بحث



الخميس 19رجب 1428هـ - 2أغسطس 2007م - العدد 14283

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر
تصفيق حار للصيف الناعس !

آلاء البراهيم
    قبل أيام دار نقاش طويل حول ضياع أوقاتنا في النوم والالتزامات الاجتماعية التي لا تنتهي ومتلازمة السهر التي لاتنفك عنّا كل صيف، تباينت الآراء بين قائل بأن جو "الرياض" لا يروق إلا في الليل ولذا فالإجازة فرصة استرخاء لا مثيل لها وبين من يستغل الصيف في الدورات التنموية والتطوير الذاتي وبين هذين الفريقين فريق ثالث يحتار في قضاء صيفه يرغب في أن يتطور ولا يرغب في إلزام نفسه أي نشاط!.

ولو لاحظتم فإننا نتباين أساساً في وقت النوم وطريقته في الصيف وعلى كل حال تبقى المسألة عائدة إلى موقف أكبر ومفهوم آخر ألا وهو موقفنا تجاه (الفراغ ) ففي بلادنا يستطيع الناس تفهم أي موقف سوى أن تنشغل بأعمال جادة في وقت إجازتك؛ فأنت حينها ستكون جاداً أكثر من اللازم و"معذب حالك" وبالطبع سينظرون لك بنظرة مليئة بالشفقة لصرامتك على نفسك وعدم رحمتك لها ولايدرون أنك تستمتع ! فالمتعة كمفهوم نسبي يختلف بين شخص وآخر فما يمتعك قد لايمتع غيرك، ومايمتع غيرك ليس لازماً أن يمتعك، لا أدري متى تشيع ثقافة الاحترام لقيم الآخرين ومفاهيمهم الخاصة دون أن نعتبر هذا (لاداع له)، الملاحظ بشكل عام أن مجتمعاتنا لا تتفهم حتى الآن ثقافة الترويح بشكل كافٍ وإيجابي وقضاء أوقات الفراغ بطريقة فعالة ومفيدة فعلاً، هل تأملنا يوماً كم يضيع من أعمارنا مابين الزيارات والمجاملات والاستلاب أمام سحر التقنية الحديثة، وعلى الرغم من تقدم وسائل المعيشة واختصارها للكثير من الوقت الفعلي لإنجاز الكثير من الأمور اليومية إلا أننا مازلنا نعاني من ضياع اليوم بلا جدوى!. سؤال أخير: ما الذي نستفيده من الإجازة بشكل فعلي ؟ إنه النوم والنوم فقط !

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


والنوم نعمة حرم منها كثير،، وقد يكون عبادة لبعض الناس !! على أن لايفوت واجبا كالصلاة،، وقد يكون انتقاما من عام دراسي أو عملي لو اردنا سويعة ننوم فيها بمزاجنا لم تمنح لنا !!Alhozeli1971@hotmail.com


عبدالله
ابلاغ
07:48 صباحاً 2007/08/02

 

صيفنا في بلدنا أحلى..


والله أحلى.. وأجمل و" أرخص "..
خصوصا ً لأولئك الذين لا يأبهون بقسوة الجو أو تغييره.. أولئك القاعدون قسرا ً في شتاء الوطن وفي صيفه..أو الموظفون في الأرض.. لأولئك الذين يعتبرون السفر العقبة الكؤود.. ففيه من المناشط الأسرية الشيء الكثير والمناسب.. بس " إرخ مخباتك" وضع برنامجا أسريا ً مناسبا ً وغير مجهد..
أما أولئك اللاهثون في أعمالهم ذات المردود المجزي" الرواتب العالية " فالسفر لهم ولأبنائهم ليس ترفا ً بل ضرورة..فقط يجب أن يكون اختيار الوجهة المناسبة للسفر قبل ثلاثة أشهر على الأقل.. وحبذا أن تكون الوجهه مختلفة في كل عام.. لمزيد ٍ من الاستكشاف والتجديد ( مش زي خال الأولاد..).
موضوع موسمي.. لكن يبدو أن الأخت الكاتبة أخرجته بصورة ٍ واقعية ٍ مشوّقة.. يسلموا الأنامل.. وهارد لك..
Shajan96@hotmail.com


أبو جودانه - لارنكا
ابلاغ
09:05 مساءً 2007/08/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية