الخميس 19رجب 1428هـ - 2أغسطس 2007م - العدد 14283

"الرياض" تتجول داخل السوق الشعبي النسائي في المدينة المنورة

سعوديات مسنات يتاجرن بالدواجن وأطباق الخوص وسعف النخيل

تحقيق - حورية الجوهر:

    في سوق المدينة المنورة تلفت الأنظار مجموعة من البائعات، حيث ان العادة جرت على مشاهدة بائعات المباسط اللواتي يبعن بعض الملابس والإكسسوارات والعاب الأطفال والوجبات الخفيفة ، لكن هناك الأمر مختلف فبائعات المدينة المنورة يبعن سلعا مختلفة..

ولا تتجاوز قيمة السلع لديهن المائة ريال وهي تبدأ من ريال واحد وتستمر صعودا إلى 5، 10ريالات وإن ارتفع سعرها جدا يصل فقط الى 100ريال ، ولكنها تسد حاجة السيدات الطاعنات في السن اللاتي تعودن على البيع والشراء لمثل هذه السلع ويعتبرنها مصدر عيش لهن.

انهن يبعن الدواجن مثل الكتاكيت التي تبلغ قيمة الواحد منها ريال واحد والدجاجات قيمة الواحدة عشرة ريالات هذا بالإضافة الى البيض البلدي والملوخية المجففة وقيمتها 5ريالات والأقط (اللبن المجفف) إضافة الى ذلك الأواني التي صنعنها من الخوص والخصف وسعف النخيل.. وأسعارها تبدأ من 3ريالات الى 10ريالات.

أوقات العمل

تقول إحدى البائعات وتدعى ام عبد الرحمن: "نأتي الى هذا المكان منذ الصباح الباكر ونبدأ بإطعام الدواجن وننظف المكان ونستعد للزبائن. ونقضي فيه معظم النهار وإن شعرنا بالتعب والنعاس توسدنا سلعنا وخلدنا للراحة الى وقت العصر وبعد ذلك نتابع البيع الى فترة المساء وبداية المساء نعود الى منازلنا ، وان أسعار السلع قليلة ولكنها تسد حاجتنا، فسلعنا ليست باهظة الثمن بقدر ماهي تستغرق وقتاً وجهداً كثيراً في رعايتها او اعدادها فنحن نقوم بتوفير خامتها بأنفسنا ونصنعها بأيدينا وقد تعلمناها من أهالينا من أبائنا وأمهاتنا في السابق فهي تعتبر مصدر رزق العائلة منذ زمن طويل وكانت تباع بالهللات والأن تباع بالريالات.

أكثر الزبائن

وتكمل الحديث البائعة أم خالد قائلة: "أكثر من يقومون بشراء السلع اخواننا من دول الخليج فهم يحملونها معهم كهدايا إذا قاموا بزيارة المدينة المنورة ومنهم من تعود على زيارة السوق وشراء هذه السلع. كذلك لدينا زائرين دائمين من داخل المملكة بما فيهم سكان المدينة المنورة وفي بعض الأحيان تقوم السيدات بزيارة للمكان ويبتعن الكتاكيت لأطفالهن ومراوح الخصف والملوخية الناشفة.