• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1763 أيام

ألمانيا تنتقد التعاون النووي بين فرنسا وليبيا

برلين - د.ب.أ:

    تزايدت الانتقادات الألمانية لإعلان فرنسا عزمها التعاون مع ليبيا.وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد اتفق مع الرئيس الليبي معمر القذافي الأربعاء الماضي في طرابلس على التعاون العسكري بين بلديهما.

وفي حديث مع صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" امس السبت علق وكيل وزارة البيئة في البرلمان الألماني ميشائيل موللر العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي على النوايا الفرنسية بالقول: "لا يمكن أن نبين بشكل أكثر وضوحا من هذه الخطوة أن الجانب الأخلاقي لا يلعب أي دور" في مثل هذه الصفقات.

أضاف موللر أن ليبيا ليست إلا مثالا على أن "معظم العالم يتكهن بأن الغرب يبيع له مفاعلات للطاقة النووية تحت مسمى حماية المناخ". كما قال المار بروك، العضو بالبرلمان الأوروبي عن الحزب المسيحي الديمقراطي، معلقا على الشيء نفسه: "وددنا لو نوقشت مثل هذه القضايا مسبقا من خلال أطر أوروبية، مثل هذه الطرق الاستثنائية لا تساعد كثيرا بصرف النظر عن الدولة التي سلكتها".

وكان وكيل وزارة الخارجية الألمانية جيرنوت ايرلر قد انتقد عزم فرنسا توقيع اتفاقية نووية مع ليبيا معتبرا ذلك إشكاليا من الناحية السياسية.

وطالب ايرلر في حديث مع صحيفة "هاندلزبلات" الجمعة في ألمانيا بألا تقدم فرنسا على هذه الخطوة قبل إجراء مشاورات مع الحكومة الألمانية مبررا ذلك بأن تصدير التقنية النووية يمكن أن يمس المصالح الأمنية لأوروبا.

و أشار ايرلر إلى أن هذه الاتفاقية المحتملة ستضر بالمصالح الألمانية من خلال الإضرار بمصلحة شركة سيمنس.

يأتي ذلك في ضوء توقيع فرنسا و ليبيا على بيان لإعلان النوايا الأربعاء الماضي بشأن مساعدة الأولى لليبيا في الاستفادة السلمية للطاقة النووية حيث وعد ساركوزي ببيع مفاعل نووي لليبيا من أجل استخدامه في تغذية محطة لتحلية مياه البحر بالطاقة.

ومن المنتظر أن تقوم شركة أريفا ان بي التابعة لشركة أريفا العملاقة التي تمتلكها الدولة الفرنسية بتنفيذ هذه الصفقة.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية