بجدارة واستحقاق وللمرة السادسة في تاريخ مشاركاتها السبع في بطولات كأس أمم آسيا تأهلت السعودية إلى نهائي كأس أمم آسيا 2007بعدما أقصت اليابان في نصف نهائي البطولة بثلاثة أهداف مقابل هدفين وفي قمة عاصفة ومستوى رائع. الانتصار الرائع الذي حققه الصقور الخضر بفوزهم على المرشح الأبرز وحامل اللقب كان بالفعل انجازاً لايوصف ومفاجأة للشارع الرياضي السعودي والعربي بعدما أثبت الجيل الجديد الشاب الذي لقي اختياره انتقادات عريضة أنه على قدر الثقة والمسؤولية وبأنه أهل للمسؤولية عكس ما كان متوقعا في الأوساط السعودية بأنه سيخرج من الأدوار الأولى لحداثة الأسماء التي اختيرت في تشكيلته.
في لقاء الأربعاء الذي وصف بالنهائي المبكر والذي جمع المنتخبين المسيطرين على ألقاب آخر ست بطولات آسيوية كان الصقور الخضر هم البادئين بالتسجيل عن طريق قائد الصقور ياسر القحطاني الذي تصدر هدافي البطولة عدا تصدره لهدافي بلاده في تاريخ بطولات آسيا بهدف سجله القحطاني من تسديدة استقرت في الشباك اليابانية فيما جاءت النهاية السعودية من الأسمر الفنان مالك معاذ.
يذكر أن هذا الفوز السعودي في اللقاء الذي جمع المنتخبين المسيطرين على آخر ست بطولات آسيوية جاء كرد ثأر ورد اعتبار عمره أكثر من 7سنوات حيث كان آخر نهائي خسره المنتخب السعودي أمام المنتخب الياباني عام 2000م ليعلن السعوديون فرض سيطرتهم على إفساد الكمبيوتر الياباني.
هذا وأصبح نهائي كأس أمم آسيا 2007نهائياً عربياً خالصاً حيث سيجمع النهائي الكبير الأحد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا منتخبي السعودية والعراق في أحد النهائيات القليلة للمنتخبات العربية التي لم تلتق في نهائي آسيوي سوى مرة واحدة عام 96حين التقى المنتخب السعودي بمستضيف البطولة المنتخب الإماراتي وانتهت المباراة لصالح السعودية بالركلات الترجيحية.