إضافة إلى تحقيق المتعة، للرسم دور كبير في معالجة الكثير من المشاكل النفسية والعصبية كالاكتئاب والقلق، من خلال التفريج عن مكنونات النفس البشرية المضطربة، يدفع الرسم لقتل الفراغ والتعويض باستقرار نفسي وراحة وطمأنينة تقود للهدوء والشعور بالرضا.
بالرسم يزول الحزن، الغم، القلق، التوتر، الخوف، الهم، الغضب، وبالعكس من ذلك الرسم يزرع الحب، الحياة، التفاؤل، الجمال، الفرح، السرور، البهجة، الصفاء.
يقول تولوزلوتريك: (لا شيء يذهب الغم عن نفسي أكثر من ممارسة الرسم).
ويقول الفنان موديلياني: (عندما أرسم أشعر بأن كل همومي تنزاح عني شيئاً فشيئاً).
للرسم مفعول ساحر.. وشاعري.. يرسم فرحنا.. ويلغي حزننا، في أشد حالات انكسارنا.. يقف بجانبنا يتحمل ألواننا.. وتمزيق أوراقنا، فقط ليبث الفرح بنا.
عيشوا لحظات فنّكم.. ارسموا في عطلكم، أوقات فراغكم.. ستجدون الرسم أقرب صديق وأجمل عشيق.. لأنه انفعال صادق، ومحبة صافية خالية من الشوائب.. أقرب إلى (الطهر).
إن غضبتم.. فارسموا، إن رضيتم فعبروا بالرسم عن فرحكم.. إن تهاديتم فتهادوا (بالألوان).
فإن أردتم أن تنسوا الدنيا، وتسعدوا أنفسكم.. فارسموا كما يقول بيكاسو. Alganam11@hotmail.com