• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1654 أيام

إيجاز

العذبان الرساليان

د. عبدالله الزامل

    مات الصبي الذي قد كان يسكنني

وكنت أسكنه والكائنات لنا

حدث أو موقف أو صورة ضاق بها الشاعر وارتاح لها الوزير، ليستقر الجمال في أذواقنا جميعاً.

تماماً كما بكى منها الشاعر وابتسم لها السفير في: -

وصحت يافتنتي ما تفعلين هنا؟

البرد يؤذيك عودي لن أعود أنا

بين غازي القصيبي وعمر أبو ريشه قواسم إبداعية مشتركة كثيره.

عذبان إن هما تغزلا، رساليان إن هما تأملا.

فعندما انطلقت "رب وامعتصماه" استقرت في آذان الشهيدة "لتخجل الدماء الفتاوى" رحم الله عمر وأمد في عمر هذا الطويل العريض، وأعاد لنا صبيه في بعث قريب، ليسكننا ونسكنه جميعاً وليحلو به الكون وتجملُ الكائنات، وكي نبحر في إجابات لذيذة شديدة التضاد في من الأجمل في هذه الحياة الشاعر أم المرأة في "صور متعددة"؟

وهل كل منهما يكمل جمال الآخر؟

وختاماً:

أحبابنا ما أجمل الدنيا بكم

لا تقبح الدنيا وفيها أنتمُ


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (264) ثم الرسالة

إعلانات