لازلت أرى أن من أولى قضايانا الاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي علينا وحدنا إعادة هيكلتها.. قضية العمالة الوافدة وتحديداً الخادمات.
كنت أتمنى أن أتمكن من الحصول على إحصائية لأعداد الأسر الخالية من الخدم لتقديم الموضوع بصورة أكثر موضوعية رغم أن أبخرة المعاناة المتصاعدة من المنازل تكاد تعطي صورة واضحة عن تلك النسب التي أعتقد أنها أشبه بالعملة النادرة..
من يعتقد أن هذه الفئة تقتصر مسؤولية انتشارها وتزايدها في بلادنا على نساء مجتمعنا باعتبارهن صاحبات القرار في استقدامها..
أقول جازمة إن هذه النظرة قاصرة ظالمة... لأن الحاجة لاستقدامهن نسجتها ظروف المجتمع التي أوقعت المرأة وخاصة العاملة في شباك هذه المعضلة وأقرب دليل على ذلك أن الأسر غير السعودية وأقصد المقيمة على أرضنا منذ سنوات سرعان ما تضطر هي الأخرى الاستعانة بالخدم بينما تعيش في بلادها بهم أو بدونهم.. !!
أعرف صديقة لي عاشت في إحدى الدول الأوروبية أكثر من عشر سنوات أنجبت خلالها سبعة أطفال وكانت هي الأخرى تتابع تحصيلها العلمي مع زوجها ولم تضطر يوماً لمجرد التفكير في خادمة تعينها في حمل أعباء أسرتها.. وما أن عادت إلى وطنها ومجتمعها حتى سمع البعيد قبل القريب بأزمتها النفسية والاجتماعية في حاجتها الماسة لخادمة تساعدها بالعناية بأسرتها فكيف ذلك..؟؟
تقول صديقتي: "كنا نعيش في الغربة مثل خلية النحل لا أحد يوكل على الآخر مسؤولياته ولا فرق في ذلك بين بناتي وأبنائي فالجميع يغسل ملابسه ويشطف أطباقه ويكوي ملابسه وبقية الأعمال من طبخ وكنس وغيرها من أعمال المنزل فهي عامل مشترك لكل شخص داخل البيت حسب دوره ووقته.. كانت الحياة تسير بطريقة رائعة لم أشعر يوماً أنني وحدي المسئولة ولم تقع على عاتقي وحدي يوماً دون غيري أي مهمة منزلية أو أسرية.. وما أن عدنا ديارنا حتى شاهد أبنائي وبناتي ما يصنع الآخرون من أقربائهم داخل وخارج الأسرة من الاتكالية والتكاسل، سرعان ما شعرت بأعباء الدنيا تتكاتف فوق رأسي حتى أن أصبح أحدهم لا يكلف نفسه مشقة ترتيب فراش نومه أو حجرته الخاصة أو حتى رفع طبق أكل فيه" !
انتهى حديث صديقتي التي استقدمت أكثر من خادمة وبدأت تئن من مشاكلهن التي لا حصر لها....
من وجهة نظري ؛ مشكلة تزايد وانتشار الخادمات في مجتمعنا لا تحمل مسؤوليتها المرأة السعودية التي هي من أحرص ما تكون على راحة أسرتها وحماية أبنائها بل إنها مسؤولية مشتركة يحمل وبالها المجتمع كله، وظيفة المرأة دون أن يكون في مقر عملها حضانة خاصة بأطفالها ظلم من صاحب العمل لدورها ودافعاً لها من أجل التوجه للاستقدام..
والأحياء السكنية التي تفتقد وجود دور حضانة أوجهات مختصة لرعاية الصغار في حالة غياب الأم بضع ساعات هي أحياء قصرت كثيراً في مساعدة تلك الأم في حمل رسالتها وهي دافع آخر لجلب المزيد من الخدم .
وذوو الاحتياجات الخاصة على اختلاف إعاقاتهم الذين لا يجدون مأوى حكومياً لهم أو مراكز تأهيلية تناسب احتياجاتهم إنهم مسؤولية مجتمعهم الذي خرجوا منه والذي سيضطرهم بشكل أو بآخر استقدام من يعينهم للتكيف مع حياتهم التي تركوا وحيدين في تجاوزها تحت ظل غياب دور هذا المجتمع ..
وأصحاب المنابر الذين لا يشجعون على أهمية العمل وفضل الاعتماد على النفس وأهمية عمل الرجل في بيته وخدمة أهله أشخاص قصروا في توضيح سنة من سنن الرسول قدوة المسلمين وخيرة الرجال الصالحين عليه أفضل الصلاة والتسليم.
والمناسبات الاجتماعية التي لا تروق لكثيرين إلا أن تقام بعد منتصف الليل هي جهات أجرمت دون قصد في حق المرأة فاضطرتها إما لمقاطعة تلك المناسبات وإما للاعتماد على الخادمة من أجل مرافقة صغارها داخل البيت..
إنها مسؤولية مجتمع يرفض الاعتماد على نفسه ثم يضع المرأة في قفص الاتهام.
وأخيراً ولا أعتقد لهذا الموضوع نهاية.. الرجال الذين يعيشون في عالمهم الخاص شعاره الهروب من المسؤولية ونهجه "ابسط نفسك" تقدير متطرف للذات يقضون جل أوقاتهم إما بالاستراحات أو المقاهي أو دوريات الضيافة لا يعرف هؤلاء الرجال داخل منازلهم الطريق إلى المطبخ.. إلى هؤلاء الرجال أقول: "هل تعتقدون أن المرأة وحدها المسئول عن انتشار الخادمات في بلادنا" ؟!
Huda@alriyadh.com
سجل معنا بالضغط هنا
1
انتظر عند المحاسب دوري في الحساب
كان امامي عائله سعوديه اوراة وقوره واولادها وزوجها وربما اخوها هو
الطريق بين محاسب واخر ضيق فلا يمكن لاحد تخطي من هو امامه وخصوصا اذا كانت انثى فالالتصاق وارد لمن يريده او لمن لا يريده
الراعي للاسره ذاتها في المقدمه يحاسب وخلفه المراه التي معه والاولاد بينهما
لان هناك اكثر من طاوله والاسياب بين الطاولات ضيق (طاولات المحاسبه )
فهي فرصه للمتذاكي ان يحاول تعدي احدا ليحصل منه على التصاقه لا تسمن ولا تغني من جوع الا لمن اراد فضيحة او الحط من كرامة شخص معين فسيجازف بهذا
المهم يابا الحبيب الاذكياء الاغبياء كان يعمل بتنظيف الارضيات وربما اراد ان يضحك الاخرين من زملاءه في التنظيف او غيرهم على هذه السيده
فاتى بالممسحه وحاول الدخول ووصل الى عند السيده
انتبت انا لما يريد فقلت له الا تجد مكانا وقتا اخر للتنظيف الا هنا ووقت الزحمه
فلم انتظر قليلا الا والسيده تقول لي لقد وسّخ عباءتي بممسحته
واظن انا انه كان بعد توسيخ العباءه يريد توسيخ كرامتها بالمرور من عندها اكمالا للتنظيف وبهذه الحاله سيكون مضطرا للا لتصاق بها
نسيت نفسي وانا لست من معارفها فقلت له انقلع من هنا لابارك ولعن الله
وكنت اتسارع في الكلام وبنيتي الوصول اليه لياخذ مني ما يقسم الله له
من البقوس والشلاليط وغيرها ولكنه ادرك هذا وهرب من امامي
علما بانني لو فعلت لما توانى اللذين هم من جنسيته بالرد علي ولكنني فقدت
توازني
هم في كل مكان يفعلون هذا ليس فقط بهذا السوق الباندي
المشكله ان راعي الاسره لم يحرك ساكنا وانا اعلم انه يحس بما احس به
فهل اوصلونا الى هذه البلاده من الغيره وهل هذا ما يخططون له ناشري الدعاره هنا
الخادمه والمنظف في السوق والسائق (حب الفرده واحد)واذا كان من يدعي الاسلام هكذا تخطيطه فما لافرق بين المدعي وغيره
شكرا السيد القاضي
حسان آلعلي (زائر)
UP 0 DOWN03:32 صباحاً 2007/08/01
2
فد وقع الفاس فالراس اصبحت الخادمه الكل باللكل والصغارنا احبوها اكثر منناءوللاسف واقع سلبي
ابو شهد (زائر)
UP 0 DOWN05:43 صباحاً 2007/08/01
3
المرأة السعودية تتنازل عن زوجها ولا تتنازل عن الخادمة والفشخرة..لاتدافعي عن بنات جنسك.. والله سبب مصائبنا من الخادمات من تحت رؤوسكن.. في ظل الازمة وارتفاع اجور الخادمات لازال الطلب على الخادمات متزايد ومرتفع.. ثم ان المرأة السعودية لو راتبها الف وخمسمية ريال ماتتنازل الا تكون عندها خادمة ليش يا حرمة..انا موظفة..ياعيني.. ياحريمنا بكرة لو خلص البترول راح تجيبوا لنا المرض الوحدة منكن ماتعرف تصلح كوب شاي لاهي ولا بنتها اللي بتتزوج المتعوس اقصد عريس المستقبل.. اتحدى تسوون اضراب عن الخادمات.. ولو فيكن وطنية وحس مع بعض وانسانية بطلن استيراد للخادمات وعطلن قرار وزارة العمل بجعل المرأة السعودية خادمة على الاقل من باب التكاتف مع بعضكن البعض باسم جنس الحريم وباسم انكن بنات وطن واحد.. اتحداكن ياحريم الخادمات !!
وصل الحربي (زائر)
UP 0 DOWN07:14 صباحاً 2007/08/01
4
تربية أفراد الأسرة منذ الصغر على أهمية التعاون فيما بينهم وترك الكسل والاتكالية و تحمل المسؤلية كلا فيما يخصه من عمل هي الأساس اللذي تبنى عليه سعادة أفرادها مستقبلا فلو تعلم كل فرد في العائلة القيام بواجبه على اكمل وجه لما احتاجت الاسرة إلى خدمات الخادمة
أم ديانه (زائر)
UP 0 DOWN07:35 صباحاً 2007/08/01
5
بارك الله فيك على هذا الطرح الذي يلامس الواقع.واعتقد ان طريقة تربية ابنائنا لها دور في ذلك.
جوهر بنت صالح (زائر)
UP 0 DOWN08:10 صباحاً 2007/08/01
6
الله يعطيك العافية ما قصرت واهم سبب في نظري قلة دور الحضانة او ندرتها والمفترض يكون في كل حي حضانة وبأسعار مناسبة وبالنسبة لتعاون افراد الاسرة بيضطرون يتعاونون في النهايه ونتخلص من الخادمات
أم عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN09:06 صباحاً 2007/08/01
7
طبعا اوكد كلامك من اننا بالخارج لا نستعمل الخادمات ولمدة طويلة بالسنوات ولكن لا نستطيع الاستغناء عنها بالداخل. عشت بالخارج مع اطفالي لمدة 3-4 سنوات من غير خادمة ولما رجعت اصبحت مثارا لقيل وقال عن هذة الزوجة المسكينة وكيف اني متسلط لانني ليس عندي شغالة وهذا لم يمضي على وجودي بالمملكة عدة اشهر. واصبح الناس (اعني النساء) يعزوون زوجتي في الخادمة (مسكينه ماعندك شغالة و الله يكون بعونك و حاسين فيكي الله يعينك و عسي ما شر ليش للحين ما جبتوا شغالة) واخيرا يقوم البعض بعرض مغري الا وهو ان يسلفونا خادمتهم (لا يقصودنه فعلا ولكنه مجرد عرض لجرح الكرامة) زوجتي ترد بانها لم تحتاج شغالة من قبل و لاتحتاجها الان ولم تختلف حياتنا عن قبل وهم يصروون ويقولون والله انك خوش حرمة صابرة ومحتسبة واخرتها جبنا شغالة لتسكيت اللسن الناس وتنغيصهم لحياتنا الاسرية..
والباب اللي يجيك من ريح. جبلك شغالة تسكره واستريح
بوضاري (زائر)
UP 0 DOWN09:07 صباحاً 2007/08/01
8
تحية للكاتبه على طرحها المتوازن والجميل دائماً
الأخ المحترم وصل.. لماذا تدافع عن أشباه الرجال لماذا تقف بصفهم دائماً!!!
يا اخي الكريم الطرفان يشتركان في هذه المشكلة وهم اجزاءاساسية في تزايد هذه الظاهرة ولكن ما طرحته الأخت هدى واقع،، أشباه الرجال يتلذذون في جعل زوجاتهم خادمات لهم وهن لا يستحقون أن يقدم لهم كأس الماء..
الأخدت هدى دمتِ متألقه.. ولا عزاء لأشباه الرجال..
ريما
ريما (زائر)
UP 0 DOWN09:08 صباحاً 2007/08/01
9
الله يغنينا عنهن بالعافية
ليلى محمد (زائر)
UP 0 DOWN09:13 صباحاً 2007/08/01
10
عجيب اشباه الرجال هم اللي مايجيبون الخادمات ؟؟ ياسلام والله.. اجل امهاتنا وجداتنا كانوا متزوجين اشباه رجال ؟؟ يعني اجدادنا اشباه رجال وجداتنا شبيهات نساء ؟؟ وش هالتعبير الغريب يا ريما.. اشباه رجال..عجيب والله.. !!
وصل الحربي -المدينة المنورة (زائر)
UP 0 DOWN09:20 صباحاً 2007/08/01
11
أختي هدى، أشكرك على طرح هذا الموضوع الذي بالفعل دائما ما يسبب لي قلقاً نفسياً، لاسيما عندما أكون بأحد الأسواق وأشاهد رجلاً شاباً وزوجته وابنهم الصغير بصحبة خادمة، والخادمة الأخرى تحمل الأغراض ؟؟؟
أتمنى أن تكون هناك سلسلة من المقالات والتحقيقات لهذا الموضوع لكي يتم عمل دراسات واقعية لأحوال منازلنا والخدم، وأبعاد أولئك الخدم وتأثيراتهم الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية، بل وحتى النفسية.
للموضوع جوانب عديدة، ولكنني سأكتفي بالجانب الهندسي في الموضوع ؟؟ للأسف فإن منازلنا في الغالب تفتقد للكفاءة في التصميم وفي التنفيذ، فمساحات منازلنا زائدة عن احتياجاتنا، والأحواش أو الأفنية اصبحت مرتعاً للأغبرة وللقطط ؟؟ وحتى مواد البناء والتشطيبات وكذلك المفروشات، في كثير منها تفتقد للعملانية، مما جعل الكثير يفكر في استقدام الخادمات لتنظيف المنزل وترتيبه.
وعلى الجانب العمراني أيضاً، فإن أحياءنا تفتقد للمراكز الاجتماعية ولدور الحضانة. وتعتبر تجربة أمانة منطقة الرياض وإن كانت متأخرة في مجال الساحات البلدية خير محفز لإقامة مثل تلك المراكز في المستقبل إن شاء الله.
لدينا نساء سعوديات مؤهلات وعاطلات عن العمل، ولدينا أراضي فضاء بلدية مخصصة للخدمات العامة، ولدينا موارد مالية ممتازة ولله الحمد، ولدينا بمجتمعنا على مستوى الأفراد وعلى مستوى الأجهزة الحكومية كفاءات قادرة على الإبداع والتطوير، فماذا ننتظر ؟؟ وماذا تبقى ؟؟
إن لم نستطع الحد من الخادمات المنزليات، فعلى الأقل تكون تلك الخادمات عبر مكاتب وتؤجر بالساعة فقط، ولعدد محدد من الساعات اليومية لا يمكن تجاوزه.
أما أن تشارك الخادمة في تربية أبنائنا وفي إدارة منازلنا، فلا وألف لا. وأسأل الله ألا يحدني على استقدامهن ما دمت حياً، وأن يصبرني على مطالبات زوجتي ؟؟
aziz_alsalem@hotmail.com
م.عبدالعزيز السالم (زائر)
UP 0 DOWN09:39 صباحاً 2007/08/01
12
طالما احتاجت الزوجه للخادمه فمن الضروري توفيرها ايها الزوج !!
يا جماعه والله يستاهلون ,,
داي(خالد)م (زائر)
UP 0 DOWN10:32 صباحاً 2007/08/01
13
ارى ان الموضوع ما هو مشكلة الخادمة اذا قال اخونا ان العامل اى عامل النظافة اراد ان يلتصق بالنساء فى سيب المحاسبة هل هذا منطقى ونحن نرى ما نراه ارجع لملفات القضايا وادرسها ترى ان مثل هذه الجرائم واغتصاب حتى الذكران يفعلها من يفعلها ليس هنا فقط بل ادعوك لدراسة سلوكيات البعض منا او 80% منا بالخارج هذا عصر اعلام ومعلومات واحصاءت ولا مجال للخداع فيه كل ما يجده الناس او العاملون هنا من بقاسى وشلالاليط على حد قولك معروف وليس متوارى لذلك ارى ان الاسلام يدعوننا للمعاملة الراقية والدين المعاملة والظلم ظلمات الى يوم القيامة والكل يسأل عما يكتب ويقول والدنيا فانية وستحاسبون على افعالكم ارجو ان تستعدو وتعدو اجيالكم للقادم من الاعوام فالثروات بدأت فى العد التنازلى وسارت الى ما صارت فعبارة خدم وعبيد ما عاد تنفع سددو الديون والاقساط و
كل واحد يمد رجلو على قد لحافه لحين ما يبلى حتى اللحاف العندو. وسعاعتها نقول الخادمة هى السبب.
ياسر (زائر)
UP 0 DOWN10:43 صباحاً 2007/08/01
14
ارى ان الخادمة أصبحت ضرورة للعائلة,,,
ولكن لا يوكل لها كل شي...عليها تنظيف البيت وغسل وكي الملابس فقط.
والله اني امنع اولادي اذا طلبوا منها كأس ماء واجبرهم على القيام بذلك بأنفسهم.
adel (زائر)
UP 0 DOWN11:15 صباحاً 2007/08/01
15
شاكره لك طرحك المتميز
من وجهة نظري ان مجتمعاتنا السعوديه تفتقد النظام والتنظيم للوقت وتتميز بالفوضيه والاعتماديه والكسل فالخادمه ستحل المشاكل..
اما اذكان هناك النظام والكل يعرف عمله ووزعت المسؤؤليات واعتبر العمل المنزلي كرياضه ممكن ممارستها لماأحتجنا الخادمه تجلب لنا كاس الماء..
تحيتي للكاتبه ولجميع من اوصل صوته.ajtmaeh2007@hotmail.com
الأخصائيه الاجتماعيه:منى (زائر)
UP 0 DOWN03:26 مساءً 2007/08/01
16
والله ردود البعض تضحك... إللي يسمع يقول كل بيت فيه عشر خدامات... ماتدرون أنه في بيوت كبيرة وساكنين فيها جيوش وشغل البيت كله على بنت وحدة,,,والله ماشفتوا يدي كأنها يد وحدة عمرها 50 سنة مو 20 سنة من الكلوركس والغسيل والطبخ والنفخ..
وبعدين بس السعوديات إللي عندهم خدامات؟؟؟ يعني الكويتيات والاماراتيات والحريم إللي في الدنيا ماعندهم خدامات؟؟؟
دلال (زائر)
UP 0 DOWN03:54 مساءً 2007/08/01
17
((ماتدرون أنه في بيوت كبيرة وساكنين فيها جيوش وشغل البيت كله على بنت وحدة,,,والله ماشفتوا يدي كأنها يد وحدة عمرها 50 سنة مو 20 سنة من الكلوركس والغسيل والطبخ والنفخ..))
ما أقول إلا صح لسانك,, وياليت قومي يعلمون
*العنود* (زائر)
UP 0 DOWN05:01 مساءً 2007/08/01
18
الحمدلله تخلصنا من الخادمات من شهر رمضان ووجهنا صعوبة لكن في انهاية اتعودنا انا واخواتي قسمنا الغسيل والتنظيف وغيره
المسألة في الاول والاخير تعود فقط لا غير.
ورده (زائر)
UP 0 DOWN07:26 مساءً 2007/08/01
19
الكثير من الرجال يرى أن عمل البيت على المرأه وحدها ولكن بفرض أن عملت في منطقة خارج منطقتك وسكنت في بيت لا يوجد به إمرأه (حياة عزوبي)
فماذا تفعل بالبيت وحدك هل ترضى أن تعيش ببيت متسخ ؟؟
فكيف تعمل وأنت لم تعمل ببيت أهلك مع أمك وتساعد أختك أو على الأقل تعلم ما تحتاجه أنت
فكيف تغسل صحنك أو هل ستعيش على الصحون على صحون بلاستيك؟؟
هل ستكون دائما في رغد عيش فلا تحتاج لغسل ثوبك ولا كويه؟؟؟
تخيل لو أنك لبست ثيابك كلها ولم تذهب إلى محلات غسيل الملابس لأنك مشغول بدراسة أو بوظيف فماذا ستفعل ؟؟ هل ستذهب بملابس متسخة أو يكون الثوب غير مكوي؟؟؟
ألم تتضايق من طبخ المطاعم وأحببت طبخ البيت وأنت عزوبي فماذا ستفعل؟؟
كيف تجلس على فراش متسخ ؟؟؟ لأنك لا تعرف أن تغسل فراشك عندما ينسكب عليه كوب النسكافيه!
بعض الشباب لا ينظف وليس عيبا أن لا ينظف ولكن لا يساعد على تعب البنت
فيشرب الشاي ولا يغسل كأسه و عندما ينزع ثوبة يرميه فأي مكان ثم يسأل عن ثوبه هل غسلتوه؟
وإذا دخلت الغرفة وكأن مفجر فيها لغم!
هذا بالإضافة إلى عدم المدراه فعندما ينسكب منه العصير والقهوة يرد عليك
ببرود (عادي قومي إغسلية وبينظف!)
ولكن هل جربت وغسلت وتأكدت هل سينظف بسهوله أو لا؟؟؟
فعندها ستعرفون معاناتنا الحقيقية
والرسول كان يقوم بأعمال البيت مع زوجاته فهل نقول أنه قدوتنا في كل شيء
فهل تقتدون به في هذا أو أنتم من سمعنا وعصينا؟؟؟
فاطمة (زائر)
UP 0 DOWN10:24 مساءً 2007/08/01
20
منها من يقول ان الرجل يلزم بالنفقة على البيت والمهر والزواج قبل ذلك ومن الطبيعي سيطلب عدم العمل داخل البيت
ومنها ما كان ينشر في الاعلام قديما من اعتبار وجود الخادمة في البيت مهم جدا وانه اساس الحضارة ولكنهم تغيروا الآن لانهم يريدو الخادمة من داخل السعودية
ابو فاطمة (زائر)
UP 0 DOWN07:51 صباحاً 2007/08/08
21
اختي هدى السالم.. يسعدلي مساك واشكرك على هالموضوع المطروح.. نعم نحن محتاجين أمثالك ينورون الدين هم لم يستنيروا بعد من هادي وديك العبر من الخادمات ومانسمع عن الخادمات من مشاكل بل بلاوي وخيمه والحمدلله.
اناواحد ممن وجدت الخادمة في يوم من الايام تتقدم لي بورقة وتقول هده نواقص البيت. وموقف آخر رأيت ابنتي الصغرى بدل ماتشتكي لأمها من أخاها تشتكي للخادمة ولاحظة راحت الاولاد بحضن الخادمة احثر من حجر امهم. هنا استيقضت وبدون مايشعر لا الأولاد ولا أمهم رتبت مع زميلا لي سيسافر لبلد الخادمة بأن يبعث لي برقية عاجلة بأن أباها أوأخاها بخطر يلزمها الحضور فورا وأول شيء عملته سحبت منها التلفون وقلت لها غدا ست\هبي لبيت أمي جه\ي حقيبة ملابسك هي تعلم بأن أمي تحبها كتيرا لكونها كاسبه ود الكل اصبحنا واخزتها للمطاروسلمتهاالبرقية المزمعة والاولاد والمدام بالمدرسة وانهيت المواقف المؤلمة بهالطريقة حفاظا على اولادي من التعلق بها اكثر من زالك بعد اعتمادامهم عالخادمة بكل شيء.
حمد الفهد (زائر)
UP 0 DOWN09:26 مساءً 2007/10/19