بحث



السبت 14 رجب 1428هـ - 28 يوليو 2007م - العدد 14278

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أرجعا السبب للبرامج المقدمة في دور الأيتام ومؤسسات التربية النموذجية
يتيم مصاب بالصرع يسكن في حديقة وقرينه الجامعي يفشل في التعامل مع الآخرين

يشرحان معاناتهما للزميل مناحي
يشرحان معاناتهما للزميل مناحي

تحقيق - مناحي الشيباني: تصوير - نايف الحربي:
    اعترف اثنان من الأيتام أحدهما يبلغ من العمر ستة عشر عاماً ويعاني من مرض الصرع أنه يسكن في الحدائق وينام تحت الجسور والكباري من ثلاثة أشهر بعد طرده من دار التوجيه بالرياض وأنه تعرض لمحاولة اعتداء في إحدى الحدائق من مجهولين فيما قال أخوه (في اليتم) والذي تجاوز عمره التاسعة عشرة، أنه فشل في دراسته الجامعية في السنة الأولى إثر فشل البرامج التي كانت تقدم له طيلة بقائه في دور الأيتام ومؤسسة التربية النموذجية.

واتفق اليتيمان في شرح ظروفهما أن جميع البرامج التي كانت تقدم لهم طيلة بقائهما في الدور انتهت بهما للتشرد!!

في البداية يقول (....) عمري ستة عشر عاماً فتحت عيني للحياة وأنا أحمل لقب يتيم، تربيت في دور الحضانة مع كثيرين غيري من اللقطاء وكنا دائماً نشعر بالدونية وأننا دون أهل وأننا نعيش في سجن لا نعلم متى نخرج للعالم الخارجي، وبعدما بلغت سن السادسة عشرة حصل لي مشكلة في دار التوجيه الاجتماعي بالرياض وتم طردي للشارع وبقيت أعيش في الحدائق من أكثر من

ثلاثة أشهر، سألته كيف تدبر أمورك قال لي يتصدق علي بعض المارة وأحياناً أذهب لشقق يقيم فيها أيتام استأجرتها لهم وزارة الشؤون الاجتماعية وتركتهم دون أن يدفعوا لهم حتى الايجار أخذ يكفف دموعه وقال لي أنني أعاني من الصرع أريد أحداً أن يتبناني أريد أحداً يرعاني أفضل من النوم في الشارع، من جانبه يلتقط صاحبه (يتيم) الحديث قائلاً أنا وصلت إلى المرحلة الجامعية وفي السنة الأولى فشلت دراسياً لإني غير قادر على التخاطب مع الآخرين ولم توفر لي المؤسسة وسائل المواصلات والراحة كنت دائماً أشعر بالنقص والدونية والإحباط وعندما وصلت هذه المرحلة قال لي المسؤولون في الشؤون الاجتماعية أنك رجل اعتمد على نفسك.

كيف أعتمد على نفسي أين أذهب أين أنام؟ وواصل حديثه قائلاً كثيرين من الأيتام يعانون نفس طروفنا أنا أؤكد لك أن جميع البرامج التي كانت تقيمها دور الأيتام فشلت في حل معاناتنا لأنها تعزلنا عن المحيط الخارجي فنبقى داخل الدور مثل السجناء لكن بدون صحف سوابق بل نخرج بشهادة يتيم ونبقى في الشارع منا من ينجح والكثير منا يفشلون!! وفي النهاية شرحا معاناتهما ل "الرياض" تساءل الأول والذي يعاني من الصرع قال ما ذنبي أين أذهب؟ هل أنام على الأرصفة؟ أما الثاني فقال لي تمنيت العيش في أسرة طبيعية فيها أب وأم وأخوة ولكن قدري جعلني يتيماً أريد من ينتشلني ويساعدني على العيش مع الآخرين والتخاطب في الحياة وأن أنسى أنني من الأيتام.

45 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لا حول ولا قوة الا بالله


والله حرام من جد تمنيت اني متزوجه علشان اتبنى هالانسان الضعيف الله يستر عليه وييسر اموره..امين


عبير
ابلاغ
04:27 صباحاً 2007/07/28

 

لاحول ولاقوة الا بالله


لايكفي ان تقوم دار الرعاية بمهمة الايواء فقط..
هذان الشابان مسالمان لكن قد يجتذب غيرهما ابليس واعوانه فيكونون وبالا على المجتمع..
المفترض ان نرفع اكثر من غيرهم لا ان نقصر في الواجب


خالد
ابلاغ
04:32 صباحاً 2007/07/28

 

لا حوول ولا قوة الا بالله


أيتام في الشارع 00هذي والله تبي لها حل، أين الجمعيات الخيرية ودور رعاية الأيتام وأين أهل الخير والمحسنين 00هل يجب ان تنشر معاناه كل فقير وكل محتاج حتى يهب أهل الخير لمساعدتهم لمجرد الظهور الإعلامي ؟؟؟


محمد بن راكد العنزي
ابلاغ
05:07 صباحاً 2007/07/28

 

-


لا حول ولا قوة الا بالله


@ام مصعب@
ابلاغ
05:34 صباحاً 2007/07/28

 

لاحول ولا قوت الا بالله


اين السؤلين عن هولاء الايتام
ومن هو الذي يؤامن لهم مستقبلهم
ونشكر جريدة الرياض على هذه الفتة الانسانية


خالدالرويلي
ابلاغ
06:10 صباحاً 2007/07/28

 

كيف يكون مثل هذا


أحق مايحصل في هذا البلد الطيب الكثير خيراتها الرجال ابناؤها الأوفياء ولاتها الملاعب واللاعبين والمدربين تصرف لهم اموال طائلة ومكافآت الفوز تنهال يوما بعد يوم على المسلم وغير المسلم لأجل فوز في مباراة الفنانين تصرف الأموال وترسل لهم الطائرات الخاصة وهؤلاء لا يجدون مسكنا ولا عيشا ولا يستطيعون الدراسة والعلاج وغيرهم كثير لم تنشر مشاكلهم وإنها والله فضيحة كل يوم ينشر في وسائل الإعلام مأساة مسكين في هذا البلد الأمين إلى متى نحن في غفلة إلى متى وفق الله الجميع


أحمد التويجري
ابلاغ
06:18 صباحاً 2007/07/28

 

حسبي الله ونعم الوكيل


ولله العظيم اقرى وابكي يلله من الحزن ليش كذا ليش الظلم اش ذنب الاولاد انا اكتب والحزن بدى في عيني حتى انني لااستطيع توصيل مااريده بالضبط غير انني اشعر بلحزن الشديد على هؤلاء مااقول الا الله يعينهم ويفرج كربتهم في القريب العاجل


نجلاء
ابلاغ
06:19 صباحاً 2007/07/28

 


لاحول ولاقوة إلا بالله
لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


عبدالله
ابلاغ
06:25 صباحاً 2007/07/28

 

لا تيأسو فالله معاكم


أسأل الله العلي العظيم الحي القيوم أن يسخر لكم الطيبون و الصالحون و أن يغنيكم بحلاله و فضله عمن سواه..
و أن يفرج عنكم ما أنتم فيه..


نوره
ابلاغ
06:27 صباحاً 2007/07/28

 10 

لاحول ولاقوة ألا بالله


لاحول ولاقوة ألا بالله
الله يرزقهم بالأسره الصالحه وينور دربهم


فيصل
ابلاغ
06:38 صباحاً 2007/07/28

 11 

لاحول ولاقوة ألابالله


شئ يحز بالخاطر والله وتدمع له العيون ويعتصر القلب لمثل هذا فالدوله رعاها الأله ترعى مثل هاؤلاء منذ ان يجدهم أحد الماره عند باب مسجد او عماره مهجوره ولكن لماذا تخلت عنهم دور الرعايه وهم في أوج الطيش وعنفوان الشباب فمثل هؤلاء يجب ان لايتركوا ألا بعد استقرارهم بعد المرحله الجامعيه وبعد تزويجه ومنحه وظيفه مرموقه وبيت يجب أن يكون لهم رعايه خاصه عند الدوله حفظها الله من كل مكروه...


محمد الجبر
ابلاغ
06:47 صباحاً 2007/07/28

 12 


لا حول ولا قوة الا بالله، دور وزارة الشئون هنا دور ناقص وما تم ذكره من معلومات أمرٌ يثير الدهشة ويبين أن وزارة الشؤون تتعامل مع هؤلاء بارتجالية، نعم لا نريد شباباً عالة على المجتمع لكن كيف ونحن نرى بأم أعيننا شباباً جامعيين لم يستطيعوا ان يحصلوا على وظيفة تناسب مؤهلاتهم، فما بالنا بمن لهم ظروفهم الخاصة وبمن تم تنشئتهم على يد وزارة الشؤون الاجتماعية، أبعد هذه السنين نقول للوزارة يجب وضع تصور شامل لمشكلة الشباب والفتيات من ابناء الوزارة والأخذ بيدهم حتى يعتمدوا على أنفسهم تماماً، هناك تجارب قليلة ناجحة لكن بالامكان زيادة هذا النجاح باستمرار طرح المشكلة في وسائل الاعلام، يجب تزويج شباب هذه الدور من فتياتها ومساعدتهم في ايجاد وظائف لهم حتى يضعوا ارجلهم على اول درجة من سلم الحياة الطبيعية حتى يستقلوا بأنفسهم ويعتمدوا عليها ويستفيد منهم بلدهم، أرجو من الوزارة تطوير آلية التعامل مع الناس فليس اخفاء العيوب يعني عدم وجودها


خالد سعد العمهوج
ابلاغ
07:00 صباحاً 2007/07/28

 13 

صوت وشكوى


أضاعوني وأي فتى أضاعوا00000000000000000000والله حرام ينام في الحدائق وعلى الارصفه هذا المقال يعد وصمة عار على جبين كل من///1-وزارة الشؤون الجتماعيه 2-الجمعيات الخيريه 3-كل من يخاف الله ويتقيه وفي قلبه مثقال ذره من أيمان 00000000ياخي انسوا انه سعودي وانه يتيم 00عاملوه على انه آدمي فقط احترموا آدميته 0(أرجوا تخصيص رواتب لهذة الفئه او توضيفهم )(أرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء)00وسوف تسألون 00وحسبنا الله ونعم الوكيل000وما خفي أعظم00000000أسأل الله ان أقرأ خبر توضيفهم أو تبنيهم في أسرع وقت 00قولوا آمين


أبو نايف
ابلاغ
07:03 صباحاً 2007/07/28

 14 


لا حول ولا قوة إلا بالله


محمد الناصر
ابلاغ
07:18 صباحاً 2007/07/28

 15 


لاحول ولاقوة الابالله
الله يفرج كربتهم
حسبي الله ونعم الوكيل في من تسبب في طردهم وتشريدهم


ابو تركي
ابلاغ
07:42 صباحاً 2007/07/28

 16 


إن لله وإن إليه راجعون


علي محمد طالب مبتعث
ابلاغ
07:47 صباحاً 2007/07/28

 17 

لاحول ولا قوة الا بالله


الله يكون بعون كل يتيم..


ابوخالد
ابلاغ
08:05 صباحاً 2007/07/28

 18 

لاحول ولا قوة الا بالله


نتمنى من المسؤلين وخصوصا مجلس الشورى والمحسنين ايجاد حل لمثل هاؤلاء الأبناء وان لايتم نسيانهم حتى ولو تم فتح باب التبرعات فهم أبنائنا وأخوننا جميعا ومسؤليتنا جميعا
كما أتمنى تنشيط برامج التبني لمثل هؤلاء الأيتام وتجيع المواطنين عليها من قبل الجهات الرسميه والخيريه وكان الله في عونهم


فيصل
ابلاغ
08:58 صباحاً 2007/07/28

 19 


جميل أن يتكاتف المجتمع مع بعضه وجميل أن نكون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
ولكن يجب علينا أن لا نعطي الجائع سمك بل نعلمه على ان يصطاد
فأنا شخصيا أرى انه من واجبنا حل مثل هذه القضايا الخطيره فورا وأن لا نقف مكتوفي اليدين لمثل هذه الامور لانها سوف ترجع على المجتمع بصورة سلبيه
أرى أن على الدولة أنت توجه وتوفر الأشغال والأعمال داخل وخارج المملكة داخل وخارج العاصمة فليس كل الناس يرغبون بمكاتب فارهه ووظائف راقية فالبعض منهم يرغب في لقمة شريفة لكن لا يعلم اين يجدها لا يعلم كيف يكسبها نرجو توجيه شبابنا أين توجد وكيف ينظمون بها حتى لا ينجرون وراء الاهواء والظلالة ويكسبون الحرام ويبيعونه
فلو مثلا وفرنا لهم عملا تدعمه الدوله في مشاريع بناء وري وغيرها من المشاريع الكثيرة والسهلة التي يمكن العمل بها.
أرجو توجيه الشباب المناضل في الحياة ليخرجو لنا شباب قادر على تحمل المسئوليات ويكون شباب تفخر بهم بلدانهم
والله الموفق


عمر
ابلاغ
10:50 صباحاً 2007/07/28

 20 

ان نساك الانسان فرب الانسان لا ينسى


مثل هؤلاء هم ضحايا من ضحايا مجتمعنا ذو العادات الغريبة والتي لا تمت للاسلام بصلة واقول لهم لاتخشوا شيئا فان الله اذا احب عبدا ابتلاه


علي عقيل زيدي
ابلاغ
11:19 صباحاً 2007/07/28



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية