الرئيسية > محطات متحركة

عالم النجوم

كيرا نايتلي تتحول مربية أفيال



لندن - خاص

قد تجد كيرا نايتلي جمهورا جديدا في الوقت الراهن من خلال الصور التي تلتقطها مع صغار الفيلة في محمية ديفيد شيلدريك للحياة البرية في مباغاثي بكينيا. وتقول الممثلة التي ترتدي زياً خاصاً وهي تقوم بتغذية فيل صغير اسمه شيمبا "الجميع يود الامساك بصغار الفيلة، لم أر في حياتي شيئا أروع من ذلك!". وتجد كيرا، 22عاما، والتي قامت بأداء دور إليزابيث سوان في ثلاثية "قراصنة الكاريبي" سعادة بالغة في مغامراتها الافريقية، التي تشمل ايضا مقابلات مع أفراد من قبائل الماساي، والعيش بالقرب من الزراف وأشبال الأسود والفيلة الافريقية. وتصف الأفيال الافريقية بأنها "جميلة للغاية، وتحرك آذانها مثل أجنحة الفراشات".

ومع ان كيرا تسافر كثيرا لانجاز اعمالها في هاواي او جزر الكاريبي او اورلاندو بلوم او هوليوود، الا انها نادرا ما تسافر للمتعة. ولم تأخذ سوى إجازتين منذ كانت في السادسة عشرة من العمر، فهي منهمكة في العمل منذ ظهورها القوي في فيلم "قوسها مثل بيكام". ولم تتخذ قرارها الصحيح بأخذ وقت للاستجمام إلا مؤخرا. وتقول كيرا المولودة في مدينة تيدينغهام "اعتقد ان الفرق شاسع بين العيش للعمل والعمل للعيش". وتستطرد قائلة "كنت أشك في تحقيق النجاح، وعليه عندما نجحت حاولت الاستمرار، لأنني كنت أخشى من الفشل. اعتقد ان من المهم معرفة الهدف الذي تعمل من اجله. فقد تحقق نجاحا باهرا في حياتك العملية، ولكن قد تصل الى مرحلة لا تتمكن فيها من التعرف على نفسك واصدقائك وأسرتك او ايجاد حياة خارج نطاق عملك. اعتقد ان من الافضل الاقلال من العمل والاستمتاع بحياة سعيدة". وكذلك تود كيرا معرفة المزيد عن العالم وتقول "أن السفر من اجل العمل شيء مضجر. لم أذهب على الاطلاق لرؤية أي مكان لغرض آخر غير العمل. أود التوقف لمدة شهر على الأقل أكون خلاله مجرد سائحة. أود السفر لمشاهدة القبائل التي تتحدث الويلش في باتاغونيا". ومع ذلك فكيرا في حقيقة نفسها فتاة محبة لحياة البيت، وتقر بأنها كانت تشعر أنها معزولة في مجموعة افلام "قرصان الكاريبي". وتضيف "اعتقد ان اي إنسان يشعر بالحنين الى موطنه في لحظة ما". وسيكون عمل كيرا التالي فيلم "حافة الحب" وهو قصة "مجموعة من الاصدقاء، ويتناول النقطة التي يصل فيها الشخص الى محاولة اطلاق النار على شخص آخر". وقد بدأت بالفعل في تصوير هذا الفيلم في غرب ويلز مع سينا ميلر وماثيو رايز، (الذي يؤدي دور الشاعر)، وسيليان ميرفي. وكيرا وثيقة الصلة بوالديها وشقيقها كاليب، الذي يعمل في هيئة الاذاعة البريطانية، ولكنها تقول انها تشبه كثيرا والدها الممثل ويل نايتلي. وهي تشترك معه فيما تسميه "مميزات عائلة نايتلي" فهو "يغضب من الاشياء الخالية من الاثارة". ويمكن وصف كيرا بأنها اكبر من عمرها وفي الوقت نفسه فهي تبدو اصغر من سنها. وقالت لها أمها ذات مرة انك "ولدت في الخامسة والاربعين من العمر!". وتقول انها تجد السعادة في "الطهي، واستقبال الاصدقاء. ولا تميل الى الخروج من المنزل!".

وكيرا لا تحب الحديث عن حياتها الشخصية. وهذه صفة لم تكتسبها بسبب تحولها الى نجمة، إذ قالت في مقابلة أجريت معها عندما كانت في السابعة عشرة من العمر بعد ظهورها في اول فيلم، انها لن تتحدث عن الحب، الا بعد الزواج وإنجاب الاطفال. وعند سؤالها عما تريد تحقيقه من خلال الحب، اجابت قائلة "كل شيء، بالتأكيد كل شيء! فقد قالت كاثرين هيبيرن عن علاقتها بسبنسر تريسي، انها ادركت مع مرور الوقت، ان تكون محبا أهم من ان تكون محبوبا. والامر هنا لا يتعلق فقط بحب الجنس الآخر، بل بكل شيء". وفي الاسبوع الماضي حصلت كيري على 3.000جنيه استرليني كتعويض في قضية التشهير التي رفعتها ضد صحيفة ديلي ميل بعد المقال الذي نشرته في 11يناير عن الفتاة التي ماتت بسبب فقدان الشهية والذي كان مصحوبا بصورة لكيرا في الشاطئ مع تعليق عن وزنها. وقال سيمون سميث، محامي كيرا، ان تلك الصورة توحي بأن كيرا تعاني من اضطراب في التغذية، وتحميلها جزءا من المسؤولية في موت تلك الفتاة. وقالت كيرا انها ستتبرع بكل التعويض لمنظمات "بيت الخيرية التي تكافح اضطرابات التغذية".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    ياحظ الفيل

    فهد التميمي - زائر

    06:52 مساءً 2007/07/31



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة