أعربت الحكومة العراقية عن أسفها لانسحاب جبهة التوافق من حكومة الوحدة الوطنية.
وقال بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء العراقي ، تسلمت الرياض نسخه منه، مساء امس الاربعاء "ان هدفنا دائماً هو الاستمرار في المشاركة السياسية الفاعلة وأن يأخذ كلٌ دوره اللائق في تحمل مسؤولية إدارة البلاد وإتخاذ القرارات".
وأضاف البيان "لقد بذلنا مساعينا من أجل أن نستمر بهذا الاتجاه، وسنبقى على تواصل دائم مع جميع الكتل بما فيها جبهة التوافق"، مشيرا الى أن "إيماننا بأن الحوار والتفاهم هما السبيل الأمثل لحل كافة المشاكل وتجاوز العقبات التي تعترض طريق العملية السياسية في هذه الظروف الصعبة سيجعلنا دائماً حريصين على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة والتعاطي بإيجابية مع كافة الآراء والمقترحات التي تهدف إلى تقويم العملية السياسية ككل مع تصميمنا على المضي قدماً في تحمل المسؤولية خدمة للشعب والوطن".
من جهة اخرى، أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لقاءً مع الرئيس الأميركي جورج بوش عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وأكد بيان آخر صادر عن مكتب رئيس الوزراء المالكي "ان المالكي وبوش اتفقا على ان العمليات العسكرية المشتركة التي تقوم بها القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات قد حققت نجاحات مهمة ضد تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة والميليشيات".
وأكد البيان "ان رئيس الوزراء أكد للرئيس بوش ان الحوار مع الاخوة في جبهة التوافق لن يتوقف رغم إعلانهم الانسحاب من الحكومة، وان الكتل السياسية ستواصل جهودها والتعاطي بروح إيجابية مع جميع الطروحات بما يخدم المصالح العليا للشعب ويعزز الوحدة الوطنية".
وشدد الرئيسان المالكي وبوش على اهمية الحوار مع دول الجوار الإقليمي بما يساعد في تثبيت الأمن والاستقرار في العراق. وأكد المالكي على أن "الحكومة مصممة على تطوير علاقات العراق مع جميع الدول المجاورة وأن تقدماً ملحوظاً قد تحقق في الآونة الأخيرة".
من جهة أخرى أكد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح إن الحكومة العراقية تواجه أكبر أزمة بعد انسحاب جبهة التوافق أكبر تكتل سني مشارك في حكومة المالكي.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي في تصريحات صحفية "إن الازمة الحالية تعد اكبر ازمة سياسية واجهتها الحكومة منذ اصدار الدستور". مشيرا الى أن "العواقب ستكون وخيمة اذا لم تحل هذه الأزمة".
هذا واعلنت مصادر عراقية واخرى طبية مقتل 69شخصا على الاقل واصابة عشرات بجروح في ثلاثة انفجارات في بغداد، اكبرها صهريج مفخخ استهدف محطة للوقود في المنصور.
وقالت مصادر امنية ان "خمسين شخصا على الاقل قتلوا واصيب ستون آخرون في انفجار صهريج مفخخ بالقرب من محطة المنصور (غرب بغداد)".
واضاف ان "ستة عشر شخص قتلوا واصيب اكثر من عشرين آخرين بانفجار سيارة مفخخة في تقاطع الحرية في منقطة الكرادة خارج (وسط بغداد).
كما اعلنت المصادر "مقتل ثلاثة اشخاص واصابة خمسة آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدف سوق الاثوريين في الدورة (جنوب بغداد)". إلى ذلك أعلن الجيش الأمريكي في بيان مقتضب الأربعاء مصرع ثلاثة من جنوده وإصابة ستة آخرين في انفجار عبوة ناسفة قرب دوريتهم خلال عملية قتالية شرقية بغداد الثلاثاء. وقال الجيش الأمريكي في بيانه: "لقي ثلاثة جنود مصرعهم وأصيب ستة آخرون لدى انفجار عبوة ناسفة قرب دوريتهم خلال خوضهم عمليات قتالية شرقي بغداد مساء الثلاثاء". ولكن من دون أن يشير إلى المكان بالتحديد.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له