خبير اقتصادي بحريني.. سلة العملات الخيار النقدي الأمثل لدول الخليج كافة
قال خبير اقتصادي بحريني ان ربط العملات الخليجية المحلية بسلة عملات يعتبر الخيار الامثل لها داعيا إلى التفكير بجدوى ارتباط بعضها بالدولار.
وقال الاستاذ المحاضر في معهد الدراسات المصرفية والتمويل محمد حبيب علي ان ارتباط العملات الخليجية بعملة محددة يجعلها رهنا للتقلبات والتغيرات التي تطرأ على اقتصاد الدولة التابعة لها.
وأوضح حبيب انه نظرا للتباين بين الاحتياجات الاقتصادية من ناحية والبنية الاقتصادية من ناحية أخرى نجد أن الدول الخليجية تدفع ثمن القصور والسلبيات التي تعتري الاقتصاد الامريكي دون أن تكون طرفا فيه.
وأضاف ان الاوضاع الاقتصادية المتباينة تجعل الاحتياجات مختلفة بين هذه الدول الا أن العملات الخليجية ستظل رهينة للتقلبات التي يشهدها الاقتصاد الامريكي.
واعتبر ان ارتباط العملات الخليجية بالدولار محفوف بالمخاطر بسبب عدم استقرار العملة الامريكية والاحتمال الكبير لانخفاضها فاذا كان الحديث في الوقت الراهن يدور عن فقدان الدولار حوالي 35في المئة من قيمته أمام العملات الصعبة الاخرى فهناك احتمال كبير بأن يتقهقر أكثر ما يعني خسائر أكبر للعملات الخليجية.
واشار إلى ان السياسة الحالية المتبعة في الولايات المتحدة هي الاقتراض من أجل خدمة الدين وهي سياسة تعمل على زيادة معدل التضخم والعملات الورقية غير المدعومة بعائد انتاجي.
ورأى ان لتبسيط الصورة فإن الادارة الامريكية تقوم بالاقتراض لسداد المستحقات المترتبة عليها من القروض السابقة اذ انها تقوم باصدار أذونات خزينة يستخدمها مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) كأصول لمنح القروض وهذا من شأنه أن يضعضع قيمة الدولار.
وقال أن الأمر أقرب ما يكون إلى أن شخصا استنفذ الحد الأقصى من بطاقة الاقتراض فقام باصدار بطاقة جديدة لتسديد الدين المترتب عليه من البطاقة السابقة دون وجود عوائد مالية حقيقية.