بحث



الجمعة 20رجب 1428هـ - 3أغسطس 2007م - العدد 14284

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


منافسة مبكرة على رخصة تشغيل الشبكة الثانية للهاتف الثابت بمصر

القاهرة - مكتب
    قال مسئول في شركة MTC الكويتية ان الشركة مهتمة بالرخصة الثانية لتشغيل التليفون الثابت في مصر أو أي استثمار جديد في قطاع الاتصالات المصري بعد دراسته الدراسة الوافية ومعرفة ملاءمته لخطط الشركة.

أوضح مدير مكتب MTC في القاهرة المهندس محمد عيد في تصريح خاص ل"الرياض" ان الشركة ستدرس إمكانية المنافسة على هذه الرخصة بعد طرح كراسة شروطها لان الشركة مهتمة بهذه الرخصة خاصة بعد إعلان وزارة الاتصالات بان هذه الشبكة سيكون في قدرتها تقديم خدمات غير تقليدية في مجال الهاتف الثابت .

وتوقع عيد ان تستحوذ هذه الشركة الجديدة على حصة كبيرة في السوق رغم وجود المصرية للاتصالات المحتكر الوحيد للهاتف الثابت حاليا في مصر مشيرا في الوقت نفسه الى الكثافة السكانية في مصر "عدد سكان مصر يبلغ 75مليون نسمة".

وعن نشاط مكتب الشركة في القاهرة قال ان MTC تستفيد من الخبرات المصرية في مجال الاتصالات في شبكاتها الخارجية لافتا الى انه تم الاستعانة بعدد كبير من العمالة المصرية للعمل في شبكتها الجديدة بالسعودية.

وعن سوق الهاتف النقال في مصر رأى عيد ان السوق المصري بقاعدته السكانية العريضة لديه القدرة على استيعاب شبكة نقال رابعة لافتا الى ان هونج كونج على سبيل المثال الاقل بكثير عن مصر في عدد السكان لديها 9شبكات للنقال لذلك وجود 3شبكات للنقال في مصر غير كاف.

وفي الوقت نفسه أعلن صالح العيدولي المدير التنفيذي لشركة اتصالات مصر عزم الشركة المنافسة على رخصة تشغيل الشبكة الثانية للثابت في مصر لتعزيز تواجد الشركة في مصر كما اعلنت عدة شركات مصرية عن نفس الخطوة ومن جانبه توقع الرئيس التنفيذي للجهاز القومي للاتصالات المصري الدكتور عمرو بدوي أن يتم طرح كراسة شروط الرخصة الثانية للهاتف الثابت في مصر في ديسمبر أو يناير القادمين. وقال بدوي إنه من المتوقع أن يراعى تصور الرخصة الثانية للثابت اجتذاب أكبر عدد من مقدمي الخدمة وتقديم خدمات جديدة مثل (التريبل بلاي) "الصوت والصورة والبيانات" وأضاف أن الإطار العام للرخصة قد يشمل حق استخدام تكنولوجيا (الواي ماكس) للخطوط الثابتة كحافز للتنافس عليه . وأشار الدكتور عمرو بدوي الى أن جميع شركات الاتصالات سيسمح لها بالتنافس على الرخصة الثانية للثابت ، فيما عدا الشركة المصرية للاتصالات بالطبع لأن لديها نفس الرخصة.

وفيما يتعلق بتكنولوجيا (الواي ماكس) "الانترنت اللاسلكي واسع المدى" .. أكد الرئيس التنفيذي للجهاز القومي للاتصالات عدم رغبة مصر في إنفاق استثمارات ضخمة على تكنولوجيا لم تثبت جدواها الاقتصادية بعد .

إلا أنها تركت الباب مفتوحا أمام التجارب إلى أن يتم التوصل إلى نموذج اقتصادي يسمح بتطبيق هذه التكنولوجيا دون التأثير على الاستثمارات التي تم إنفاقها بالفعل على تكنولوجيات أخرى تقدم نفس الخدمات وذلك للحفاظ على تكافؤ الفرص أمام جميع شركات الاتصالات. وأشار الدكتور عمرو بدوي إلى أن الجهاز يفكر في توجيه هذه التكنولوجيا لخدمة الخطوط الثابتة لتغطية مساحات واسعة بسعر منخفض لتوسيع حجم الاتصالات الثابتة وخدماتها ..مشيرا إلى أن شبكات (الواي فاي) "الانترنت اللاسلكي قصير المدى" قد تكون حلا جيدا لبعض الأماكن وبالنسبة لاستخدام تكنولوجيا (الواي ماكس) في الاتصالات النقالة أشار الدكتور عمرو بدوي الرئيس التنفيذي للجهاز القومي للاتصالات إلى أن الجهاز لايزال يبحث عن أفضل الحلول في هذا الشأن لإدخال لاعبين آخرين في سوق الاتصالات في مصر .. مؤكدا أن هذا الموضوع يتطلب دراسة مستفيضة خاصة وأنه ليس هناك دافع ملح يجعل الجهاز يتعجل في قراره في هذا الشأن.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية