فاصلة :
"الشباب له وجه جميل والشيخوخة لها روح جميلة"
- حكمة عالمية -
كلنا يعرف أن شباب هذا العصر مختلف فقد توفرت لديه التكنولوجيا التي هي الأداة السحرية للتغيير ومعظمنا يتحدث بسخرية عن الإمكانات التي توفرت لديهم ولم تتوفر لدينا ومع ذلك فهم متذمرون قلما يكونوا راضين عن واقعهم .
تبدو مشكلة التباعد بين جيلنا كآباء وجيل الشباب ربما في الأفكار أو السلوكيات، نحن أحيانا نتشبث بأفكارنا فلا نستطيع تغييرها بسهولة متجاهلين أننا الاحوج إلى كسب هذا الجيل وفهمه بدلا من بعده عنا وإحساسه بالوحدة ظاهرة صراع الأجيال قديمة ، وتبرز بشكل واضح في الحقب التي تكون فيها التغيرات الاجتماعية حادة.
من أجمل ما قرأت تشبيها لعلاقة الأجيال ما وصفه المفكر نجيب محمود في احد مؤلفاته حينما أورد قصة القنافذ التي إذا تباعدت شعرت بالبرد في فصل الشتاء القارص وإذا تقاربت شعرت بالألم من وخز تقارب أجسادها لوجود الأشواك في أجسادها فالحل لا يكون بالتباعد الشديد أو الالتصاق الشديد إنما بالتوسط .
اعتقد أنها فلسفة جيدة في التقارب بين الأجيال إذ انه من المستحيل أن يحدث التقارب بين الأجيال بشكل عام وبين جيل الشباب هذه الأيام إذ إن الثورة التكنولوجية ساهمت في خلق مسافات اكبر من التباعد.
وتبرز المشكلة أكثر عندما نتمسك كجيل بالتقاليد القديمة التي نشأنا عليها ونتهم جيل الأبناء بالسطحية وممارسة عادات اجتماعية جديدة نستهجنها.
من جهة أخرى نشأ جيل الشباب في ظل انفتاح اجتماعي وثقافي واسع وبالتالي فهو رافض لكل ما هو تقليدي ،ويتهمنا بتمسكنا بثقافة رجعية وعدم القدرة على التعايش مع المتغيرات الحديثة.
الخلاف بيننا كآباء وبين أبنائنا خلاف طبيعي في وجهة النظر ضمن سياق التطور الاجتماعي العام، لكن من المهم ألا يتحول إلى نوع من الصراع والتنافر.
وهو دورنا في التقرب من أفكارهم وإيصال توجيهاتنا دون تنظير أو مباشرة في الحديث .
هذا الدور ليس سهلا لكنه ليس مستحيلا لأن علاقتنا بأبنائنا تحدد بناءهم لمستقبلهم فكلما شعروا بوجودنا الحميم وليس المنتقد كلما اقتربوا منا دون شعور بالوخز في أجسادهم وأرواحهم
alriyadh.com nahed@
1
والله بالنسبة للعادات والتقاليد التي تخالف الدين فالجميع ضدها لا صغار ولا كبار. أما العادات وألمور المباحة، فلا غبار عليها إذا ما تعاملنا مع أبناءنا في أطر الدين والأخلاق. ولا شك أن التربية السليمة تقود هؤلاء الشباب إلى رضا الله في الدنيا والاخرة.
أما أن يبقى يسهر الشاب إلى ساعات الصبح الأولى يعني الى السابعة او الثامنة صباحاً ثم ينام ولا يصلي الصلوات في وقتها في المسجد بل يكوننائم طوال الوقت.
03:48 صباحاً 2007/07/28
2
ارى ان بعض الآباء يخافون على اولادهم من الذكور اكثر مما يخافون على بناتهم, نظراً للثقافه الغربيه التي يتبعها بعض الشباب من (لبس وقصة سعر وتصرفات غريبه عجيبه ) ما انزل الله بها من سلطان ,,, كما لاننسى ان لغة الحوار لدى بعض الآباء مفقوده تماماً !! وبالتالي لن يكون هناك جيده للتقارب
09:29 صباحاً 2007/07/28
3
اتمنى من جميع الاباء والامهات الاقتراب من ابناءهم كثيراً وفتح أفاق رحبه للحوار وعدم التضييق عليهم ومنعهم من التعبير عن أراءهم مهما كانت صائبه اوخاطئه خاصه في مرحلة المراهقه ولنتدكر جميعاً انفسنا عندما كنا في نفس اعمارهم المهم المحافظه على الثوابت الدينيه ومسايرة جميع المتغيرات الكبيره من حولنا بحيث يعرف أبنائنا الصواب من الخطأ (كل دلك بمتابعه وحب وصداقه بيننا وبينهم) نسأل الله الصلاح لآبنأنا وأبنأ كم.والسلام عليكم ورحمة الله
02:40 مساءً 2007/07/28
4
ان التربية الصحيحة تقوم على تعليم الاجيال القران والسنة وهدي السلف الصالح وربطهم بعلماء الامة وهي ماتربى علية الأباء والأجداد
*اشكر للكاتبة طرحها لكن محاولة التأثير على القارئ بحكمة عالمية او فلسفة مفكر لتبني التربية السليمة عليها عديمة التأثير لان المربي والمتلقي مسلمين فأرجاعهم
02:41 مساءً 2007/07/28
5
* ليس صحيحاً أن (الشباب شباب القلب) لأن علاقته أوثق بأعضاء أخرى !
02:41 مساءً 2007/07/28
6
* (الروح الحلوة) لاعلاقة لها بمرض (السكرى) !
02:43 مساءً 2007/07/28
7
* عندما اختفت الابتسامة من على وجوه الشباب، صاح العواجيز أمثالى : الحمد لله تركوا لنا شيئاً نستطيع أن نفعله !
02:46 مساءً 2007/07/28
8
* لو أدرك (شباب اليوم) ماينتظرهم عند (المشيب) (لشابوا) قبل الأوان !
02:47 مساءً 2007/07/28
9
* حوار الأجيال أفضل من صراعها (المسلح)!
02:49 مساءً 2007/07/28
10
* رغم عدم رضائنا عن حياتنا، نريد من أبنائنا الاقتداء بها، والسير على نهجها !
02:52 مساءً 2007/07/28
11
* تمرد الشباب يفضح تحجرنا !
02:55 مساءً 2007/07/28
12
* ونحن بلاشك نكره الفضيحة !
02:56 مساءً 2007/07/28
13
* الشباب تستقبلهم الحياة بالترحاب، أما نحن فتودعنا على الباب، بتجهم وارتياب !
03:00 مساءً 2007/07/28
14
* (أن يصير الشاب كهلاً) أمنية قابلة للتحقيق، أما أمنيتى أن (يعود لى الشباب يوماً) فمن رابع المستحيلات !
03:03 مساءً 2007/07/28
15
* (الوقار) ثوب مزيف، يرتديه الكبار، ليداروا به عوار أفكارهم الرجعية !
03:05 مساءً 2007/07/28
16
* بدلاً من أن يؤدى (تكثيف الوقت) إلى (تكثيف الجهد) أدى إلى كثافته !
03:08 مساءً 2007/07/28
17
* (قتل الوقت) جريمة يرتكبها شباب يستحقون العقاب عليها !
03:10 مساءً 2007/07/28
18
* الخبرة التى كانت تُكتسب خلال أعوام طويلات، أضحت ممكنة الآن فى ثوانٍ معدودات !
03:13 مساءً 2007/07/28
19
* فى الوقت الذى يبغى فيه الكبار الحجر على أفكار أبنائهم، يبغى الأبناء الحجر على أموال آبائهم !
03:15 مساءً 2007/07/28
20
* بين الأجيال مسافة زمنية مليئة بالصراعات والنزاعات والحروب الدولية !
03:16 مساءً 2007/07/28
21
* الشباب متسرعون، والكبار راقدون (بالقاف والكاف) فياله من ماراثون ظالم لايراعى فارق السن والقدرة !
03:24 مساءً 2007/07/28
22
* (الخبرة) اصطلاح مهذب لحقيقة العجز وعدم القدرة !
03:26 مساءً 2007/07/28
23
* المستقبل للشباب، فلا ينبغى أن نزاحمهم فيه !
03:27 مساءً 2007/07/28
24
* ليشغل الكبار أنفسهم بالقادم على الأبواب، وليحاسبوا أنفسهم قبل أن يحاسبوا الشباب !
03:30 مساءً 2007/07/28
25
* عندما يكبر السن يضعف الجسم، وعندها لايمكن أن يظل العقل على حاله !
03:33 مساءً 2007/07/28
26
* عندما كنا صغاراً رفضنا أفكار الكبار، ولما كبرنا رفضنا أن يقلدنا الصغار !
03:37 مساءً 2007/07/28
27
* ضعف النظر قد يؤدى إلى الخطأ فى وجهته !
03:38 مساءً 2007/07/28
28
* من عجب أن يتحول (السكن) إلى حلبة صراع بين الأجيال، وبين الآبوين أيضاً !
03:41 مساءً 2007/07/28
29
* لو عاد الشباب لى فلن يعرفنى ولن أعرفه !
03:44 مساءً 2007/07/28
30
* لو عاد الشباب لى، لعاتبته على خيانته وعدم وفائه بوعده !
03:46 مساءً 2007/07/28
31
* لوعاد الشباب لأغلقت فى وجهه الباب، باعتباره مخطئاً فى العنوان، وفى حقى أيضاً !
03:47 مساءً 2007/07/28
32
* لقد خلصت من الحياة بحكمة واحدة مفادها (دوام الحال من المحال) !
03:49 مساءً 2007/07/28
33
* الشاب هو من شب عن الطوق وانطلق فى الحياة، أما الشيبة فهو من يبحث بجنون عن طوق للنجاة !
03:52 مساءً 2007/07/28
34
* الشاب هو من شب عن الطوق وانطلق فى الحياة، أما الشيبة فهو من (يتشبث) فى فزع يطوق نجاة !
03:55 مساءً 2007/07/28
35
* ليس مقصوداً ب (شباب اليوم) : شباب السبت 14 رجب 1428ه - 28 يوليو 2007م، لكنه قد يكون شباب الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة القادم أيضاً !
04:06 مساءً 2007/07/28
36
* الأفكار (الحديدية) لاتدخل إلى قانون المغناطيسية إلا من زاوية التنافر فقط !
04:10 مساءً 2007/07/28
37
* الشباب يعنى الفتوة، وهذا مايغيظنا فيهم !
04:18 مساءً 2007/07/28
38
* (الشباب الدائم) خدعة لاتعترف بها زوجتى !
04:23 مساءً 2007/07/28
39
* الأطفال هم شباب المستقبل، أما نحن فشباب (البارحة) !
04:28 مساءً 2007/07/28
40
* الحوار بين الأجيال مستحيل، لأن الصغار يملون التكرار، والكبار سمعهم ثقيل !
04:35 مساءً 2007/07/28
41
* الدنيا فرح ونحن عواجيزه !
04:42 مساءً 2007/07/28
42
لا ننسى شباب اليوم. بكرة في النهائي
شباب اليوم هم الذين تحملوا المسؤلية ورفعوا راسنا في امم اسيا
شباب اليوم هم رفاق ياسر القحطاني وسعد الحارثى و تيسير الجاسم
وجميع لاعبي المنتخب الله يوفقهم
08:18 مساءً 2007/07/28
43
* ولاتنسى عواجيز اليوم، آباء هؤلاء الأبطال
ومن فى أعمارهم
نسألك الدعاء لنا ولهم
قل آمين !
09:31 مساءً 2007/07/28
44
* بالتوسط والاعتدال، ينتهى صراع الأجيال !
09:41 مساءً 2007/07/28
سجل معنا بالضغط هنا