بحث



الاربعاء 18 رجب 1428هـ - 1أغسطس 2007م - العدد 14282

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


دعوا الأمر لي

مروة بنت عبدالله الخريف
    أتذكر المرة الأولى عندما لبست العباءة والخمار، كانت في البداية تجرية مثيرة تنتقل منها الفتاة وتدخل مباشرة إلى دائرة أقل اتساعاً وأضيق محيطاً مما كانت داخلها قبل ذلك، لقد شعرت أنني أصبحت شيئاً آخر، ولم أعد (مروة) تلك الطفلة الصغيرة التي جعلت كل الأماكن خاضعة لقدميها اليافعتين، ولن تصدقوا عما شعرت به من أمان بهذا القماش الذي لا يرد عن جسدي الصغير إلا النظرات، وشعرت بالفخر لأنني أصبحت كبيرة مثل أمي وعمتي وخالتي والأخريات من النساء، لم أعد قادرة على القفز والجري كما مضى، وأصبحت خطاي متقاربة وصغيرة وهادئة، ولكني تكيفت مع الواقع بسرعة كبيرة لم أتوقعها، كنت أنظر إلى أمي والأخريات وهن يلبسن الحجاب قبل خروجهن من المنزل وآسف لهن وأتساءل عن المعاناة التي ستحل علي إذا كبرت وسرت مثلهن! ولكن الموضوع مر بسلام لم أتوقعه.

بعد مرور أسابيع على المرة الأولى، بدأت أشعر بالضيق حيث انتقل الأمر عن كونه تجربة جديدة نقلتني لعالم النساء إلى أنه أصبح أمراً دائماً ومستمراً ولا بد من الحفاظ عليه مدى الحياة (هكذا قالت أمي لما أبديت تبرماً). وهنا لجأت إلى غرفتي باكية لأن الخطوط الخلفية إلى عالم الطفولة أصبحت بالنسبة لي مقطوعة ومدمرة.. هكذا شعرت بعد أن خفت لمعان التجربة الأولى..

كانت المدرسة وزميلاتي في مثل عمري سبباً في تلاشي ذلك الشعور الجديد، وكانت هناك وسائل أخرى لإظهار العبث الطفولي البريء غير أن أكون حاسرة وبغير عباءة. ولقد منحني هذا تعويضاً سريعاً ومباشراً ورائعاً، وبقيت العباءة والخمار معي سنوات قادمة، ولكن على سبيل العادة والسلوك الاجتماعي الملزم، ولم تعد تقدم لي ذلك الأمان النفسي المعهود فقد أصبحت جزءاً من خارطة جسدي الصغير، لم يحدثني أحد يوماً عن أهمية العباءة ومدلولاتها وأبعادها ولا عن آثارها الاجتماعية والنفسية والسلوكية وكنت استمع إلى بعض زميلاتي وهن يتحدثن عن قصصهن في فلك هذا الحصار الاجتماعي كلما حانت فرصة، وعن مستوى الدهشة والتفاعل الذي يظهره الشباب والمعجبون حيال هذا الأمر، ولم أحدث نفسي بذلك يوماً لأنني كنت شديدة الخجل وجبانة، ولكنهن يفتخرن بذلك ويتعمدنه أحياناً عند خروجنا من المدرسة وأمام بعض النظرات الجشعة عند باب المدرسة، كانت المعلمة وبعض المحاضرات تخوفننا من محاولات كهذه ويرددن أن هذا أمر محرم، وأن الجميع يطمع فينا، ويتحدثن كثيراً عن خطر النساء المائلات وغير الملتزمات بالحجاب الشرعي، ولكني كنت أشعر أنهن يناقشن الأمر بعيداً عن تفكيري وزميلاتي وعبثهن المجرد، وكنت أتساءل لماذا لم يحدثنا أحد إلى الآن عن أهمية هذا القماش الذي نغطي به أجسادنا وهل هو فعلاً بهذه الأهمية لنا كفتيات.؟!! حتى في المنزل كان الجميع يؤكد علي أن تلتزم الفتاة بالحجاب، ولكنهم لم يجعلوه شيئاً محبباً على كل حال. وظلت الأسئلة تتلاشى بهذا الخصوص تدريجياً، وظهرت أنواع جديدة من العباءات غير تلك المعهودة، وصارت الزميلات يبحثن عن الجديد دوماً وأظهرن إعجابهن به وصار أخيراً أمراً محبباً وتتسابق الفتيات على اقتنائه والتفنن في لبسه، وعادت إلى ذاكرتي تلك الأسئلة، من خلال ملاحظتي أثناء التعامل مع الأمر فقد رأيت أن هذه العباءات الجديدة أصبحت تخدم الفتاة والمرأة في إظهار الجوانب الجمالية التي تريد وفي إخفاء غير المحبب منها، فتيات غير جميلات (أعرفهن جيداً) ظهرن بعيون مليئة بالكحل وأجزاء من الخدين بيضاء ناصعة، ورموش (زيادة) وعباءة تصنع جسداً رائعاً وملفتاً ومثيراً، وهنا اكتشفت السر وراء الإقبال على هذا النوع الجديد واكتشفت أيضاً أن ذلك الحجاب الأول بكل تفاصيله لن يكون محبباً يوماً ما لسبب واحد، لقد تعاملت الفتيات مع ما يسمى (الحجاب العصري) ليس من خلفية التغطية والحجب والستر، بل تعاملن معه كما يتعاملن مع أنواع الفساتين والملابس المثيرة إضافة إلى الميزة السابقة من حيث تغطية غير الجيدة وكشف وإظهار الجميل والحسن، وبعد ذلك شعرت برغبة شديدة في البحث عن خلفيات الظاهرة وما وراء الغطاء، وتابعت الكثير من الكتابات الصحفية حول (الاختلاط) وعمل المرأة.. والحجاب.. وقيادة السيارة.. وتكاثرت الموضوعات أمامي تجاه هذا الأمر وشعرت أنه أكبر مني ومن تفكيري، وذهبت إلى غرفتي الصغيرة، وأخرجت عباءتي من الدرج، واحتضنتها باكية، وعندما رفعت رأسي إلى السماء عادت الدموع إلى عيني ولكنها لم تدخل إلى مكانها السابق بكل تأكيد، ليس كل ما نقوم به يجب أن يكون محبباً ولا مرغوباً، هذا ما اكتشفته أخيراً، وهذا الذي لم يقله لي أحد منذ البداية، لقد اكتشفت أن لهذه العباءة الساترة (وليست الجديدة) من المدلولات ما لا يحصيه قلمي ولا يحيط به تفكيري غير إني أردت أن يكون الأمر لي وحدي، وأن تطول صحبتي مع هذا النوع تحديداً من العباءة الذي لبسته أمي وجدتي.، وأنه يمارس فعلاً الستر والحجب لحمايتي، وأنه يمنحني شعوراً حقيقياً بالفخر والتميز، وأن قيمتي بمدى إيماني بمبادئي وتطبيقي لذلك، خرجت من حجرتي الصغيرة مرددة دعوا الأمر لي، ورفعت رأسي للسماء مجدداً وبدون دموع هذه المرة مبتسمة مرددة (شكراً لك ربي لأنك هديتني فثبتني).

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

روعه


سلمت تلكم الأنامل..
مقال رصين ورائع يصور أدق المشاعر والأحاسيس التي تعيشها الفتاة في أحرج مراحل حياتها وتحولها من طفلة إلى أنثى مكتملة الأنوثة.ومختوم بأروع وأصدق استنتاج بعضنا لا يعرفه حتى الآن وهو(((ليس كل ما نقوم به يجب أن يكون محبباً ولا مرغوباً، هذا ما اكتشفته أخيراً)))
أسعد الله قلبي وقلبك وثبتنا على القول الصادق في الحياة الدنيا وفي الآخرة..وهدى ضال المسلمين..آمين آمين آمين.


منيرة
ابلاغ
04:06 صباحاً 2007/08/01

 

العباية


شكرا لك استاذتي العزيزة على طرحك الجميل لموضوع الحجاب اللذي شرع لحماية المرأة و صون عفافها وستر مفاتن جسدها ولن يتأتى هذا الستر والحشمة إلابالعباءة الساتره الفضفاضة اللتي ارتدتها أمهاتنا وجداتنا كما ذكرتي واللتي أعطتهن هيبة واحتراما وتقديرا واجلالا لكل من ينظر إليهن ولم يجرؤ أحد على المساس بهن أو النيل من كرامتهن. أما العباءات العصرية اللتي تفنن مصمموها في تزيينها وتفصيلها على الجسم وكأنها فستان سهرة مما يلفت أنظار الرجال فهذه لاتعتبر حجاباً على الاطلاق وانما مظهراً من مظاهر التبرج اللذي انخدعت به كثير من النساء في هذا العصر اللذي كثر شره وندر خيره..!!


أم ديانه
ابلاغ
06:04 صباحاً 2007/08/01

 


التعود من الصغر أحسن , ولكن الأهل مايحرصون على بناتهم على لبس العباة
الساترة وليس التي على الموضة يتساهل البعض فيها.
حتى أنا مثلك يامروة كنت ألبس العباة من رابع أبتدائي وكان والدي يجبرني
عليها وفي العودة من المدرسة كنت أحطها بالشنطة لأني أرجع مشي وواثقة أنة والدي في الدوام مايشوفني.
ولكن مع الايام ومع حرص الوالد صرت انا اهتم فيها أكثر من أول.
فهنا يجي دور الأباء والأمهات في الحرص على العباءة الساترة مع دور المدرسة طبعا ولكن دور الأهل أهم لان الفتاة عندما تذهب للسوق تعجبها الاشكال الجديدة وتشتريها وتلبسها خارج نطاق المدرسة في الأماكن الي هي تروح لها.


سماهر
ابلاغ
06:22 صباحاً 2007/08/01

 


الله يجزاك خير يااخت مروة على موضوعك المهم جدا وجعل الله ماكتبتيه في ميزان حسناتك وجعلك ممن يدعون الى الهدى..واحمد الله انه يوجد لدينا مثل هذه النماذج المشرفه للمرأالمسلمة المحافظه على دينها وتدعو الى الخير.
اسأل الله ان يثبتني واياك وكل مطيع وان يرد الضال اليه ردا جميلا انه سميع عليم.


محمد
ابلاغ
06:31 صباحاً 2007/08/01

 

دعو الامر لي


تشكر الاخت مروة على موضوعها المثير والداعي الى الحق المبين والستر وصدقت دعو الامر لي،فما يدفع الداعين الى نزع الحجاب الا ضعف الدين في قلوبهم وقلة بصيرتهم بواقع الدول التي تحللت عنه ودعو الى نزعه وما آلت اليهم حياتهم من تدهور القيم ومعاناتهم بسبب ذلك فالرجل امامه ماتلذ بيه عينه وتطيب اليه نفسه معتنقا هذا الجمال نلزم برؤيته لتسر اليه العين، وهي عين ذئب وقلب وحش ينقض ما ان تتاح اليه الفريسة،
دعو الامر لي لم تكن عباءتي يوما عائقا عن تلقي علمي ومطالبة بحق،بل كانت مثال القوة حينما اطالب باي حق من حقوقي دون المساس بها لان عفتي تتقدمني ودليلي ظاهر لعيان فلا ناقص دين ولا مشتهي نساء يتطاول علي
واخير اشكر شكرا جزيلا


سمراء
ابلاغ
07:14 صباحاً 2007/08/01

 


بسم الله الرحمن الرحيم
اول شي اصبح عليكم بالخير
واقول سلمت اناملك يابنت عبدالله
واقسم بالله انكي اثلجتي صدري بكلامك الجميل
واسكتي من هم يحاولون الافساد
هنيئا لكي فقد علوتي بسمو ذاتكي
لمن هن دون هاذا الكلام الجميل
كنت في السابق استغرب ان اجد نساء يسعون لانزال المرءه عن عرشها الذي
هي ملكة له
ولكن اليوم عرفت ان الدنيا بخير بعد نغماتك يامرووه
هنيئا لكي
ونسئل الله ان يثبت الجميع على طريق الحق
مروه بنت عبدالله
اسم سيضل في الذاكر
لكي كل الشكر


بدر ( رسام)
ابلاغ
07:54 صباحاً 2007/08/01

 

شكراً لك أُخيتي


الحمدلله الذي أوجد كتّاب مثلك يامروة..
كلامك جميل..
الاحظ بهذا الزمن ان أغلب الفتيات اللتي يتعرضن للمضايقة من الشباب
تكون عبائتها من عباءات الموضة..الجديدة..
وليست العباءة دليل قطعي على اخلاق الفتاة..
فهناك من يلبس عباءة بأشكال جديدة لكنهن خلوقات متمسكات بالدين..
ويمكن ان يكون الدافع للبسهم مثل هذه العباءات هو الثقة الذاتية بتربية النفس..
شكراً


محمد
ابلاغ
08:34 صباحاً 2007/08/01

 

صح لسانك


صح لسانك يا أخت مروة... بس تدرين إنك بهالمقال تقهرين ناس كل همهم عالعباية ووشلون ينزعونها من بناتنا... بعضهم نيته خبيثه... وبعضهم تقليد أعمى ! ماعرفوا قيمتها إلى هالحين، ولا استشعروا أهميتها لعدم تفكيرهم الصحيح فيها.
ياليت بناتنا كلهم بمثل تفكيرك السليم يا أخت مروة، بارك الله فيك.


أبو إياد
ابلاغ
08:39 صباحاً 2007/08/01

 


جميل أن يفكر المرء، و يُعمّل عقله في تفحيص كل الأمور، ولا يتأخذ أي أمرٍ كعادة وهو لا يتقبلها، بل يجب أن يعي أن كل امرٍ رباني هو لمصلحته ولحكمة آلهية، فمهما حاولت بعض العقول أن تنتقد قيمةٌ دينية بمحاولة التشكيك فيها فذلك بسبب القصور البشري في الالمام بمفهوم ما تقتضيه تلك القيمة،،،،
شكراً لك يامروة على هذه التجربة التي حملت تفكيراً وتأملاً وهي من سمات العقل الواعي ومن العبادة بإذن الله،
و أدام الله عليك الراحة والسعادة وأدامها على جميع القراء، وجعلك من المقربين ومن أهل الخير ومن الذين يدعون للخير،
وأدام الله الصحة للجميع..
"
"
تحياتي،،،


عمر الدعجاني
ابلاغ
09:31 صباحاً 2007/08/01

 10 

طبت وطاب ممشاك


الحمد لله الذي جعل الخير في هذه الأمة يتغلب على كل الفتن والشرور التي نراها ونسمعها في هذا الزمان وما أنت أخيتي إلا نموذجاً لهذا الخير أسأل الله أن يثبتك ويكثر من أمثالك


naser9
ابلاغ
09:43 صباحاً 2007/08/01

 11 

مقال اكثر من رائع


بارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك
كنا متعطشين ان يتصدى لهذا الموضوع قلم نسائي
ننتظر منك المزيد فهذا المقال سيظل في الذاكرة
slel_almgd@hotmail.com


نواف بن محمد
ابلاغ
09:52 صباحاً 2007/08/01

 12 

مقال يبحث عن عمود يومي


باسم الله وما شاء الله، لقد قرأت المقال ومن ثم أعدت قراءته مرة أخرى وقد أعجبني من زاويتين.
أما الأولى فهي في المنهج وفي الخير الذي تحملينه، أسأل الله بأسمائه الحسنى وبصفاته العلى أن يرزقك العفاف والغنى وأن يثبتك على الدين القيم.
والثانية في أسلوب سردك للمقال، فالمقال يحمل فكرة جميلة، اختصرتي بها مسافات الزمن في قالب مشوق، وبكلمات متناغمة تحمل طابع السهل الممتنع، وتحمل بعداً لغوياً وثقافياً لكاتبه.
أطالب من هذه الزاوية الصغيرة بمنحك مساحة يومية أو على الأقل أسبوعية في هذه الصحيفة الرائعة، لتزداد روعة بمشاركاتك.
شكراً لك أختي الكريمة، بانتظار مشاركاتك القادمة، وبانتظار عمودك المتوج ؟؟.
aziz_alsalem@hotmail.com


م.عبدالعزيز السالم
ابلاغ
10:35 صباحاً 2007/08/01

 13 

عبارة مضيئة


كل كلمة كتبت هنا كانت تصف جنبا الى جنب مع رائعات المفردات والسرد الجميل، شكرا لك ولكل ما كتبتي واسأل الله رب العرش الكريم أن يثبتك ويكثر من أمثالك ويبارك فيك عقلك وفهمك.


مبارك القحطاني
ابلاغ
10:48 صباحاً 2007/08/01

 14 

صباح الخير


يعطيك العافيه الاخت مروه ,, فيك من اسمك الكثير..
وهذا ما كنا نتأمله وننتظره من احدى الاخوات ان ترد على من يصف الحجاب بالشبح !!
اسلوب قصصي مؤثر ,,لايمتلكه الكثير من الناس


داي(خالد)م
ابلاغ
11:05 صباحاً 2007/08/01

 15 

سلمت أناملك.


بوركتِ.وبورك قلمك أختي الكاتبة.
حقيقة غائبة عن الاذهان حين نزرع في نفوس قتياتنا أن الحجاب عادة وليس عبادة!!
هنا.يبدأ التطبيق العملي الخاطئ في لبس الحجاب المخالف البعيد عن المقصد الأساسي له وهو الحجب والستر عن الانظار.
لنا الفخر أن يناقش الموضوع فتاة واثقة واعية مثلك اختي مروة
فجزاكِ الله كل خير.


هيام
ابلاغ
02:20 مساءً 2007/08/01

 16 

شكرا للاستاذة مروة الخريف


شكرا قليلة في حق اختنا المسلمة مروة الخريف،، شكرا لقلمك الذي اخذ حسنة في كل حرف كتبتية،، يخص موضوعك الجميل،، المرءه كالجوهرة تفقد قيمتها عندما تصبح مكشوفه للجميع، وتفقد انوثتها التي يبحث عنها الرجل الواعي،،و تصبح لعبة الجهال من الناس.
حفظك الله وحفظ اخواتي المسلمات من غزو العبائة المتطرفه والغريبة على عادتنا وتقاليد ديننا الحنيف شكرا على كل ماذكرتية في مقالك الخير وشكرا


ابو نايف
ابلاغ
02:59 مساءً 2007/08/01

 17 

سلمت يمينك


الله يجزاك خير يااخت مروة على موضوعك المهم جدا وجعل الله ماكتبتيه في ميزان حسناتك وجعلك ممن يدعون الى الهدى..واحمد الله انه يوجد لدينا مثل هذه النماذج المشرفه للمرأة المسلمة المحافظه على دينها وتدعو الى الخير.
اسأل الله ان يثبتني واياك وكل مطيع وان يرد الضال اليه ردا جميلا انه سميع عليم.


عبد العزيز
ابلاغ
04:21 مساءً 2007/08/01

 18 

الله يجزاك الخير


الأخت مروة
بارك الله فيك ونفع بجهدك


مساعد
ابلاغ
08:05 مساءً 2007/08/01

 19 

انتي رائعة


اثلجتي صدري بكلامك
رائع ماخط قلمك ونتمى أن تستمري على هذا المنوال
صادعة بالحق لايهمك في الله لومة لائم..
تحية عطره


نوال
ابلاغ
08:31 مساءً 2007/08/01

 20 

كم انتي رائعة


ماأروع وأعذب هذه الكلمات
لافض فوك
كل الشكر لكي
وأيضاً لا انسى ان أشكر جريدة الرياض لطرحها مثل هذه المواضيع القيمة
كما أشكر المسؤول على هذه الصفحة
الاأستاذ/ أحمد المصيبيح ...على نشرهـ لهذا الموضوع
تحياتي


أسيل المعمر
ابلاغ
09:08 مساءً 2007/08/01



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية