعرب مع أنني متأكدة من معرفتك لمستوى هذه الثقافة :
كم رأيت من سعودي أوعربي يقرا كتابا في مطعم أوطائرة أو حتى قطار ؟
وعكسه الأجنبي الذي ترى كتابه في يده في كل مكان تصادفه تراه فيه وحتى حقيبته مليئة بالكتب
هل لأنه( مسكين) لم يدرك ركب الحضار ة التي نحن عليها وغارقين في قنواتها!؟
أم لأننا اكتفينا من العلم حتى صرنا نصدره للعالم!؟
أم لأنه ليس لدينا الثقة الكافية في الكتب المسموح لنا بقراءتها؟
أو لأننا لا نعرف لغات أجنبية فنقرأ كتب حقيقية غير محرفة !؟
أقول لك: أحسن شي لنا الجهل وترك التنبيش والفلسفة والخروج على عادات التخلف والسبات..


هدى
ابلاغ
04:50 صباحاً 2007/08/03

 

أتعرف لماذا ؟


ارجع أخ يوسف لنتاج المثقف السعودي والذي فُرض قسرًا على الثقافة تجد الانحراف العقدي والأخلاقي والمعارضة الحقيقة لمجتمعه والحق بأنه كما مثلته شيطان رجيم.
للأسف كتابات المثقفين السعوديين إلا من رحم الله لم تخرج من إطار التبعية لما هو سيء أتى من الشرق أو الغرب بل تجد أن أهم شيء لدى المثقف السعودي والذي مُكن له وأُظهر في الإعلام السعودي بأنه رمز للثقافة أهم شيء لديه أن يظهر إنسلاخه وتحديه لقيم مجتمعه وعاداته وثقافته وخاصة من الجانب الديني والأخلاقي.
ولذلك هو شيطان رجيم لنا الحق في رجمه.


عبدالرحمن الغامدي
ابلاغ
05:53 صباحاً 2007/08/03

 

القراءة بريئة


التحولات والتطورات الفكرية السائد حاليا ليس نتاج القراءة على قلتها وانما اراه لاسباب سياسية واجتماعية متراكمة على مدى جيلين تقريبا


يحي الحربي
ابلاغ
05:54 صباحاً 2007/08/03

 

السلام عليكم


ما مفهوم الثقافه ؟
ارجو الاجابه بشكل مبسط
خالد


خالد-الرياض
ابلاغ
06:30 صباحاً 2007/08/03

 

من هو المثقف؟؟


سلام..
في مجتمعنا مع الأسف يشار إلى المثقف بأنه ذلك الذي وصل إلى درجات عليا من العلم ويحمل درجات علمية تجعله في مصاف الوجهاء وسادة المجتمع..
قد يكون المثقف غير قاريء ولكنه واع بما يحدث حوله من أمور بل ويستطيع أن يبدي رأيا صحيحا وأن يحل مشكلة صعبة. لأنه يقرأ ما حوله ومن حوله.فهو ملاك.
المثقف القاريء يستدين أفكار من حوله..مسموعة أو مكتوبة..ينسقها في باقة..فهو ملاك.
الذي يفاخر بعلمه ويمشي في الأرض مرحا منتشيا بلقبه وهو لم يعط..هو شيطان غير مثقف.


سارة سالم
ابلاغ
08:35 صباحاً 2007/08/03

 

وخير رفيق في الزمان كتاب


بسم الله الرحمن الرحيم
إن كلمة ثقف تعني التقويم وغالبا ماكانت تستعمل لتقويم السيف وزيادة كقاءته ولذلك فان المثقف كلمة تطلق على السيف بالدرجة الاولى ثم اصبحت صفة للإنسان الذي يحاول ان يضيف لنفسه المعارف والمعلومات والثقافة ليست حكرا على اتجاه معين فلا يجب ان يكون اللشخص مكثرا للقراءة في السياسة لنقول انه مثقف فالميول والرغبات مختلفة وكل يثقف نفسه بطريقته المهم أن يكون هناك نتيجة أي تتطور تصرفات وأخلاق الشخص بفعل ما يجده بين ثنايا الكتب من تجارب الآخرين @ صحيح أن نسبة المثقفين لدينا قليل لكن هذا لا يمنع أن هناك عدد كبير من المثقفين بين ظهرانينا @
يبقى أن الثقافة يجب أن يتدا منذ الصغر بحيث ندرب صغارنا على القراءة سواء في البيت او المدرسة بدل أن تكون المكتبات في المدارس أماكن لتجمع الغبار وفي البيوت مجرد ديكور للمباهاة ومن خلال تجربتي وجدت نفسي لا استطيع مفارقة الكتاب لأنني تعودت أن أرى للكتاب مكانة مهمة في بيتي منذ الصغر لذا وجدتني متمسكة به ووجدت الكتاب خير رفيق في هذا الزمان وكل زمان


هند الأحمد
ابلاغ
10:13 صباحاً 2007/08/03

 

حتى القراءةالمتخصصة


اشكر للرياض.ممثلة في كاتبنا الموقر يوسف طرح الموضوع
المهم ياسيدي
حتى القراءة في التخصص الذي يحملة الشخص وقد يكون مصدر رزقة أو مهم لوظيفته وتطوير منظمته. شبه معدوم ومصادقا للطرح...كم موظف يفهم قوانين ومحددات وظيفته ؟ أكثر المكاتبات الحكومية داخل المنظمة الإدارية الواحدة.سببه عدم القراءة... وبالتالي جهل في محددات الإجراءات. المشكلة تتفاقم مع الزمن... الموظفين الشباب اقل تحمساً للمعرفة وإذا زدنا عليها عدم جودة الخط... وكثرة الأخطاء الإملائية.
دمتم مشكورين والسلام عليكم


عبدالله
ابلاغ
11:07 صباحاً 2007/08/03

 

الثقافة


في نظري الثقافة تشمل مجموعة كبيرة من المعرفة, وتبدأ من الثقافة الشخصية,
من هيئة عامة وصولا الى اسلوب الحديث والتعامل,
ولكن يأتي على رأس القائمة الوعي,
فبدونه لا يهم ان كنت تقرأ اخر اصدارات المكتبات, فكيف تستفيد مما يكتبه الاخر وانت لا تعلم من انت, ولا تعلم مهي وظيفتك في الحياة, ولا تعرف مجتمعك, وهذا تعديل مهم يجب ترسيخة في من يدعي الثقاقة,
فالبعض منا يحصر الثقافة في السفر الى الغرب والانبهار (copy) وياتي الينا يريد تطبيق جميع مارءاه (paste).


ابوعبدالله
ابلاغ
11:35 صباحاً 2007/08/03

 

إنتهت عصور تكويم الكتب الورقية في المنزل والمكتب !!


القراءة ليست من ثقافة عرب الجاهلية !!

القرآن الكريم هو أول كتاب كُتِب بالعربية !! وأول آية أنزلت في القرآن ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)،، أشتهر العربي بفصاحة اللسان منذ فترات قبل الإسلام !! والمعلقات والشعر أتت بأكبر منتديات تسويقية وإعلامية في تلك العصور العربية،، أما اليوم أصبحت فرصتنا أكبر في الإطلاع من خلال الكتاب الالكتروني من خلال الشبكة العنكبوتية،، حتى حضور المؤتمرات العلمية أصبح ميسرا من خلال الإنترنت !!

يأتي الحكم على المثقف أو المفكر من خلال تقييم مصادره قراءاته، ومن خلال إبداعاته في ما يثقفنا به،، وهكذا !!!


محمد بن حتان - الرياض
ابلاغ
11:50 صباحاً 2007/08/03

 10 

هذا هو الميزان !


لم يخلقنا الله هملا !
بل وضع بين يدينا ميزان دقيق !
وهو كتاب الله الكريم والسنة الصحيحة !
فما وافقهما !
فيا هلا !
وما لا، فلا.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
Njwa2007@gmail.com


Njwaabdullah
ابلاغ
01:30 مساءً 2007/08/03

 11 

الماده لا تفنى


اولا ::لا فضّ فوك بل وقلمك استاذ يوسف
ثانيا:: المثقف لدي هو الذي يعلم ان الكون مصنوع صناعه (صنع الله الذي اتقن كل شيء) ولن يعلم هذا الا من كان لديه المام بالهندسه بداية من نظريات نيوتن
وانتهاء يالهندسه الديناميكيه
ثالثا:: المشكله في انصاف المثقفين وليس يالمثقفين (افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) فاذا كان الكتاب يجب للايمان به ككل معرفة ما به اولا والا كيف تؤمن بما لا تغرف الا ان يكون له فاتخة كالقران الكريم فان معنى الفاتحه
يلخص القران الكريم باعجاز
اما الكتب الاخرى العلميه فان من لم يصل الى اعماقها لا يمكن ان يسمى مثقفا
لان العلم واحد وان اختلف الاجزاء ( ولا تقفُ ما ليس لك به علم ان السمع والبصر )
وهنا تكمن مشكلة انصاف المثقفين
كل علم نيوتن وضعه في خمسة اسطر ومثقفينا يهرجون الليل والنهار باطروحاتهم
رابعا :: لا تقتصر الثقافه غلى لا مثقف او مثقف او نصف بل هناك درجات ومنها
الانواع التي ذكرت سواء المثقفين اومن يقفون ضدهم
خامسا:: شكرا السيد القاصي


حسان آلعلي
ابلاغ
01:47 مساءً 2007/08/03

 12 

المثقف والحرية


في البداية نشكر الأستاذ يوسف الكويليت على مقاله الرائع : المثقف.. شيطان.. أم ملاك؟!
فكم نحن بحاجة ماسة إلى حرية منضبطة، وتثقيف عام ينشر في المجتمع للارتقاء قدما به نحو معالي الأمور والابتعاد عن سفاسفها.


د. عبد اللطيف بن إبراهيم الحسين
ابلاغ
04:24 مساءً 2007/08/03

 13 

الواقع لا هذا ولا ذاك


الواقع لا هذا ولا ذاك.. ما يلي تعليق سابق حول الكتاب والثقافة ويلحص تعليق لمقال أ. يوسف..
"أولا لا يعني مبيعات الكتب في المعارض دليل صحة وثقافة إطلاقا فبعضها للديكور والتشدق بالموكبة وتحديث مكتبة مجلس المنزل والمكتب.. نحن لا نقراء وإذا قرأنا ففيما لا ينفع.. الطلاب، وهم العمود الفقري لمستقبلنا، يكتفون على كل المستويات بالملخصات لتجاوز الإختبارات فقط.. لاشك أن العلوم بتفرعاتها ودورها الثقافي والاقتصادي في عصر ثورة العلوم والتقنية التي تجتاح العالم في الوقت الحاضر، ونحن نحتاج بصورة ملحة إلى مواكبة هذه الطفرة العلمية وليس الأدبية فقط... قد لا يصدق البعض أن بالجامعة من لا يعرف ماذا يقصد ب` الخريطة الجينية للإنسان` ولا `الاستنساخ` ولا `الحكومة الإلكترونية` و`الأغذية المعدلة وراثياً` و الخلية الجذعية وتطبيقاتها المحتملة مستقبلياً.. ما زلنا في نوادينا الأدبية نهتم بالوزن الموسيقي للشعر والقافية والشعر المنثور والنثر المشعور! ونتصارع على ما إذا كان الأفضل أن نقول `الشعر النبطي` أو ` الشعر الشعبي`وعيوب السرد ونقد الراويات غير المحتشمة.. يحب أن تتزاوج ثقافة التفكير الأدبي النثري والقصصي والروائي مع الجوانب العلمية لنرتقي بثقافة المجتمع المتكاملة حول التطورات الحديثة.. المجالات السابقة هي ما يتطلبه مجتمعنا في الوقت الحاصر.. بيئتنا ملوثة ووعينا البيئي معدوم.. الأمراض المعدية حولنا وحولينا وثقافتنا حولها هي الأخرى معدومة.. شبابنا من الجنسين متفوقين في تحليل كرة القدم والموضة والفن والسيارات وهذه تستقي من المجلات والفضائيات والشبكة العنكبوتية.. هذا غيض من فيض، ولكن مطلب البعض يتلخص في أن لا تكون ركيزتنا الثقافية على الأدب القديم والحديث وما بينهما في وقت تبني الدول`أودية السلكون` والقرى الإلكترونية والمختبرات والمصانع وتعقد الندوات العلمية بهدف المراجعة وأين وصلت في إنجازاتها وأين ستذهب، وندوتنا وحواراتنا تتمحور حول نقد بعضنا البعض ومن يستحق ومن لا يستحق وتقسيم المجتمع وماذا يريد منا الآخر وكيف نتغير ليس لمواكبة التطوارات العلمية، ولكن مع شديد الأسف لقبر هويتنا الثقافية وتراثنا العريق وإستبداله بالفكر المستورد."


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
06:58 مساءً 2007/08/03

 14 

العدوانية


حسب احتكاكى المباشر و غير المباشر... وبمتابعة مايتفضل به فضيلة الشيخ/
صالح السعد اللحيدان...العالم الدينى و النفسى.
اقول مستعينآ بالله :
لأ اجد تغيرآ فى تركيبه الغرائز و تقلبات الامزجه بين متعلم او غير متعلم.
فالعدوانية و اسلوب الهدم نجده فى الطرفين.
وان الحد الفاصل... هو الخلو من الامراض النفسية المبطنه والمنتشرة بيننا.
فلا علم ولاجاه ولامال يلعب دورآ فى ذلك.
اجد من المناسب ضرورة ملحه لا اجتياز اختبار الخلو لااى مسؤل.

شكرآ ولك خالص تحياتى


ابوعبدالرحمن البابطين
ابلاغ
01:34 صباحاً 2007/08/04

 15 

حال المكتبات مؤلم


مما يؤسف حقا طريقة عرض بعض المكتبات للكتب..طبعا حسب الطلب..
كتب الطبخ بالمقدمة..وعلى اغلب الرفوف..
ثم ياتي دور..
الكتب المختصة بالحياة الزوجية وحلولها..
وكأن الحياة ليست إلا أكل ورفاهية زوج وحل لمشكلات الأزواج..
الله المستعان


بدرية
ابلاغ
01:53 صباحاً 2007/08/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية