تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باصلاح حركة فتح بعد تحقيق داخلي انتقد سلوك القادة الذين فقدوا السيطرة على قطاع غزة لمقاتلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وسلمت لجنة التحقيق في اخفاقات الاجهزة الامنية في مواجهة حركة حماس في غزة أمس نتائج عملها الى عباس.
وقال عباس عند تسلمه التقرير إن "كل من قصر سيعاقب ومن أبدى الشجاعة سيتم تكريمه".
واستجوبت اللجنة أو استمعت إلى عشرات المسؤولين الأمنيين والسياسيين بينهم محمود عباس.
واوصت اللجنة باحالة ستين من افراد اجهزة الامن الموالية لفتح "من مختلف الرتب" الى القضاء العسكري، وبتقديم مسؤولين من فتح إلى المحاكمة.
وذكر مسؤولون طلبوا عدم كشف اسمائهم الى التقرير يفيد ان آلافاً من افراد قوات الامن كانوا يتعاونون سراً منذ سنوات مع قوات حماس.
وفي شأن آخر قال نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية حاييم رامون انه يؤيد انسحاباً من الجزء الأكبر من الضفة الغربية المحتلة في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
من ناحية أخرى يتجه الموفد الجديد للجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط توني بلير الذي التقى الجمعة مسؤولين دوليين في لندن، الى تقديم "اقتراحات ملموسة" خلال الاشهر المقبلة، بحسب المتحدث باسمه.