• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 708 أيام

مسؤولية

شباب اليوم

ناهد سعيد باشطح

    فاصلة :

"الشباب له وجه جميل والشيخوخة لها روح جميلة"

- حكمة عالمية -

كلنا يعرف أن شباب هذا العصر مختلف فقد توفرت لديه التكنولوجيا التي هي الأداة السحرية للتغيير ومعظمنا يتحدث بسخرية عن الإمكانات التي توفرت لديهم ولم تتوفر لدينا ومع ذلك فهم متذمرون قلما يكونوا راضين عن واقعهم .

تبدو مشكلة التباعد بين جيلنا كآباء وجيل الشباب ربما في الأفكار أو السلوكيات، نحن أحيانا نتشبث بأفكارنا فلا نستطيع تغييرها بسهولة متجاهلين أننا الاحوج إلى كسب هذا الجيل وفهمه بدلا من بعده عنا وإحساسه بالوحدة ظاهرة صراع الأجيال قديمة ، وتبرز بشكل واضح في الحقب التي تكون فيها التغيرات الاجتماعية حادة.

من أجمل ما قرأت تشبيها لعلاقة الأجيال ما وصفه المفكر نجيب محمود في احد مؤلفاته حينما أورد قصة القنافذ التي إذا تباعدت شعرت بالبرد في فصل الشتاء القارص وإذا تقاربت شعرت بالألم من وخز تقارب أجسادها لوجود الأشواك في أجسادها فالحل لا يكون بالتباعد الشديد أو الالتصاق الشديد إنما بالتوسط .

اعتقد أنها فلسفة جيدة في التقارب بين الأجيال إذ انه من المستحيل أن يحدث التقارب بين الأجيال بشكل عام وبين جيل الشباب هذه الأيام إذ إن الثورة التكنولوجية ساهمت في خلق مسافات اكبر من التباعد.

وتبرز المشكلة أكثر عندما نتمسك كجيل بالتقاليد القديمة التي نشأنا عليها ونتهم جيل الأبناء بالسطحية وممارسة عادات اجتماعية جديدة نستهجنها.

من جهة أخرى نشأ جيل الشباب في ظل انفتاح اجتماعي وثقافي واسع وبالتالي فهو رافض لكل ما هو تقليدي ،ويتهمنا بتمسكنا بثقافة رجعية وعدم القدرة على التعايش مع المتغيرات الحديثة.

الخلاف بيننا كآباء وبين أبنائنا خلاف طبيعي في وجهة النظر ضمن سياق التطور الاجتماعي العام، لكن من المهم ألا يتحول إلى نوع من الصراع والتنافر.

وهو دورنا في التقرب من أفكارهم وإيصال توجيهاتنا دون تنظير أو مباشرة في الحديث .

هذا الدور ليس سهلا لكنه ليس مستحيلا لأن علاقتنا بأبنائنا تحدد بناءهم لمستقبلهم فكلما شعروا بوجودنا الحميم وليس المنتقد كلما اقتربوا منا دون شعور بالوخز في أجسادهم وأرواحهم

alriyadh.com nahed@



عدد التعليقات : 44
الصفحات : 1   2   3   >>   عرض الكل
  • 1

    والله بالنسبة للعادات والتقاليد التي تخالف الدين فالجميع ضدها لا صغار ولا كبار. أما العادات وألمور المباحة، فلا غبار عليها إذا ما تعاملنا مع أبناءنا في أطر الدين والأخلاق. ولا شك أن التربية السليمة تقود هؤلاء الشباب إلى رضا الله في الدنيا والاخرة.
    أما أن يبقى يسهر الشاب إلى ساعات الصبح الأولى يعني الى السابعة او الثامنة صباحاً ثم ينام ولا يصلي الصلوات في وقتها في المسجد بل يكوننائم طوال الوقت.

    أبو محمد (زائر)

    03:48 صباحاً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    ارى ان بعض الآباء يخافون على اولادهم من الذكور اكثر مما يخافون على بناتهم, نظراً للثقافه الغربيه التي يتبعها بعض الشباب من (لبس وقصة سعر وتصرفات غريبه عجيبه ) ما انزل الله بها من سلطان ,,, كما لاننسى ان لغة الحوار لدى بعض الآباء مفقوده تماماً !! وبالتالي لن يكون هناك جيده للتقارب

    داي(خالد)م (زائر)

    09:29 صباحاً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    اتمنى من جميع الاباء والامهات الاقتراب من ابناءهم كثيراً وفتح أفاق رحبه للحوار وعدم التضييق عليهم ومنعهم من التعبير عن أراءهم مهما كانت صائبه اوخاطئه خاصه في مرحلة المراهقه ولنتدكر جميعاً انفسنا عندما كنا في نفس اعمارهم المهم المحافظه على الثوابت الدينيه ومسايرة جميع المتغيرات الكبيره من حولنا بحيث يعرف أبنائنا الصواب من الخطأ (كل دلك بمتابعه وحب وصداقه بيننا وبينهم) نسأل الله الصلاح لآبنأنا وأبنأ كم.والسلام عليكم ورحمة الله

    ابو ملاك (زائر)

    02:40 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    ان التربية الصحيحة تقوم على تعليم الاجيال القران والسنة وهدي السلف الصالح وربطهم بعلماء الامة وهي ماتربى علية الأباء والأجداد
    *اشكر للكاتبة طرحها لكن محاولة التأثير على القارئ بحكمة عالمية او فلسفة مفكر لتبني التربية السليمة عليها عديمة التأثير لان المربي والمتلقي مسلمين فأرجاعهم

    ابوعبدالالة (زائر)

    02:41 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    * ليس صحيحاً أن (الشباب شباب القلب) لأن علاقته أوثق بأعضاء أخرى !

    مجدى شلبى (زائر)

    02:41 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    * (الروح الحلوة) لاعلاقة لها بمرض (السكرى) !

    مجدى شلبى (زائر)

    02:43 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    * عندما اختفت الابتسامة من على وجوه الشباب، صاح العواجيز أمثالى : الحمد لله تركوا لنا شيئاً نستطيع أن نفعله !

    مجدى شلبى (زائر)

    02:46 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    * لو أدرك (شباب اليوم) ماينتظرهم عند (المشيب) (لشابوا) قبل الأوان !

    مجدى شلبى (زائر)

    02:47 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    * حوار الأجيال أفضل من صراعها (المسلح)!

    مجدى شلبى (زائر)

    02:49 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    * رغم عدم رضائنا عن حياتنا، نريد من أبنائنا الاقتداء بها، والسير على نهجها !

    مجدى شلبى (زائر)

    02:52 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    * تمرد الشباب يفضح تحجرنا !

    مجدى شلبى (زائر)

    02:55 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    * ونحن بلاشك نكره الفضيحة !

    مجدى شلبى (زائر)

    02:56 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    * الشباب تستقبلهم الحياة بالترحاب، أما نحن فتودعنا على الباب، بتجهم وارتياب !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:00 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    * (أن يصير الشاب كهلاً) أمنية قابلة للتحقيق، أما أمنيتى أن (يعود لى الشباب يوماً) فمن رابع المستحيلات !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:03 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    * (الوقار) ثوب مزيف، يرتديه الكبار، ليداروا به عوار أفكارهم الرجعية !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:05 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    * بدلاً من أن يؤدى (تكثيف الوقت) إلى (تكثيف الجهد) أدى إلى كثافته !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:08 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    * (قتل الوقت) جريمة يرتكبها شباب يستحقون العقاب عليها !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:10 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    * الخبرة التى كانت تُكتسب خلال أعوام طويلات، أضحت ممكنة الآن فى ثوانٍ معدودات !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:13 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 19

    * فى الوقت الذى يبغى فيه الكبار الحجر على أفكار أبنائهم، يبغى الأبناء الحجر على أموال آبائهم !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:15 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 20

    * بين الأجيال مسافة زمنية مليئة بالصراعات والنزاعات والحروب الدولية !

    مجدى شلبى (زائر)

    03:16 مساءً 2007/07/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

الصفحات : 1   2   3   >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات





مسؤوليـــة

ناهد سعيد باشطح