بحث



الثلاثاء 17رجب 1428هـ - 31يوليو 2007م - العدد 14281

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حصة آل الشيخ تنتقد "تعقيب" اليوسف وتؤيد ناهد باشطح
ملكات السعودية أدرى بعزها!

حصة بنت محمد آل الشيخ
    تعقيباً على الأخ صالح اليوسف حول (تعقيبه) على مقال الكاتبة ناهد باشطح بعنوان (السعوديات ملكات العالم) عن نتائج دراسة مركز (ستارش) البريطاني الذي توصل إلى أن السعوديات أكثر الناس دلالاً على مستوى العالم، فقد أكد اليوسف فرحه بهذه الدراسة وأجرى ظنه بأن تفرح الجميع (حتى المشاعر جريانها يسري حسب ظن الرجال وإن كان الشأن نسائياً)، ثم ذكر أن الدراسة من الغرب وأسماهم الأعداء، وذكر تشكيكهم في امتهان السعوديين المرأة بحجابها وعدم قيادتها السيارة، وهم بذلك يدسون السم في العسل يظهر تأثر الكاتب بنظرية المؤامرة فكيف يتآمر عليك من تفوق عليك، هل هو لإنتاجنا واختراعاتنا وابتكاراتنا، ما الذي يجعلهم يتآمرون علينا ونحن نعيش عصر تباكي الامجاد وهم يتقدمون عنا بملايين السنين يبتعدون بطموحهم عنا بعد الثريا عن الثرى، فليسوا بحاجة لسموم يدسونها في عسلنا (العسل المرموز له وضع المرأة الرائع الذي يتغنى به اليوسف وأثبتته دراسة الأعداء) (العدو وصف يطلق بلا سبب!) ثم حمد الله على تلبية طلبات الفتاة السعودية من دون عناء وأنها ليست بحاجة للعمل، فمصروفها متوافر من أولياء أمورها، وذكر أنهم وصفوها بالملكة والملكة لا تقود السيارة بل الخدم، وأكملت الدراسة معلوماتها بجمال السعوديات واعتنائهن بالرشاقة والمظهر، فهن ملكات جمال على مستوى العالم.

وقد تعجّب من تحليل الكاتبة للدراسة وتمنى لو لم تضف تعليقاً (ليظل حبيس خياله الذي يلح عليه أن المرأة يجب أن ترضى بعصر الجواري والقيود الذي يقلب النقمة نعمة والقهر كرامة والقيد حرية، يريد أن يعيش لذة الاحساس المخادع: أن السعودية راضية بمستوى الخدمة التي يقدمها لها أولياء أمورها) حيث جمع لفظ أولياء وجعل الفتاة مفرداً، صدق ففي البيت لها عدة أولياء وفي الشارع والسوق حتى الحارس والسائق قد يكون ولياً ومسئولاً عنها، إلا هي فقط لا يحق لها ولاية وليس لها سن رشد تصل إليها (فسن الرشد تحدد في كل بقاع الدنيا ما عدا نحن، فلنا خصوصية عظيمة مضرب المثل خاصة مع المرأة؟!). والمعلق طبعاً عندما جعل لفظ الفتاة مفرداً والاولياء جمعاً فليؤكد ايمانه لأقرانه أن التمايز والاختلاف هو حق مصادر للذكور أما المرأة فصورتها واحدة (امرأة حبيسة الدار والعز المخادع بتنوع الأمزجة والسلطات). أنكر اليوسف تبريرات الكاتبة الواقعية كونها عابت على المعهد تلك الدراسة وأسمتها أقاويل متسائلة عن أدوات الدراسة وعينتها، واستخلاص النتائج الغبية وفق معطيات انطباعية وليست علمية، واهتمامها بالشكليات، وإغفالها المهتمات بالعلم والعمل، كما ذكرت بعض العوائق التي تثبت عكس نتيجة الدراسة كإعاقة المحرم لمتطلبات إكمال الدراسة في الخارج وقصص أولياء الأمور في نهب أموال الملكات (بناتهم) وعقد الولي في إخفاءه صورة ابنته أو أخته أو زوجته ليمارس سرقة أموالها. ونقل تساؤل الكاتبة مستهجناً له: أي ملكة تلك التي لاتقود السيارة مرغمة؟ (تساؤل ذكي يجد أفضل مكان لتلك الدراسة صندوق النفايات) فالرافضة لهذا المُلك العظيم المفتوض أن تكون جزءا من عينة الدراسة فهل تستلم المُلك الذي رمته الفتاة بدلاً عنها هي لاتريد نظام (الملك بالإكراه) فتفضله أخي الرجل ان احببت وعليك بالعافية! ذكرني المقال بقصة حدثني بها من أثق به غاية الثقة كونه (رمزاً لايشبه سواه) قائلاً: ان أحد المتطرفين أراد توظيف تطرفه في النظره للمرأة وإسقاطه على امرأة أخرى غير مسلمة بحجة الدعوة للإسلام، وعندما سألته عما سمعته ورأته من حبس النساء والحجاب المشوه بالغلو والمبالغة حتى تكاد ترى أشباحاً لانساءً فتساءلت: لماذا؟ فرد عليها بالتشبيه العقيم المكرر (المرأة كالجوهرة) فهل ترمين الجوهرة في الشارع أم تحفظينها في خزنة؟ فردت باحترام المناقش كعادتهم: طبعاً احفظها، ففرح بذكائه المتوارث كتوارث العادات قائلاً: كذلك المرأة لدينا نعتبرها جوهرة، فردت ببديهية الإنسانية المتوثبة للحرية: ولكنني إنسانة ولست جوهرة أنا روح وجسد ولست مادة، أنا لحم ودم ولست جماداً أنا أغلى من جوهرة سوداء، فأسقط في يده، وأدرك أن صيحته في واد سحيق. انتهى عصر التشبيهات الخرقاء المضادة للحرية والحق، نحن لسنا جواهر فقط نحن نساء نحس بما تحس به ونشعر بما تشعر، يا ترى لماذا لاتنضم أيها الرجل لطائفة الجواهر فتمارس فلسفة القمع والحبس والقيد عملياً عليك؟ ألست تحب لنفسك ما تحبه لغيرك كونك مؤمناً؟ أتراك أيها الرجل صنفاً متناقضاً حتى تتخذ الجواهر تلهو بها في خيالك وتقمعها في تصرفاتك؟ هل تتوقع من تلك السجينة أن تفلح داخل قفص ذهبي أو الماسي مغلق؟ هل يبرر تعطيلك لنصف المجتمع في المشاركة والاستقلالية وهي تمد يدها تستجديك مبلغاً زهيداً أن تصفها - بإهانتها تلك - بكل كنوز الدنيا ومقتنياتها الثمينة؟ هل لقهرها أن يستفيد من بلاغة أوصافك؟ لماذا يصعب ترقيك بمستوى التعامل الجواهر والملكات لتتساوى مع نظرتك لنفسك؟ يا ترى هل الجوهرة الثمينة أغلى من عقلك المميز؟ عندما تخطئ جوهرة ما هل تعاملها كما تخطئ أنت؟ أتحجب نصف المجتمع عن المشاركة في الحراك الاجتماعي لتفوز بإثبات نظرية الجوهرة البالية كما تبلى الأسمال التالفة - إن كان لابد من وصف - فدونك وصف سيد الخلق عندما قال (رفقاً بالقوارير) أمر بلباقة التعامل (الرفق) وثنى بالوصف (القوارير) فالقارورة عندما تخدش قد تنكسر بمرور الزمن فهل تعي ذلك؟ القارورة قد تقع بفعل ظرف أو مرور الهواء فتنكسر فهل ستترفق بكسرها وتجبره؟ أم ستزيده وبالاً؟ القارورة عندما تقع - وغالباً ما تقع بسببك- قد لاينفع جبرها أو مداواتها.. فهل وعيت للوصف العجيب وثمنت النصيحة الغالية.. تلك القارورة تحتاج الرفق والحب والثقة والمشاركة والعمل والتصرف في خاصة نفسها ولاتحتاج لخيال ضبابي يستظهر الخير ويختزل سادية التسلط والتعدي ليمارس الحجر الموروث ويتمنطق بإلباسه ثوب الملوك ويجمله بعقود الجواهر، الملك لا يأتي ياسيدي بالإكراه ولابغلو خيال يقلب العبدات ملكات.

هل تظن أن السيدة عائشة أوصلت نصف العلم واستدركت على أكبر الصحابة وهي حبيسة عقدة الجوهر؟ أم قادت جيشاً وشاركت في الغزوات وهي رهيئة المجوهرات؟ أليست الأجدر بوصف ملكة؟ أم أن القارورة في عرف نبينا تختلف عن الملكة في نظر ذكورنا بعد أكثر من 1420سنة 100%.

لله در السعوديات إن تميزن بشيء فهو الصدع بالحق كما فعلت الكاتبة بمعارضتها الصادقة، لاكما ادعاه ذاك المعهد ووافق عقولاً خاوية متطرفة، تجاه المرأة، التي لاتستحي أن تلبس القهر حلي الجوهر، والأولى في العجب أن نتعجب من تعجب اليوسف على مقال الأخت ناهد التي نقلت الواقع بلا خيال أو رتوش.

دعنا نتبادل الأدوار في هذا المُلك ولترض أن تكون ملكة - آسفة- ملكاً مغلفاً يختبئ تحت فيء الجواهر، لنصنع عقوداً من جواهر كل جوهرة فيها تمثل رجلاً ونغلق عليه في المنزل أو - الأحوط- على رأي القاعدة الفقهية- في الخزائن، عله يعايش قيمة الملوك كما يدعيها، ويحس بعيشة الملكات كما أرادها لنا، ما أغباه من فكر!.. وما (أقعسه) من تبرير! وما أحوجنا لثقافة المساءلة والمواجهة مع النفس وفتح منافذ الحوار الحر حول حقوق المرأة منصولاً عن التقاليد والعادات.. ليبدأ التغيير والتقدم.. فيكشف الزيف عن وجه الحقيقة بلا أقنعة أو حجب، فالمزيد من التفنيد يجلو الصدأ ويبرق باللون ولو كره المعترضون: فكما أن أهل مكة أدرى بشعابها فناهد أدرى بأخواتها. وأن كان عصر الملكات فاجعلوها تمارس ملكها كما تريد هي لاكما تتوهمون.. وتخططون.. رأيي وللجميع مطلق الحرية في الاختلاف.

خاتمة: سررت كِثيراً بفوز الأخت ناهد باشطح بجائزة الإعلامية المتميزة، بالتوفيق والسداد.

36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الحمد لله على نعمة الاسلام


عزنا في ديننا ولا عزة لنا من دون الاسلام


ام محمد..
ابلاغ
03:54 صباحاً 2007/07/31

 

صباح الخير " مداخلة 1"


1
نظرية المؤامرة، نظرية قائمة وموجودة بالفعل، والدليل الدراسات التي تتعاقب دوماً على دول الشرق الأوسط والإدارات المخصصة في وزارات الخارجية الأجنبية لمتابعة الدول الشرق أوسطية ؟! بل والتدخل الصريح في الشئون الداخلية لهذه الدول، نظرية المؤامرة يا أخت حصة لا ننفيها لأجل أنهم متفوقون علينا ونسلم بذلك، بل نؤكدها لأجل دافع السيطرة الذي نمى في داخل الغرب لإحكام القبضة على دول العالم الثالث والعمل على أن تكون تحت إمرتها وسيطرِتها!، أنسيتي من قبل الاستعمار الذي كان كالإخطبوط!، لماذا إذاً كان ذلك الإستعمار على دول العرب وبعض دول الخليج، هل لسواد أعين الساكنين في هذا المنطقة أم للاستفادة من ثروات هذه الدول..
:
2
أنت قلتي يااخت حصة ("قائلاً: أن أحد المتطرفين أراد توظيف تطرفه في النظرة للمرأة وإسقاطه على امرأة أخرى غير مسلمة بحجة الدعوة للإسلام، وعندما سألته عما سمعته ورأته من حبس النساء والحجاب المشوه بالغلو والمبالغة حتى تكاد ترى أشباحاً لا نساءً فتساءلت: لماذا؟ فرد عليها بالتشبيه العقيم المكرر (المرأة كالجوهرة) فهل ترمين الجوهرة في الشارع أم تحفظينها في خزنة؟ فردت باحترام المناقش كعادتهم: طبعاً أحفظها، ففرح بذكائه المتوارث كتوارث العادات" )
ليست تطرف كما قلتي، بل كيف نحكم عليه بالتطرف؟، هي قصةٌ طويلة كانت بين شابٍ مسلم وشابة نصرانية!


عمر الدعجاني
ابلاغ
04:41 صباحاً 2007/07/31

 

مداخلة 2


3
الأمر الآخر، للأسف صورتي المرأة على أنها حبيسة في المنزل وكأنها مذنبة لأجل أن خلقها الله امرأة، والمتطلع من حوله يرى العكس، فنحن نعيش معك في هذا المجتمع ونرى نقيض ذلك يا أخت حصة، فلدينا أخوات ولدينا أهل وأقارب وجيران ومعارف، وهن ممن يعملن ويخرجن لخدمة دينهن ووطنهن في أعمالهن، لم نرى من يمارس عليهن القهر أو يجعل من نفسه ديكتاتوراً يفرض قراراته ويجعل على أبواب منزله متاريس الأقفال، ولو كان الوضع مثل ما تقولين، لرأيتي المدارس والمستشفيات وأغلب الدوائر الحكومية خالية من جنس النساء، هل هذا موجود ؟!، إذاً لماذا إفتراض صورة نمطية غير موجودة، أو جعلها من النمط للقارئ الذي لا يعرف المجتمع السعودي، بالله عليك لو أنني أجنبي ولم أزر المملكة وقرأت مقالك ألن أضع هذه الصورة في مخيلتي عن نساء المملكة..
بالنسبة للدراسة لم تكن الوحيدة التي تحدثت عن ذلك، وهي من " دولة متفوقة "، أي لن تتهاون في أن يكون لديها أدوات و معايير لإنجاز تلك الدراسة، وقد طُلب من الأخت ناهد نص الدراسة ومعاييرها التي قرأتها، ولكن أجزم أن الجميع لم يدخل على المركز البريطاني بل أستسقى معلوماته من أخبار الإنترنت والصحف!
:
4
أنتي قلتي أخت حصة ("فدونك وصف سيد الخلق عندما قال (رفقاً بالقوارير) أمر بلباقة التعامل (الرفق) وثنى بالوصف (القوارير) فالقارورة عندما تخدش قد تنكسر بمرور الزمن فهل تعي ذلك؟ ")
إذاً ألا تستحق القوارير العناية والاهتمام والرعاية، واليست علاقة الذكر والأنثى علاقة تكاملية، إذاً يجب أن نسعى لأن نخدمهن لإنهن أمهاتنا وأخواتنا بل ونرعى مشاعرهن دوماً، فلا تصوروا رجال السعودية كأنهم "وحوش" أو "مرضى" مهمتهم أن يغلقوا على المرأة كما قلتي، لأن واقع اليوم الذي نراه يختلف عن ماقلتي!..

:
هذا رأيي وأتمنى أن تتقبليه لإنه من مطلق الحرية في الاختلاف كما ختمتي به حديثك..
:
تحياتي،


عمر الدعجاني
ابلاغ
04:42 صباحاً 2007/07/31

 


الكاتبة المتميزة حصة آل الشيخ كما سررت انتي بفوز الاخت ناهد باشطح بجائزة الإعلامية المتميزة، سررت انا بفوزك بهذه المقالة الرائعة جدا.


فهد التميمي
ابلاغ
06:49 صباحاً 2007/07/31

 

النقد جارح وفية غضب


ما اذكره ان الكاتبة ناهد ذكرت :
*ان عدم سفر المحرم مع المرأة سبب لعدم مواصلة تعليمها (وهذا امر الله ليس امر بشر)
*ان الولي يزيل الصورة من اثبات الهوية (وهذا امر الله ليس امر بشر)
*ان المرأة لم تقود السيارة مرغمة(وهذا فية رأي فقهي وهو امر الله)
*ماذكر من ثوابت الدين قال تعالى(وما كان لمؤمن ولامؤمنة اذاقضى الله ورسوله امرا أن يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللا مبينا)
*في الحديث (ماكان الرفق في شئ الازانة وما نزع منة الا شانة)
*اما ان السعوديات ملكات العالم فهن كذلك من حفظ دين الله لهن ولا نحتاج استغلال الامر في اثارة انهن لسن ملكات بسبب ما ذكرت ناهد وانهن مظلومات بسبب عدم السماح لهن بالسفر بدون محرم او تصويرهن بالبطاقات او عدم القيادة
*القول الفصل هو شرع الله


ابوعبدالالة
ابلاغ
06:57 صباحاً 2007/07/31

 

ولا اروع


سلمت اناملك على ماسطرتيه من رد ومن كلمات رائعة وواقعيه، اؤيدك 100%.


محمد بن ناصر
ابلاغ
08:21 صباحاً 2007/07/31

 

السلام عليكم


السلام عليكم ورحمة الله،،،
سؤال يتبادر الى ذهني بعد هذا التعقيب
و ما يوجد به ( برايي) من مغالطات كبيره.. و فادحه.. ان تصدر من انسانه
بهذه الثقافه و العلم و الفكر..
سؤال / ماذا سلب من البنات السعوديات صفة الملكة
هل هي سرقة المهور و منع الدراسة خارجيا.
بمعنى أخر و أوضح هل بالالاف من الاجراءات و التصرفات الشاذه من بعض اولياء الامور.
اني متعجب كيف يقود خيال الكاتبة الكريمة الى ان الملكة هي فقط التي تحبس بالرفوف ولا تنستنشق الهواء ولا ترى النور.
حتى في عصر الصحابة فالصحابية ملكة
الم تكون محجبه - الم تكون مصانه - الم تكن عزيزة بدينها و بربها - هل كانت سلعه يباع و يشترى بمظهرها - هل كانت معرضة للذئاب البشريه تنهل من جسمها كل صباح و مساء - هل كانت مستعبده.
اختي الكريمة لم يتنافى ماقامت به عائشة رضي الله عنها من بطولات و اعمال مع كونها ملكة بدينها و بحجابها فالدين واحد و من تنحى عن هذا الطريق فهو شاذ لا يستند على تصرفه ولا على فكره.
اختي الكريمة اذا صفة الملكة و الجوهرة اصبحت عقده لأنها تمد بك بخيال الى الظلام، فإن الفتاة الملتزمة بدينها و متعلق قلبها بربها وصف ملكة يمد خيالها الى نور و امان و ثقه ربما لم يمارس معها الظلم و الوقوف ضدها ولا تسمع بهذه الاشياء الا عبر القصص و لا تعتبر هذه الفتاة وصفة الملكة ( الجوهره) اي عقم و تكرار تعرفين لماذا ؟ لأنها تشعر بأنها جوهره حقيقه.
تقبلي فائق الاحترام و التقدير
أبوراما


أبوراما
ابلاغ
09:29 صباحاً 2007/07/31

 

أدام الله عز الجواهر المصونة!


الحمد لله على عز السعوديات فوق كل أرض وتحت اي سماء
كيف لا وقدوتهن خديجة وعائشة وفاطمة رضي الله عنهن
وفقهن الله وسدد خطاهن على طريق الخير والهدى والرشاد
Njwa2007@gmail.com


Njwaabdullah
ابلاغ
09:56 صباحاً 2007/07/31

 

رفقاً بالقوارير تحقيقاً لا تعليقاً


إلى من كتب هذا المقال أذكره بأن الذي فرض على المرأة الجلوس في البيت وارتداء الحجاب وإذا دعت الحاجة لسؤال الرجال عن حاجة أو أمر ما هو الله عز وجل كما قال تعالى (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية )) الآية وقال تعالى (( وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب )) فالرجل لا يفرض على المرأة شيء أكثر مما فرضه الله عليها وذكر في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وإن أردت أن تعرفي الفرق بين المرأة المحجبة والطائعة لربها سواء كانت في السعودية أو في أي بقعة من بقاع الأرض وبين المرأة المتبرجة التي تبحث عن الحرية الزائفة فانظري إلى القنوات وما فيها من إهانة وابتذال للمرأة حيث أصبحت لعبة في يد كل عابث ويراها كل ذي شهوة انظري إلى القنوات الإباحية وما فيها من مهانة وعبث بشرف المرأة وكيف جعلتها كالحيوان (( حتى أصبحت لا تبالي بما يدخل جوفها أهو طيب أم نجس )) واعلمي أن من أراد بها هذا هم الرجال أيضاً استعبدوها وجعلوها عاهرة لكي يتلذذو بها فهل هذه الحرية أخيتي أنت إن خرجت من بيتك فسترين قطيع الذئاب ينهشون لحمك من كل صوب
،،، لا تنخدعي بشعارات الحرية وأن عليك قيود وأن حجابك عائق لك فكل هذه أقوال قالها الرجال لكي يخرجونك من خدرك ثم يقوموا بالعبث بك ثم تصبحين كما يريدون جسد بلا روح يلعب به كل من أراد المتعة أسأل الله لك الهداية والصلاح وأن يحبب إليك الحجاب ويسترك في الدنيا والآخرة فها نحن نرى ونسمع ممن حولنا بما حدث لهم من قصص يشيب لها الرأس فهذا يقع على أخته بسبب التبرج وهذا على خالته وعمته بل وأمه لنفس السبب فإن كانوا هكذا مع محارمهم فكيف به معك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


naser9
ابلاغ
10:26 صباحاً 2007/07/31

 10 

"وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى"


لو أن هذه الدراسة قالت العكس لفرحوا بها ومجدوها وأصبحت دراسة علمية من مركز علمي عظيم وعريق!
أما وهي تخالف أهوائهم وشهواتهم ,, فهي دراسة غبية وأقاويل مكانها صندوق النفايات (كما ذكرت الكاتية!!)! وأعتقد أن المركز أيضا هو مركز تطرفي إرهابي!!
فهل تستطيع الكاتبة ان تقنعنا بالأرقام بأن دراسة (الغرب المتطور) غير صحيحة؟ فضلا عن وصفها بالغباء ووضعها في صندوق النفايات!!
اجتمع في هذا المقال كل (لحن القول وصريحه) :
1- هجوم على ولاية الرجل للمرأة (المحرم)
2- هجوم على الحجاب الإسلامي ووصف من تلبسه بالشبح!
3- ترديد اللازمة : تعطيل نصف المجتمع
4- وصف المخالفين بالتطرف والمريدين بالرموز!
5- لا إستدلالات شرعية على أصل الموضوع بتاتا
6- هجوم على جنس الرجال وكأن الأمر حرب بين الجنسين!
7- الدعوة لقيادة المرأة للسيارة!
8- ربط التطور والتقدم بتحرير المرأة وغيره مما سبق ذكره

فائدة:
قالت عائشة رضي الله عنها " لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل " تعني عن المساجد والصلاة فيها


ناصر
ابلاغ
10:27 صباحاً 2007/07/31

 11 

صباح الخير


ابدأ من حيث انتهت الكاتبه العزيزه واهنئ للمره الثانيه على استحقاق الدكتوره ناهد للجائزه , وتستاهل اكثر
اجحفت الاستاذه حصه بحق المرأه السعوديه كثيرأ ,,,وسلبتها في مقالها وحملتها ما ليس فيها وادعت انها مسلوبة الحقوق في قولها : (من حبس النساء والحجاب المشوه بالغلو والمبالغة حتى تكاد ترى أشباحاً لانساءً !!! )وهذا مخالف تماما للواقع , الا ما ندر في بعض التصرفات الفرديه ,,
نسيت الكاتبه العزيزه قول الرحمن الرحيم (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ))ياللهول اصبح الحجاب شبحاً !!
للاسف ان نظرة الكثير من افراد المجتمع من الجنسين ان قيادة المرأه للسياره هو مقياس لحريتها , وانها ان لم تعين قاضيه في وزارة العدل فهذا مصادره لحقوقها وهذا بالطبع نظره قاصره..
اعتقد ان من كان يرى ان الحجاب هو الغلو والمبالغه وان من عفت نفسها به فهي تعد من الاشباح؟ فلتذهب الى من تقدموا علينا بمئات السنين وترشف من ثقافتهم عل وعسى ان تجد ضالتها في التحرر وعدم وجود الولي وبدون ان تصبح شبحاً مخيفاً وان تتمتع بقيادة السيارات الفارهه بجانب امهر السائقين وعليها ان تتحمل الضريبه ومعلوم ما معنى الضريبه !
نحمد الله على النعمه , بناتنا نرفع بهم الرأس فهم يعون تماما ماهي الحريه., ويعون انها ليست في قياده او تبرج او الخروج عن الولي , نعم على الجهات المختصه ان تعمل جاهده على وجود عمل للمرأه فلا غنى عنها ابداً في مجتمعنا ولكن في حدود الدين والعرف ,
هونك على اباء وازواج واخوان القوارير , وتحياتي لك


داي(خالد)م
ابلاغ
11:13 صباحاً 2007/07/31

 12 


الله يعطيك العافيه والى الامام وحنا نفتخر انا بنات ديرتنا ماتهزهم اي كلمة
يعرفون يميوزن ويقارنون


عبد الله
ابلاغ
11:50 صباحاً 2007/07/31

 13 


اتمنى من الكاتبة عمل مقارنة بين فتيات الغرب والملكات بالسعودية لتعرف الخطا الذي وقعت به كما وقعت به الكاتبة ناهد
وللأسف لازالت متشبثه بهذا الرأي المجحف لحق الملكة بالسعودية..
..
يكفينا فخراً ان الملكة بالسعودية... إذا مرت من امام رجل الأمن ورجل الهيئة والمواطن أنزل بصره إلى الأرض احتراماً لها فهي مثل الجوهرة المشعة لاأحد يستطيع ان يحدق بها.. إلا من كان خالياً من الحياء..
..
فهمت من قصد الكاتبة أن الملكات بالمملكة مضطهدات..
أي اضطهاد تتحدثين
..
اكتب وانا كلي فخر بهذ الدلال الذي أُعايشهُ منذ طفولتي ولله الحمد
وذلك من اهتمام رجال العائله من المحارم فوالدي وأخوالي وأعمامي بمجرد ان احدثهم عن أي أمر لي هبو لخدمتي من مشاوير وحجوزات وتبضع وغيره
فكل احتياجاتي مجابه وهناك من يسألني عن احتياجاتي ويطلب مني بشدة ان آمر وآلان بعد ان كبروا في العمر ولا زالوا يجيبون مطالبي عند الحاجه ولله الحمد
لكن لازالت نِعم المولى تتوالى علي فزوجي واخوتي ألان هم من يقومون بتلبية إحتياجاتي
فلا تعلمون كم يعانون في بعض الاحيان ليجيبو مطالبي الصعبة و كل هذا لكي لا اضطر الى الذهاب مع الاغراب من سائق او لموزين
تخيلو يذهب بي للتسوق ويحاسب عني فانا لاعلي سوى الاختيار
فمن لا يَشكر لا يُشكر

فماذا احتاج بعد من سائق يهتم بأمري ويهتم بدقائق الامور من درجة برودة المكيف او ابعاد الشمس عني كل هذا خوفا على مشاعري
فهاهم يدبرون امورهم ويجعلون طلباتي على قائمة اعمالهم
هذا الدلال لا اناله انا لوحدي بل جميع اخواتي ونحن ولله الحمد نصف درزن
حتى من كان زوجها سيء الطباع كالحيوان لا يهتم الا بامره يقف له والدي ويطالبه اما باحترامها وتلبية طلباتها والا بناتنا ليسو بحاجته فيرضخ للامر الواقع ويصير رجال غصب عنه
فعندنا ان الرجل هو من يهتم بامر زوجته وطلباتها ولا يهينها
وهذا ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم (استوصو بالنساء خير)(خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي)
وانا هنا لا اتكلم عني واخواتي فقط بل نساء مجتمعي كذلك فهن يتفاخرن بدلالهن وعندما يدق جوالها معلنا وصول محرمها ولو كان باكراً تستاذن بكل فخر كا السندرلا فقد دقة ساعة الرحيل فمحرمي بالخارج ينتظرني
فما الذي يجعلهم يدللوننا كل هذا الدلال أتسائل...فهناك من يفتقدن الى حسن المظهر و الجمال ولكن الدلال لا يتغير اطلاقا وان خف حسب تعامل تلك المرأة وحسن اخلاقها
لا تظلموا رجالنا. فيأتي علينا وقت يستعير محارمنا من خدمتنا بسبب حثالة القوم وصغائر النساء عندما يتحدثن عن سوء خدمة محارمهن وسوء تعامل المجتمع معهن
فعندما يهينك محرمك ويرفض ان يجيب طلبك فهل سوف يقيمك ويرفع قدرك السائق الاجنبي او شرطي المرور او الشباب الذين سيهبون لخدمتك عند تعطل سيارتك
اذا كانوا محارمهن يعاملنهن بهذا الاسلوب فهل سيعاملهم الاغراب بأفضل من هذا الاسلوب
فلا لا تتمنين كثيرا من الغير في ضل احتقار اقرب قريب لكن هاكذا

وبالنسبه للقياده فاحمد الله دائما اني لا اقود سياره هل تعلمن لماذا
نحن نساء ونمر بوعكات صحيه من ضعف وفقر دم بسبب تلك العاده الشهريه التي تستنزف قوتي كل شهر وما يرافقها من تهور وعصبيه اعترف به حتى علماء الغرب
فلو كنت كذلك واقود سيارتي هل سيكتمل الشهر وانا لم اتسبب بحادث ام ساقول لمحرمي هب لمساعدتي فانا اعاني من ضعف بسبب تلك العادة الشهريه التي تلازمني
ام وانا بتلك الحالة ساستقل سيارة اجره او سائق اجنبي واسلم نفسي بركوبي في سيارته فيمكن ان يُقْدِم على خيانتي وأختطافي وانا ضعيفه لا استطيع حتى الدفاع عن نفسي
كفى كفى ظلم لمحارمنا كفى انتقاص لهم
فوالله ان والدي في طفولتي عرض عليه عمل بمبلغ كبير فرفظ لماذا ذلك لاجلنا لان العمل الجديد يطالبه بتواجده فترات طويله من النهار ورفضه وهو يريده وذلك من اجل ماذا من اجلي وأخواتي ووالدتي
انا هنا اتكلم عن مجتمعي لكني لا اعلم عن مجتمعات أخرى الا ما يقمن بذكره هنا
في النهاية
اعتذر عن ركاكة اسلوبي الذي ينم عن ضعف ثقافتي لكنه لا ينم عن ضعف احترامي ولا ينم عن اني لا ازال وسأضل ملكة مدللة
ولم اكتب الا ما أراه في مجتمعي
..
اتمنى من الكاتبة عمل مقارنة بين الملكات...عفواً اقصد المضطهدات على كلام الكاتبة..وبين النساء الغربيات..اللاتي اغلبهن بغايا ..نعوذ بالله من ذلك..
وسوف نرى من معه الحق ..
اهو / الكاتب اليوسف الموقر..
أم الكاتبة/ حصه


نوال
ابلاغ
12:37 مساءً 2007/07/31

 14 

آمل من الكاتبة حصه والكاتبة ناهد


أود من الكاتبة أن تبحث وتعرفنا عن حالات الطلاق وسوء المعاملة للغربيين لنسائهم-وضربهن وهم مخمورين-والاجهاض -والخيانات الزوجية للطرفين -ومواليد السفاح والمعاشرة بدون زواج ونسبة الاطفال من البنات اللذين فقدن حشمتهن بدون زواج- والاستغلال الجنسى للاطفال والمحارم-
وان تعمل مقارنه بين نساء المجتمع الغربي.. ونساء المجتمع الإسلامي المحافظات على الدين وعلى العادات والتقاليد ( الحجاب)
اللهم إني أسألك ان تثبتني على دينك.. وان تبقي لنا حكومتنا الرشيدة المحافظه على كتابك وسنة نبيك..
اللهم من أراد بنا وبنساء المسلمين بسوء فأشغله بنفسه
قال تعالى((يدنين عليهن من جلابيبهن...الآية)
اللهم سمعنا واطعنا


نوف آل مشاري
ابلاغ
01:30 مساءً 2007/07/31

 15 

الى الأخت نوال


لله درك وماأروع ماكتبتيه
بمثلك يحق لنا ان نفخر
كثر من امثالك ياأخت نوال


د.ابوعبدالله
ابلاغ
01:48 مساءً 2007/07/31

 16 

إلى الكاتبة


ارجعي للصفحة الأولى لهذا اليوم..
وانظري إلى ملك الإنسانية.. وانظري إلى النساء المحتشمات..( الملكات )
وانظري إلى الصورة المشرفة التي ظهرن بها..(الحجاب الشرعي الكامل)
..
الله يحفظك ياملك القلوب عبدالله بن عبدالعزيز
ذخر لنا.. لاشك في انك انت القدوة الصالحة..
حفظكن الله يامسؤولات الجامعات..
أشكركن من كل قلبي على محافظتكن على حجابكن ودينكن..وارجو من الله ان يقتدو بكن فيتاتنا وطالباتنا..
تحياتي..


نوال
ابلاغ
02:28 مساءً 2007/07/31

 17 

جزاك الله خيرا يانوال


كلمه روعه قليله في حقك.


مشعل الثويني
ابلاغ
03:10 مساءً 2007/07/31

 18 

يا هلا !


يا هلا بالمرأة المسلمة التي تعتز بدينها !
ياهلا بالمرأة المسلمة التي تفخر بحجابها الشرعي
الحجاب الذي لا يصف ولا يشف !
ياهلا بمن تعمل في أي مجال يفيد البلاد وينفع العباد
ما دامت منضبطة انضباطا تاما بأحكام الشريعة الإسلامية
الشريعة التي تقامت وتسير عليها مملكتنا الغالية
المملكة العربية السسعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم.
اللهم أدم على مملكتنا الغالية نعمة الإيمان والأمن والأمان والرخاء
بفضل الله وتوفيقه
في ظل الرعاية الكريمة والحانية من لدن خادم الحرمين الشريفين
أيده الله بالعز والنصر والتمكين وحفظه ورعاه.
Njwa2007@gmail.com


njwaabdullah
ابلاغ
03:28 مساءً 2007/07/31

 19 

جزيل الشكر للردود


أثلج صدري صاحب الرد رقم11الأخ الفاضل داي(خالد)م
وكذلك الأخت الفاضلة نوال والأخت نوف
لأنكم كتبتوا مابخاطري
وربي يحفظكم ويجزاكم كل خير


*غازي*
ابلاغ
03:39 مساءً 2007/07/31

 20 

شكرا ناهد باشطح وحصة ال الشيخ


ماقصرتوا وفيتوا وكتبتوا كل اللي في قلوبنا وبالتوفيق والى الأمام


norah al thaqeb
ابلاغ
04:01 مساءً 2007/07/31



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية