العراق تغلب على جراحة وأعاد (11) لاعباً عراقياً البسمة إلى شفاه الشعب العراقي بجميع أطيافه ومذاهبه وأعراقه... أصلحت الرياضة ما أفسدته الحرب لتصبح الرياضة هي عطار هذا الزمان الذي يبيع الصندل والمندل والزعفران والقيمر العراقي..
المنتخب العراقي لعب وهو يتكىء على شعب وتاريخ يتكىء على بابل وآكاد وعلى أور وبغداد والموصل والكوفة والمربد وواصل... لذا كان ينازلنا في الملعب لأنه يرى أنها حياة أو موت ولأنه يرى مياه دجلة والفرات وشط العرب والفاو يرى بغداد العاصمة التي كانت يوماً من الأيام عاصمة الرشيد وأبي جعفر المنصور كان يرى تاريخاً مخضراً ورطباً داخل أجساد لاعبيه لذا فازوا ورفعوا هامات رؤوسهم مثل هامتي الأسدين على مداخل قصور الآشوريين...
التاريخ لا يموت ومهما حاول الغزاة فمنذ أن كانت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية وتعاقب عليها غزاة العجم والروم فالعراقي ما زال يذكر تاريخ نبوخذ نصر ونابونيد وملوك آشور وبابل وحتى في الانكسار الأخير في زمن المحتلين من بقايا الأطلسي... هذه الروح التاريخية من أذكارها ومن غرسها ومن جذرها داخل مدن الحضارات القديمة في العراق ومصر والشام وجزيرة العرب واليمن والمغرب العربي.. هذا السجل الطويل من تاريخ الأمة العربية لماذا يلام ويوبخه البعض عندما يذكر... لماذا نحمل اللوم المعلقين الرياضيين الذين استرجعوا الماضي وذكروا بتاريخ العرب ووصفه البعض بأنه سجل لا لزوم له... رغم أننا أحوج ما نكون له اليوم... يحتاجه الشاب الذي مر سريعاً على التاريخ أو ممن لم تمكنهم الفرصة الدراسية من قراءة تاريخ العرب... أو من غفلوا عنه... فدول الحضارات لا تنسى تاريخها فلا اليابان ولا الصين ولا كوريا، ولا ألمانيا أو فرنسا نسيت تاريخها... وكل الرموز الحالية من الأسماء والمدن والثقافات المعرفية حاضرة في حياتهم العامة فلا الأوروبيون نسوا تاريخ روما وبيزنطة ولا الصينيون تجاهلوا الأسر الصينية الحاكمة في القرن السادس والسابع الميلادي...
المعلقون الرياضيون يتحملون مسؤولية توعية وتوسيع مدارك هذا الجيل بتاريخ العرب وعروبة الأرض والتراث الإسلامي المجيد لذا فإن اختيار المذيع والمعلق الرياضي أصبح مسؤولية ثقافية وإعلامية وليس رياضية فقط.
1
مهلا يا أخي..خفف الوطء..انت تكتب في صحيفة سعودية محلية..العراق ليس تاريخا كرويا..العراق تاريخ من الحضارة والامجاد وعاصمة الرشيد وبطولات المعارك في الفاو ومجنون وصد الثورة الفارسية عن البوابة الشرقية.. يااخي لاينتصر العراق ويفرح الا برحيل المحتل الغازي وباتفاق العراقيين بكل اطيافهم وغياب القتل اليومي والدم العراقي المسفوح والانتصار لشرف وعرض عبير الجنابي واغتصاب العراقيات في سجن ابو غريب.... الكرة لاتصنع فرحة انتصار الا في عقول المهزومين.. !! عجبي من الكرة..فعلا أنها أفيون الشعوب !!
وصل الحربي -المدينة المنورة - زائر
08:52 صباحاً 2007/08/01
2
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
ابو ابراهيم - زائر
04:51 مساءً 2007/08/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة