الرئيسية > دنيا الرياضة

في خاطري شيء

الأخضر وإن خسر


سليمان اللزام

لم يكن أكثر المتفائلين من أبناء الوطن ومن عشاق الأخضر على وجه التحديد يتطلعون لأن يصل الصقور الخضر لنهائي أكبر القارات قياساً بحجم التغيير الذي طالت صفوف الفريق من قبل ممرنه البرازيلي آنجوس التي باركها المسؤولون وقبلها الجميع إيماناً بحرية الرأي لصاحب القرار والذي أصر على إشراك على مجموعة جديدة من الشبان الذين دخلوا معترك المنافسات القارية القوية للمرة الأولى وكانت تلك هي مشاركتهم الدولية الأولى.

الأخضر الجديد جاء حضوره فاعلاً ومثالياً بدرجة عالية رغم بعض الهفوات والأخطاء الجماعية والفردية، ومن خلال هذا الأداء كسب الفريق ثناء وتقدير جل المهتمين والمتابعين لمنافسات البطولة الكبيرة بل إن ذهابه للنهائي جعله يكون صاحب الترشيح الأكبر لخطف الكأس مهما كان حجم المنافس عطفاً على ماقدمه من عطاء رفيع وأداء قوي خاصة في منازلته قبل الأخيرة أمام الساموراي الياباني.

@@ كيف ضاع اللقب: خسر الأخضر اللقب الكبير والذي كان في متناول يديه لأسباب عديدة وقبلها لأن منطق كرة القدم يقول لايمكن لفريق أن يحقق الفوز دائماً أما أهم تلك الأسباب فهو الإرهاق الذي أثقل كاهل الفريق من جراء التنقلات وضغط المباريات(وهو مااشتكت منه أغلب الفرق المتأهلة) إضافة إلى الإفراط بالثقة لدى الكثير من المتابعين والمحللين حتى القريبين من الفريق الذين أكدوا أن الفائز من لقاء السعودية باليابان سيحتفل باللقب وتسلل ذلك الشعور لدى اللاعبين وبان ذلك على أدائهم في اللقاء الختامي منذ البداية، ولعل أولئك تناسوا أن لاعبي العراق يلعبون بطموح كبير ورغبة جامحة لتحقيق اللقب الأول خاصة أنهم يتأهلون للنهائي للمرة الأولى كما تولدت لديهم رغبة واضحة لخطف الكأس شعوراً منهم بأنها تساهم في وقف نزيف العراق الجريح فتحقق لهم ماأرادوا

0كما كان للمدرب أنجوس إسهام بذلك أثناء اللقاء بعدم قراءاته الجيدة للفريق المنافس وعدم العمل على سد ثغرات الدفاع الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار والتي ظهرت في اللقاءات السابقة للنهائي والتي تحدث عنها المدرب الياباني أوسيم وتفطن لها الممرن العراقي فيريرا فاستفاد منها وسخرها وفقاً لقدرات لاعبيه.

خواطر سريعة

@@ إعادة صياغة الأخضر عمل جميل أشاد به الجميع، فيما ظل إغفال عناصر الخبرة مثار جدل لدى الكثير، ولعل صاحبنا لم يكن مصيباً وهو يتجاهل بعض الأسماء المؤثرة كمحمد نور وحسن معاذ وحمد المنتشري.

@@ متى شارك أحمد البحري مع النصر ليتم اختياره أساسياً في الظهير الأيمن.

@@ قياساً بحجم وسمعة الكرة السعودية كان الحديث عن ضياع اللقب منطقياً بعيداً عن المكاسب الأخرى، وكم هو جميل أن تتم الاستفادة من ماتم طرحه خلال المنابر الإعلامية المتزنة التي حللت بجرأة وتحدثت بعقلانية.

@@ كان الإعلام السعودي غائباً عن الإشادة بالدور الكبير الذي لعبه الجهاز الإداري بقيادة الخبير المحنك فهد المصيبيح.

@@ تعالى صوت المعلق إبراهيم الجابر دون فائدة حتى بات الجمهور السعودي يبحث عن معلق أكثر إمتاعاً فقلنا ليته (سكت).

@@ نختلف في الرؤى والأطروحات ونتفق عند حب الأخضر حتى وإن خسر.

@@ يقول المثل الصيني (أنظر إلى الإنسان كما هو، لا كما كان).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    الجهاز الاداري فشل في النهائي فشل ذريع وخاصه ان مباراة العراق تتطلب الاعداد النفسي اكثر من الاعداد الفني.و اكبر خطأ وقعنا فيه في البطوله الاسيويه هو انه جعلنا هذه البطوله اعداد لما بعدها

    أبو احمد - زائر

    04:14 صباحاً 2007/08/03


  • 2
    اخوي الجهاز الاداري بالعكس لم يفشل بل اعطانا اسماء جديدة مميزة ولم يذهب الى العنصرية هذة المرة بل كان صاحب السمو الملكي لأمير نواف معهم وقد شجعهم نشكرة على ماقدمة من اسلوب جديد في دنيا الرياضة واختيار مدرب ناجح مثل انجوس ونقول له الله يعطيك العافية

    عودة العنزي - زائر

    10:40 صباحاً 2007/08/03


  • 3
    بكل صراحة يجب الصبر الطويل على المدرب
    وبكل صراحة هناك نقاط ضعف بسيطة في ظهيري وأحد قلبي الدفاع
    وصانع ألعاب مميز ويصبح الأخضر السعودي مبدعا في كأس العالم إن شاءالله
    اضافة يجب الغاء جلب اللاعبين الاجانب
    وعدم فتح المجال للأندية الكبير لضم لاعبي الاندية حتى تتاح الفرصه لجميع اللاعبين
    ويجب فتح مجال الاحتراف للاعب السعودي ولو مجانا

    عبدالعزيز المشيعلي - زائر

    12:52 مساءً 2007/08/03


  • 4
    الحقيقة وجدت تعليقا لفوز العراق بكأس آسيا كتبه أحدهم وكان تحليلا عجيبا اقرأوه معي ولتعلموا ان الكرة سياسة والسياسة كرة.
    (((مما شككنى بهذا الفوز هو
    العراق بدون دورى
    مدرب فريق العراق استلم الفريق قبل شهرين فقط
    الفريق العراقى كان مختار من جميع الطوائف العراقيه بعنايه
    فريقا استراليا وكوريا الجنوبيه ليس فريقين عاديين
    رساله التهنئه بالفوز من الملك عبدالله الى الرئيس العراقى
    سلط الاعلام العالمى على فوز العراق بالكأس بالمدح الزائد عن حده وبالذات الاعلام الغربى
    رغم ان الاعلام الغربى لايلتفت لاى بطوله سوى اوروبا وامريكا الجنوبيه
    اذا كانت هذه الحقيقه فهى لعبة قذره من امريكا لعبت بمشاعر العرب وحركتهم الى ماتريد
    وصاد سياسى امريكا عدة عصافير بحجر واحد من هذا الفوز
    الاثبات للعالم انهم اصلحوا العراق
    وان العراق الان افضل من زمن صدام
    ووحدوا الفئات العراقيه المتناحره
    وتوجيه رساله خفيه للعرب ان امريكا تريد مصلحة الشعوب بتغيير الحكام
    اشغال الفئات العراقيه المتناحره
    ويمكن تمهيد لانسحاب امريكا من العراق)))

    وصل الحربي (عزف ونزف ) - زائر

    01:23 مساءً 2007/08/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة