الرئيسية > مقالات اليوم

النص في الخطاب التنويري


محمد بن علي المحمود

يخدع النصوصيون التقليديون الجماهير بكثرة إيرادهم للنصوص. وهذا جزء من ممارسة الخداع النفسي؛ حيث يتصورونهم الأشد وفاء للنص؛ لأنهم الأكثر (استشهاداً!) بالنص.

* يحاول النصوصيون التقليديون إيهام الجماهير المتدينة أنهم - وحدهم! - الأوفياء للنص المقدس، ومن ثم الأوفياء للدين، بينما الآخرون، وهم بقية الأصوات غير التقليدية، لا يمنحون النص المكانة التي يستحقها، في عالم المعرفة، وفي عالم الواقع، ومن ثمَّ، فهم - حسب ما يصورهم به التقليديون- إما جاهلون بالنص أو متجاهلون له، وهم بهذا التصنيف الظالم، قد خانوا النص، ونابذوا الدين وهذه تهمة التهم للخطاب التنويري.

التقليدية تحاول تقسيم الحراك الفكري المشتبك مع الديني إلى: نصوصية سلفية تقليدية، هي المعبر - في تصورهم - عن الدين، وعقلانية تحررية، تشتبك مع الديني بعد ازورار واضح عن النص. وهذا التقسيم يريد أن يصل إلى نتيجة تخدم التقليدية إيديولوجيا، وذلك عندما تؤكد أنها المعبر الشرعي والوحيد عن الدين، معززة ذلك بحديث الافتراق المضطرب سنداً، والمتعذر - عقلاً - أن يدرج في سياق الافتراق.

ما تحاول التقليدية السكوت عنه، أن التقسيم ليس بهذه الثنائية الدوغمائية المشحونة بالأبعاد الإيديولوجية التي تمتد في عمرها إلى أكثر من أربعة عشر قرناً. الحقيقة العلمية، كما الواقعية، أن الظاهرة الإسلامية، نصوصاً وأحداثاً، خضعت لعدة قراءات، يستحيل حصرها في سبعين أو مئة، أو حتى ألف. كما أن التقليدية ذاتها ليست قراءة واحدة، بل هي عدة قراءات، ولكل مذهب وفرقة وطائفة، درجات من التقليدية، التي تحاول - من داخلها - ممارسة هذا التقسيم الثنائي، والتأكيد على أنه التقسيم الوحيد الموجود.

هذه الثنائية التي تحاول النصوصية التقليدية الإيهام بأنها ثنائية إيمانية، أحد أطرافها: منافق/ كافر. لا تريد التقليدية النصوصية أن تعترف بمأزقها النصوصي مع الواقع، وأنها ليست إشكالية نص، وإنما هي إشكالية غياب العقل في التعاطي مع النص. لا بد أن تتحول هذه الثنائية - في هذه الجزئية خاصة - إلى ثنائية: نصوصية عقلانية، ونصوصية غير عقلانية. نصوصية تعتقد أن فاعلية النص لا تتحقق إلا من خلال العقل، ونصوصية تقليدية آلية، تعتقد أن فاعلية النص لا تتحقق إلا من خلال تغييب العقل.

النصوصية التقليدية تجد نفسها من خلال العداء المضمر للعقل. وجودها لا يتحقق في مجتمع مشبع بالعقلانية، يعي تلك المسافة التي لا بد من قطعها بين الوجود المتعالي للنص، وبين الواقع المتعين. لهذا، تفترض التقليدية أن كل دعوة لعقلنة الخطاب الديني، هي دعوة لنقض الخطاب الديني ذاته، وليس لتطويره فحسب.

ما لا تريد التقليدية أن تعترف به أن الوعي التنويري الخاص بالإسلام، هو وعي نصوصي، ولكنه وعي نصوصي معقلن، بعيد عن الجمود والتقليد، وعي يضع النص في كيميائية خاصة، تحمل في تركيبتها تحولات (العقل = الوعي) البشري، وتحولات الشرط الواقعي، فيخرج من خلال ذلك تنصيص خاص بالزمان والمكان، يمكن له أن يتكرر - بتنوع - في كل زمان ومكان.

النص يحتوي على بعدين: بُعد متعال، عابر للزمان والمكان، ذي طابع نظري عام، أو شبه نظري، وبعد تفصيلي، مشدود إلى الواقع التاريخي الذي كان النص استجابة له البعد الأول، وعلى ضوء القراءة المقاصدية، ومراعاة الشرط الواقعي، هو البعد الذي يمكن استحضاره الآن، أما البعد الآخر، فهو بُعد تاريخي (بالمفهوم القارّ للتاريخ) يستحيل عليه عبور الزمان والمكان.

إذا أردنا للنص أن يمارس فاعليته الحقيقية في الواقع؛ فلا بد أن نفهم هذين البعدين، أي أن نعتقه من أسر الفهم التقليدي الذي لا يزال يفهم النص كمجرد خطاب مباشر، يتكرر في الزمان والمكان، موجّه إلى قارئ سلبي، خال من الأبعاد المعرفية، ومتجرد من تطوره التاريخي. وهذا فهم يقتل النص - بالغاء انفتاحه على تنوعه وتطور الحياة البشرية؛ موضوع خطاب النص - وهو يظن أنه يقوم بإحيائه.

يتهم التقليديون الخطاب التنويري بأنه خطاب يلغي النص؛ عندما يتعارض مع الواقع، وهذا اتهام يتكرر، نتيجة سوء فهم، أو تعمد إساءة فهم الخطاب التنويري، بإنتاجه دلالة النص، من خلال المعرفة والواقع، هو الأشد التزاماً بالنص؛ لأنه الأشد استبطاناً له، والأقرب إلى كليات النص (= النص هنا: مجموع النص المقدس، وليس مفرداته) وهي الكليات المرتبطة بالمقاصد العامة والأزلية للرسالة.

بل يصرح التقليديون بأن جزءاً من (صوابيتهم) مستمدة من هذه الكثرة في الاستشهاد . طبعاً، لا يهم الجماهير (كيفية) الاستشهاد؛ لأنها لا تتوقع الخداع في هذا المضمار، ومن هؤلاء بالذات.

الخداع بالكثرة، ليس شيئاً يتم في الخفاء، وإنما هو شيء معلن، بل هو جزء من آلية الهجوم على الخطاب التنويري، ذي المنحى الليبرالي. نسمع ونقرأ كثيراً عن افتخار التقليديين بأن مقولاتهم متخمة بالنصوص، وأن في كل سطر يكتبونه نصاً ما، وأن خصومهم التنويريين، تكاد تخلو مقولاتهم من النصوص. وكما قال لي أحدهم: إنك تكتب مقالاً مطولاً يناهز الثلاثة آلاف كلمة، ليس فيه آية ولا حديث، بينما لا يخلو سطر أو سطران لي آية أو حديث. هكذا قال. وحسب هذا الفهم، فهو أشد إسلامية؛ لأنه الأكثر نصوصية!

كون الخطاب التقليدي، لا يكثر من إيراد النصوص في مقولاته، حقيقة. لكن، ماذا وراء هذه الحقيقة؟! جزء من احترام الخطاب التنويري للنص، أنه لا يمتهن النص في كل سياق، وهو لا يورده كدليل، إلا عندما يكون دليلاً بالفعل، وليس مجرد تلاعب بعواطف الجماهير. كثير من الذي يقال في معظم القضايا، لا يحتاج لدليل نصي، وإنما لدليل عقلي.

وضع النص - اعتسافاً - في موضع الدليل العقلي أو التجريبي الواقعي، لمجرد الاحتماء بالنص، خيانة للنص، من جهة، وخيانة لمتلقي الخطاب التقليدي من جهة أخرى.

استغباء الجماهير، حالة ملازمة لتيار النصوصية التقليدية، الذي يمارس الإقناع من خلال عملية (قص/ لصق) عشوائية أو شبه عشوائية، وإخراجها في صورة الخطاب الشرعي الوحيد، المعبِّر عن إرادة الإسلام. بينما يتم تصوير النصوصية التنويرية، بأنها تجاوز للنص، أو إلغاء له، أو قفز عليه، في محاولة لتشويه الخطاب التنويري.

حقيقة أن التنوير الإسلامي، هو الامتداد العصري للإسلام، يجري تغييبها اليوم في واقعنا الذي يحاول التقليديون التهامه . التنوير الإسلامي ليس غريباً، ولم يأت من فراغ، وإنما هو النتاج الطبيعي لعملية التقاء الإسلام بالعصر، أي بكل مكونات العصر.

النصوصية التقليدية يمكنها أن تعيش في مخيالها، وتمارس الارتهان إلى تفاصيل الماضي فيما وراء الواقع. أما أن تحاول مَوءضعة ماضويتها في واقع لم تأخذ به عند مقاربتها للنص. التقليدية، عندما ألغت الواقع: المعاصرة من معادلة تأويل النصوص؛ ألغت - آلياً - قدرتها على الاشتباك الإيجابي مع الواقع. تأويل يلغي الواقع، تنتج عنه بالضرورة، رؤية تعجز عن رؤية الواقع، بل تصطدم به على نحو كارثي، كما هو حال النصوصية التقليدية اليوم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    كون الخطاب(التنويري،) لا يكثر من إيراد النصوص في مقولاته، حقيقة. لكن، ماذا وراء هذه الحقيقة؟! جزء من احترام الخطاب التنويري للنص، أنه لا يمتهن النص في كل سياق، وهو لا يورده كدليل، إلا عندما يكون دليلاً بالفعل، وليس مجرد تلاعب بعواطف الجماهير. كثير من الذي يقال في معظم القضايا، لا يحتاج لدليل نصي، وإنما لدليل عقلي.
    رائع كعادتك استاذ محمد وبارك الله فيك واكثر الله من امثالك دائماً تتحفنا بما ينير العقل ويوسع المدارك ويشعرنا بعظمة وسعة افق اسلامنا العظيم.

    ابوزياد - زائر

    03:51 صباحاً 2007/08/02


  • 2
    من سنن الله عند التقاء الحق والباطل (ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)
    *ذكر الكاتب(تفترض التقليدية أن كل دعوة لعقلنة الخطاب الديني، هي دعوة لنقض الخطاب الديني ذاته، وليس لتطويره فحسب. ) النص الشرعي آية قرانية وحديث عن الرسول صلى الله علية وسلم ليس بحاجة لعقل بشري قاصر لتغيير او التطوير
    *ذكر الكاتب(الخداع بالكثرة، ليس شيئاً يتم في الخفاء، وإنما هو شيء معلن، بل هو جزء من آلية الهجوم على الخطاب التنويري، ذي المنحى الليبرالي.)امر طبيعي ان يهاجم اصحاب (المنحنى الليبرالي) النص الشرعي لأنة اساسا قام ضد النص الشرعي
    *ذكر الكاتب(وكما قال لي أحدهم: إنك تكتب مقالاً مطولاً يناهز الثلاثة آلاف كلمة، ليس فيه آية ولا حديث، بينما لا يخلو سطر أو سطران لي آية أو حديث. هكذا قال. وحسب هذا الفهم، فهو أشد إسلامية؛ لأنه الأكثر نصوصية! )كيف تستطيع الأستدلال بآية او حديث في قول يخالفها (لاتستطيع لو اردت ذلك)
    *ذكر الكاتب(استغباء الجماهير، حالة ملازمة لتيار النصوصية التقليدية، الذي يمارس الإقناع من خلال عملية (قص/ لصق) عشوائية أو شبه عشوائية، وإخراجها في صورة الخطاب الشرعي الوحيد، المعبِّر عن إرادة الإسلام. بينما يتم تصوير النصوصية التنويرية، بأنها تجاوز للنص، أو إلغاء له، أو قفز عليه، في محاولة لتشويه الخطاب التنويري)اذا المصطلح الجديد(الخطاب التنويري البديل عن الليبرالية الأسلامية) تنويري (لماذا) يرفض النص الشرعي الذي هو النور بحد ذاتة
    *
    *اما(استغباء الجماهير) فأتركها لجمهور القراء للرد عليها (ولاارضى اطلاقها عليهم فلهم عقول احترمها يميزون بها الحق عن الباطل
    *ذكر الكاتب(النصوصية التقليدية يمكنها أن تعيش في مخيالها، وتمارس الارتهان إلى تفاصيل الماضي فيما وراء الواقع. أما أن تحاول مَوءضعة ماضويتها في واقع لم تأخذ به عند مقاربتها للنص. التقليدية، عندما ألغت الواقع: المعاصرة من معادلة تأويل النصوص؛ ألغت - آلياً - قدرتها على الاشتباك الإيجابي مع الواقع. تأويل يلغي الواقع، تنتج عنه بالضرورة، رؤية تعجز عن رؤية الواقع، بل تصطدم به على نحو كارثي، كما هو حال النصوصية التقليدية اليوم.) وهذا فلسفة وغثاء قول حتى تكتب مقالاً مطولاً يناهز الثلاثة آلاف كلمة، ليس فيه آية ولا حديث،

    ابوعبدالالة - زائر

    05:04 صباحاً 2007/08/02


  • 3
    1) إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.
    2) ثم زغت قلوبهم من بعد ذلك.
    3) تعجبك اجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم، هم العدوا فحذرهم
    4) ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما
    5) فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
    6) وإذ قيل لهم اتقوا الله اخذتهم العزة بالإثم
    7) وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله
    8) يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم
    9) كل نفس بما كسبت رهينة
    10 فأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة

    سمير الودعي - زائر

    06:46 صباحاً 2007/08/02


  • 4
    الاجتهاد بوابة العلم والمعرفة, وهو المهارة الاساسية لتحريك ونهضة ويقظة المجتمع في جميع جوانب الحياة الدينية والعلمية والثقافية والسلوكية والتصورية والتجارية والتعاملية,
    وهو مهارة يجب توطينها, وتسهيلها وتقنينها بالعلم والمعرفة وبالحق والمنطق وبالمغريات الحضارية المختلفة, ويجب ان يكتسبها ويتعلمها المجتمع العربي المسلم كله, كل فرد وكل مواطن فيه. فالاجتهاد هو المهارة الاساسية التي تحرك المجتمع نحو الافضل بمعرفة كيف ولماذا معا..
    الاجتهاد حركة, وتعلم مهارة الحركة اساسي,
    ومع ذلك فالاجتهاد هو المهارة الوحيدة المفقودة والمهملة والمحاربة والمحجمة, وهو المهارة التي خطأ او غبائا او مكرا وخداعا وضعت له شروط وضوابط تعجيزية من جهة ولم توضع له منهجية تعليمية وتدريبة يمكن للجموع اتباعها والسير عليها ولا يشذ ولا يتخلف عنها الا المتخلفون عنها, بعكس الواقع المعاصر الذي نرى فيه قلة وندرة العلماء والمجتهدين والمفكرين والمبتكرين والمبدعين الذين ادركوا قيمة واهمية الاجتهاد والحرص عليه مع كثرة المتخلفين عنه والذين استبدلوه بنصوص تقليدية ومنهجية تقليدية تكرر النصوص وتعيدها وتفرضها على الواقع وقلما تتعدى ذلك في منهجيتها وفي اهدافها التقليدية.
    الاجتهاد يُمنهج, فقد وضعت منهجيات اجتهاد وابداع واكتشاف في كثير من العلوم الطبيعية والتقنية المعاصرة, بل وتتنافس الاجتهادات والمنهجيات فيها مع الاهداف والطموحات.

    حارث الماجد - زائر

    10:17 صباحاً 2007/08/02


  • 5
    الاجتهاد مهارة مهملة منهجيا, ومتروكة للعشوائية, للاجتهادات الفردية او للحظ او لما يمن ويجود به الزمان علينا - بطريقة عشوائية وليس منهجية - من نبوغ بعض الافراد او توجههم الى الاجتهاد واهتمامهم به سواء بدوافع ذاتية او تنافسية او بدوافع الحاجة والمصلحية سواء كانت نفسية او وراثية او اجتماعية او نظامية او حضارية او يقظة متأخرة ولكنها مفيدة.
    ونتج عن جمود الاجتهاد في المناهج وفي المجتمع ان ساد وحكم واستوطن التقليد بمسلماته ومنهجياته ومقاييسه ومعاييره وبتصوراته واماله واهدافه وتطلعاته.

    استشكال الاجتهاد انه لا يمكن الغاء وجوده من الواقع كله, التقليدي وغير التقليدي, ولكنه سريع التشكل والاستقرار,
    فالاجتهاد سريع النمو والحركة متى ما توفرت له الظروف المناسبة من معطيات واهداف ومعرفة كيفية طرق الاجتهاد المناسبة وتنوعها ووفرة أدوات الاجتهاد وألياته,
    والاجتهاد كذلك سريع الوقوف والتجمد عند العقبات كغياب المعلومة وكتخلف المعطيات المتوفرة والطامة عند غياب الكيفية والادوات وغياب منهجية الاجتهاد وطرق التفاعل والتعامل مع الواقع والمعطيات والطامة الاكبر عند غياب او جمود الاهداف التي يسير اليها الاجتهاد والطموح,,
    والاجتهاد كذلك سريع التغيير والانحراف في الاتجاه وفي الاهداف وفي المحتويات.
    استشكال الاجتهاد يجعل الجموع تتيه في متاهات التقليد وتحولها الى طموح واهداف وبرامج ومناهج. لذلك تجد ان الاسلام جاء رحمة للعالمين, ليخرجهم من الظلمات الى النور بأذن ربهم الى الاجتهاد لرضوان الله بدراسة وتدبر وفهم ووعي اياته سبحانه في جميع اعمالهم وعلومهم واجتهاداتهم.

    حارث الماجد - زائر

    10:19 صباحاً 2007/08/02


  • 6
    المهم هو الاستنتاج السليم للأحكام من النصوص المقدسة (القرآن والحديث)
    أما الرفض والتجاهل فهو غير مقبول, وفي الجانب الآخر توظيف بعض النصوص لأهداف معينة وبتفسير يبتعد عن المراد أيضاً مرفوض.
    بقي نقطة مهمة وهي أن يؤخذ العلم من أهله وليس ممن لديهم لوثة في تفكيرهم.

    عبدالله العتيق _تبوك - زائر

    10:55 صباحاً 2007/08/02


  • 7
    نعم النص في الخطاب الراديكالي مقدس ولاتأويل مع النص ويرون ان النص الديني ليس فيه اجتهاد البتة بل واستشهادهم الكثير به أصبح استهلاكيا ومملا ومفرغا من المعنى على ارض الواقع والحقيقة.. التنويريون يمارسون صراعا في خطابهم لأنهم أمام عقول جامدة تجمدت بخطاب ونص ديني مجمد وتتطلب عملية ازالة الجليد الراديكالي حرارة تنويرية تذيب الجليد في العقل الديني للمخاطب وتعطيه شحنة من التنوير والاضاءة والطاقة لمواصلة السير في ركب الحضارة الانسانية بدلا من التعلق بخطاب ديني منذ مئات السنين ومن المؤسف ان يكون الخطاب الراديكالي يمارس عقلية المنتصر على الهزيمة اليوم ومن المؤلم ان الهزيمة في اسلامنا اليوم نالت الانسان قبل الاوطان ونالت العقل والوجدان والسلوك للانسان قبل ان تنال الجغرافيا والارض.. شكرا لك

    وصل الحربي - زائر

    11:52 صباحاً 2007/08/02


  • 8
    اللهم احفظ بلادنا وأوطاننا من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار

    محمد السالم - زائر

    12:57 مساءً 2007/08/02


  • 9
    وكما قال لي أحدهم: إنك تكتب مقالاً مطولاً يناهز الثلاثة آلاف كلمة، ليس فيه آية ولا حديث، بينما لا يخلو سطر أو سطران لي آية أو حديث. وأحب أن اضيف بأن إحد أئمة المساجد يقول لأحد معارفه انني إذا قرأت القرآن لا أستطيع أن أكمل الآية من كثرة بكائي، كان نقص يقول ان المصلين يحملونه إلى المستشفى من كثرة الإغماء الذي يصيبه بعد البكاء. مقال واضح المعاني والدلالات وتحية للكاتب.

    جعفر عبدالله - زائر

    08:51 مساءً 2007/08/02


  • 10
    ومن الذي يمنع أحد من الاستشهاد بنص القرآن
    أو الأنبياء
    أو المفكرين العقلاء منهم والمجانين
    مادام كل انسان له عقل يفكر.. ولكن المشكلة وكما قال القفاري مثقفون بلا قضية
    http://www.alriyadh.com/2007/08/06/article270594.html

    د. خالد بن حمد العنقري - زائر

    09:43 مساءً 2007/08/06



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة