بحث



الخميس 19رجب 1428هـ - 2أغسطس 2007م - العدد 14283

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سمو وزير الخارجية عقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين
الأمير سعود: المباحثات السعودية - الأمريكية شملت مجمل الأوضاع والمشاكل في المنطقة

الأمير سعود الفيصل والدكتورة رايس والسيد غيتس أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد بقصر المؤتمرات بجدة صباح أمس
الأمير سعود الفيصل والدكتورة رايس والسيد غيتس أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد بقصر المؤتمرات بجدة صباح أمس

جدة - سالم مريشيد:عدسة - محسن سالم:
    عقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع وزيرة الخارجية الأمريكية الدكتورة كونداليزا رايس ومعالي وزير الدفاع الامريكي السيد روبرت غيتس في قصر المؤتمرات بجدة.. وقد بدأ سموه المؤتمر بالترحيب بوزيرة الخارجية الامريكية ووزير الدفاع الامريكي.

وقال: التقى الوزيران خادم الحرمين الشريفين .. كما أجرينا محادثات ثنائية، وتناولت اللقاءات في مجملها بحث الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي، وعملية السلام في المنطقة .. إضافة إلى الوضع في العراق والأزمة اللبنانية، وأزمة الملف النووي في المنطقة، والاضطرابات التي تعيشها المنطقة بشكل عام.

وبيَّن سموه: إنه تم الاستماع لشرح واف من الدكتورة رايس لمبادرة الرئيس الأمريكي حول مؤتمر السلام الدولي، ونعتقد بان المبادرة تضمنت العديد من العناصر الهامة والإيجابية حول شمولية الحل، وقيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتصلة الأطراف، وتفكيك المستوطنات وحل مشكلة اللاجئين والقدس، وهي عناصر تلتقي في مضامينها مع المبادرة العربية للسلام الشامل.. وقد رحبت المملكة بهذه المبادرة.

وأضاف سموه: وقد أكد خادم الحرمين الشريفين على محورية حل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي

في معالجة كثير من قضايا التوتر في المنطقة، وأن العرب عبروا عن إرادتهم الجادة في حل النزاع من خلال مبادرتهم للسلام التي تعالج القضايا الجوهرية للنزاع، ومسائل الحل النهائي بشكل مباشر.. كما أن هنالك تحركا دوليا لإحياء العملية السلمية، وأن على إسرائيل أن تثبت جديتها في التعاطي مع هذه الجهود السلمية بخطوات ملموسة بعيداً عن المناورات السياسية وأن يتسم هذا التحرك بالأسلوب العملي بعيداً عن الأشكال البروتوكولية التي لا تخدم سوى الأغراض الدعائية.

وأوضح سموه: كما بحثنا أيضاً موضوع العراق والمستجدات على ساحاته، وعبرنا عن قلقنا من استمرار تردي حالته الأمنية، وعدم استقرار أوضاعه السياسية خاصة وأن تداعيات الأوضاع في العراق لا تقتصر تأثيراتها على شعبه ووحدته الإقليمية بل في أمن المنطقة واستقرارها بشكل عام.

وأكد سموه ان المملكة حريصة على استمرار دعم الجهود الإقليمية والدولية تحقيقاً لأمن العراق واستقراره في إطار سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه.. مبيناً سموه أن نجاح هذه الجهود مرهون بتحقيق العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية بين كافة أبناء العراق بمختلف شرائحهم وفئاتهم العرقية والدينية وانتماءاتهم السياسية الأمر الذي يحمل الحكومة العراقية مسؤولية كبيرة وتاريخية في بلوغ هذه الأهداف بمنأى عن التدخلات الخارجية. خاصة وأن هذا الموضوع تم بحثه باستفاضة في اجتماعات دول الجوار وأيضاً في مؤتمر العهد الدولي حول العراق الذي عُقد في شرم الشيخ وتم الاتفاق على الخطط والبرامج التي تحقق الأهداف المرجوة، ولا زلنا نتطلع أن نلمس نتائج هذه الجهود وما أسفرت عنه من تعهدات على أرض الواقع.

وقال سموه: كما ناقشنا الأزمة اللبنانية، واستمرار حالة التأزم والتوتر التي يعيشها على الرغم من الدعم الاقتصادي والسياسي الكبير للبنان، والجهود المكثفة للجامعة العربية والمجتمع الدولي لحل الأزمة، وعليه فإننا نناشد الاخوة اللبنانيين الاستجابة لهذه الجهود واللجوء إلى لغة العقل والاستماع إلى صوت الحكمة وتغليب المصلحة الوطنية وحل مشكلاتهم السياسية عبر الحوار وفي إطار مؤسساته الدستورية حفاظاً على وحدة لبنان واستقراره ونمائه، بمعزل عن أي تدخلات خارجية لا تريد الخير للبنان أو شعبه.

وأضاف: وبحثنا أيضاً موضوع الملف النووي وأهمية خلو منطقة الخليج والشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل، مؤكدين من جانبنا على حل النزاع القائم بالطرق الدبلوماسية بعيداً عن لغة التوتر والتصعيد.

وأوضح سموه: كما تناولت المشاورات موضوع التعاون الأمني بين البلدين والذي امتد لستة عقود وأهمية استمراره وتعزيزه، وفي مجال مكافحة الإرهاب نحن مرتاحون للنتائج الإيجابية التي أثمر عنها تعاوننا المشترك لمحاربة هذه الظاهرة الخبيثة وأهمية استمرارها حتى يتم اقتلاعها من جذورها.

وبصفة عامة فإن المباحثات كانت في مجملها مثمرة وإيجابية واتسمت بالصراحة والشفافية كما هي عادتنا دائماً في لقاءاتنا المتواصلة.

من جانبها قالت الدكتورة رايس وزيرة الخارجية الأمريكية: ان هناك تطابقاً في وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في كافة القضايا التي تهم المنطقة.. والتي بحثناها وفي مقدمتها الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي سيحقق التواصل إليه الاستقرار المنشود في المنطقة ونزع فتيل التوتر.. وإقامة علاقات متينة من الاحترام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والدول العربية.

وأضافت الدكتورة رايس: من جانب آخر المملكة حريصة على دعم الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الأمن في العراق.. وبما يخرج به من هذا الوضع الدموي المحزن.

وبيّنت الدكتورة رايس ان المباثات شملت الجانب الأمني بين البلدين.. والعلاقات الوطيدة التي تربطها منذ عقود طويلة.. وهي علاقات اتسمت بالصراحة والشفافية.

وأضافت: كما تم خلال المحادثات بحث قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بدارفور، ونشر قوات دولية مشتركة حفظ الأمن هناك.. ونأمل أن يتم

ذلك في القريب العاجل.. ونتوقع أ ن تفي الحكومة السودانية بالتعهدات التي التزمت بها.. وقد لعبت المملكة دوراً هاماً.

من جانبه قال السيد غيتس وزير الدفاع الأمريكي ان المناقشات كانت ممتازة.. خاصة في الجوانب الأمنية.. وتتميز علاقات بلدينا بالشراكة الإيجابية في المجال الأمني.

المملكة تتسلح للدفاع عن نفسها وأراضيها

بعد ذلك أجاب سموه والدكتورة رايس والسيد غيتس على أسئلة الصحفيين.. حيث قال سموه في إجابة على سؤال عن أسباب صفقة التسلح الأخيرة لدول الخليج والمملكة من الولايات المتحدة الأمريكية: المملكة عندما تتسلح فهي تتسلح للدفاع عن نفسها.. ولم يعرف عن المملكة إنها في يوم من الأيام كانت دولة عدوانية.. وهذا سبب التسلح الحالي ولا أعتقد ان أحداً يشك بالمخاطر التي تحيط بالمنطقة والتقلبات التي تحدث.. وبالتالي لابد أن تحرص الدولة على توفير ما يحمي الشعب السعودي، والمصالح السعودية.

العلاقات الجيدة لا تعني عدم الاختلاف في وجهات النظر

وفي سؤال عن ما يوجه للمملكة من الصحافة ووسائل الإعلام الأمريكية.. كان آخرها تصريحات خليل زادة فهل هذا يؤثر على متانة العلاقات بين البلدين.. أجاب سموه: الواقع العلاقات الجيدة لا تعني أن لا يكون هناك خلافات في بعض الأمور.. والعلاقات الجيدة والصحية لابد أن يكون فيها اختلاف في وجهات النظر في بعض الأمور والدليل على صحة العلاقات ان أي خلافات في بعض الأمور تبحث في إطارها الحقيقي، وتصل الى قناعات مشتركة بعد أن نبحثها بكل شفافية وكل صراحة.

وفيما يتعلق بتصريحات السفير خليل زادة فقد أبدى سموه استغرابه وانذهاله منها.. وهذا لأن السفير خليل زادة كان في المنطقة ولم نسمع منه يوماً من الأيام انتقاداً للإجراءات التي تتخذها المملكة.. ولكن تفسيري لما صدر منه انه ربما كان نتيجة تأثره بأجواء الأمم المتحدة عندما ذهب إلى هناك.

من جانبها قالت الدكتورة كونداليزا رايس إجابة على السؤال السابق: نحن حلفاء منذ وقت طويل.. وهذه العلاقة تسمح لنا أن نناقش كل الأمور بشفافية ووضوح.. وإذا كانت لنا ملاحظات على السياسة السعودية نناقشها بكل شفافية.. وإذا وجدت ملاحظات من المملكة العربية السعودية على السياسة الأمريكية نناقشها بنفس الشفافية.

بعثة دبلوماسية إلى العراق

وفي اجابة على سؤال حول البعثة الدبلوماسية السعودية للعراق أجاب سموه: هذه البعثة لا تتعلق بالعلاقات الثنائية بين العراق والمملكة وهي بعثة دبلوماسية من وزارة الخارجية.. أما عن موعد سفرها ووصولها للعراق فسأحتفظ بهذا السر الى حينه.. وهي ليست مرتبطة بعملية السلام.

انسحاب القوات الأمريكية من العراق

وفي سؤال لصحفي أمريكي عما صرح به خادم الحرمين من أن وجود الجنود الأمريكان في العراق هو احتلال وتعليق سموه على ذلك قال سموه: لقد أخذت على نفسي أن لا أعلق على أي بيان يصدر من الملك.. وفيما يتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من العراق فهذا قرار تملكه الولايات المتحدة والحكومة العراقية.. وهما اللذان يحددان الوقت المناسب لذلك.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

والله حال العرب


اي مشكلة تحصل في الغرب في بينهم يتشاورون قبل اقدام حرب بينهم لكن عكس العرب مافي تشاورات مثل اليمن يقتلوا بعضهم بعض والعراق يتقلوا بعضهم بعض وكل يوم انتحارية ولبنان وفلسطين يعني الدكتورة رايس بتحل قضية العرب


عبدالله الغامدي >>الطائف
ابلاغ
04:12 صباحاً 2007/08/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية