ويمكن فهم حالة التقليدية في المجتمعات العربية من خلال ما طرحه جابر عصفور الذي يرى أن ثقافة التقليد تعتمد على تقييس القديم والقياس عليه في كل مجالات الحياة. كما يلازم ثقافة التقليد مبدأ عدم الخروج على الإجماع، والسير حسب الأعراف السائدة، وعدم الخروج عليها، أو الاختلاف معها.
(1)
خلال هذا الصيف أتاحت لي بعض المراجعات النقدية التي كنت قد أجلت قراءتها أن أتوصل إلى قناعة كبيرة بأن الوضع العربي الراهن يمثل حالة من الركود والتقليدية الدائمة، الأمر الذي يجعل من بعض الإشارات النقدية التي نشرت قبل سنوات (وبعضه من القرن قبل الفائت) تعبر عن الوضع السائد الآن في كثير من المناطق العربية. لا بد لهذه الحالة من تفسير وفي اعتقادي أن أحد أهم هذه التفسيرات هي غياب الفعل الجماهيري، حيث يعبر المشهد فقط عن السلطة السياسية التي ترى نفسها كل شيء. ينتقد الدكتور محمد عابد الجابري في كتابه (نحن والتراث) (الذي أعاد مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت نشره العام الفائت) الرؤية العربية للتراث ويؤكد على أهمية "القطيعة الابستمولوجية" مع بنية التراث في عصر الانحطاط وامتداداتها في الفكر العربي المعاصر التي كرست مسألة "قياس الشاهد على الغائب" وحاولت استخدام الماضي كحلول جاهزة لمشاكل الحاضر وجمدت الزمان إلى درجة الإلغاء. وهو لا يقصد هنا قطيعة مع التراث بل التخلي عن الفهم التراثي للتراث وهو ما يعني تحولنا من "كائنات تراثية" إلى "كائنات لها تراث" . من الواضح هنا أن أي قراءة لجذور التقليدية في الفكر العربي المعاصر لن يستطيع أن يتجاوز "نقد بنية التراث" التي طرحها الجابري كون التقليدية وعلى مدى القرن العشرين كانت حاضرة في العقول والنفوس وبدرجات متفاوتة.
(2)
يجعلنا هذا التصور نثير أسئلة جادة حول "التقليد" و"التقليدية" كمصطلحات مؤثرة في الفكرة العربي المعاصر وصانعة لفضاء معرفي بدأت تتصاعد حدته خلال العقود الأربعة الأخيرة وبالتحديد مع هزيمة 1967م التي دفعت الفكر العربي برمته نحو التقليدية وللماضي التليد كهروب من الواقع المخيب. يثير (بيار بوردو) في نظريته حول الثقافة التي تناول فيها "ميكانيزم" ابتداع التقاليد واختراعها، مصطلح "العادة" Habitus أو الاعتياد على فعل شيء ما، ويقصد بها مجموعة الأبنية المنتظمة من العادات التي تساعد على خلق وسائل وأدوات متجددة تساعد الأفراد الفاعلين على القيام بممارستهم الثقافية المختلفة لتحقيق بعض الوظائف التقليدية، وقد يحدث في هذه الحالة أن تنشأ حالة من التكيف الثقافي بين الوظائف القديمة للعادات وبعض العناصر الجديدة الداخلة على العادة دون إخلال بها. ويرتبط بهذا المفهوم مفهوم آخر هو "الاستدماج" أو التطبيع الاجتماعي لعادات الإنسان التي يقوم بممارستها في حياته اليومية، ويتيح له التصرف سواء عن وعي أو دون وعي، ومن ثم فإن ال Habitus يتكون من خلال "الاستدماج" الجمعي للمعايير والتعبيرات الرمزية الخاصة بكل فئة أو طبقة أو جماعة اجتماعية، ويقوم هذا الاعتياد على نقل هذه الممارسات إلى الأجيال اللاحقة (يمكن الرجوع إلى فريد، سماح احمد (2006)، "الحداثة والتقاليد المبتدعة: رؤية لقضايا الثبات والتغير وإعادة التشكل" ، فصلية التسامح، العدد 13(شتاء 2006)، ص ص 34-35). ويرجع رضوان السيد وعي "التقليدية" في الفكر العربي المعاصر إلى التحولات السياسية في المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية مع تصاعد حركات التحرر والاستقلال في المشرق والمغرب العربي ويؤكد أن المنطقة تحولت إلى أمرين، اولهما نقد الحداثة الغربية ومن بينها الدولة الوطنية، خصوصا وأن الحركة الوطنية انفصلت تدريجيا عن حركة الإصلاح الإسلامي، أما الأمر الثاني فتركز في بناء وتنظيم النموذج الاسلامي عن طريق الجمعيات التي اهتمت بالمسائل التربوية. ويرجع هذا إلى تبلور تيارين إحيائيين في الأربعينات من القرن الماضي هما الإحيائيان الأصوليان (اللذان أعطيا الأولوية للمسائل الثقافية والرمزية والتنظيمية) والإحيائيان السلفيان (اللذان أعطيا الأولوية للمسائل العقدية والشعائرية). على ان المهم هنا هو أن التيار الأصولي اهتم بالشأن العام والتفت نحو الجمهور وانشأ حضوره الجماهيري المنظم بينما أهمل التيار السلفي هذا الجانب.
(3)
ويمكن فهم حالة التقليدية في المجتمعات العربية من خلال ما طرحه جابر عصفور الذي يرى أن ثقافة التقليد تعتمد على تقييس القديم والقياس عليه في كل مجالات الحياة. كما يلازم ثقافة التقليد مبدأ عدم الخروج على الإجماع، والسير حسب الأعراف السائدة، وعدم الخروج عليها، أو الاختلاف معها. ويرى أن ثقافة التقليد أشاعت نوعا من التضييق على حرية الآداب والفنون عبر التاريخ الإسلامي وأدت إلى الحجر المتزايد على تلك الفنون وعدم قبول الأنواع الجديدة منها إلا على مضض وبعد مقاومة شديدة. ويربط مسعود ظاهر فكرة التقاليد بالحرفة والمهنة. ويقول أن التقاليد تتمثل بانتقال المعرفة من جيل لآخر، ومن المعلم الكبير إلى المبتدئ الصغير، وذلك عن طريق تكرار الممارسة نفسها. فالتقليد يفضي إلى معرفة مكررة لا تقبل التطور وهي لا تخضع لضرورات التعديل بل تتجنبه لأنها اكتسبت صفة رمزية كالتي تتمثل طقوسا دينية. في هذا الصدد يعتقد أن المعرفة التقليدية المهنية كانت محتكرة من قبل فئة من المصنعين دون غيرهم للحفاظ على سر المهنة. ويعتقد أن التقليد يعتبر عاملا أساسيا في منع التغيير بسبب سهولة التلقين، والحفاظ على معاش القوى المستفيدة من الحرف التقليدية والطقوس الاجتماعية والدينية المرتبطة بعملية الإنتاج التقليدي. وهو ما يؤكده المفكر المصري حسن حنفي عندما طرح إشكالية الهوية عبر هذا السؤال: في أي لحظة نحن نعيش، لحظة الميل نحو الثوابت أم نحو المتغيرات؟ ويؤكد أنه بسبب الركود الحالي في الفكر العربي/الإسلامي وشده نحو الماضي وسيادة التيارات المحافظة فإننا نعيش في عصر الميل نحو الثوابت على حساب المتغيرات. فنحن نعاني من سيطرة القديم على الجديد، والماضي على الحاضر، والنقل على الإبداع، والتقليد على الاجتهاد. في حين أن الغرب يعيش لحظة تغليب المتغيرات على الثوابت، والحاضر على الماضي، والجديد على القديم، والعقل على النقل. كما أنه يرجع رفض الحداثة في الفكر العربي المعاصر إلى وجود مركب نقص في الثقافة العربية المعاصرة اتجاه الثقافة الغربية التي ربت لديها مركب العظمة تجاه الثقافات الأخرى ووحدت بين نفسها وبين الثقافة العالمية، وجعلت نفسها النموذج الأوحد للتحديث. ويرى أن هذا ليس من الثوابت بل من المتغيرات والدليل على ذلك هو تعدد الثقافات وتعدد نماذج التحديث. ويؤكد أنه "يمكن للغرب أن يكون ناقلا لغيره ومبدعا لذاته، ويمكن لغير الغرب أن يكون مبدعا لذاته وناقلا لغيره. فلا توجد ثقافة واحدة مبدعة إلى الأبد أو ثقافات أخرى ناقلة إلى الأبد" . هذه الإشكالية في جوهرها لم تساعد على بناء حداثة فكرية ومن ثم تعليمية في المنطقة العربية فالموقف من "التغريب" أحدث حالة ارتباك نحو الحداثة ففي حين مؤيدي "الأوربة" انفتحوا على الثقافة الأوربية بشكل كامل تراجع السلفيين نحو التراث وأغلقوا كل الأبواب حولهم. ومع ذلك فنحن لا نستطيع أن نقول أن "الحالة" العربية وصلت لمرحلة من النضج مكنتها من اتخاذ موقف فكري له قيمة سواء مع الأوربة أو الانغلاق على التراث وهو ما يمثل حالة من القلق والارتباك الدائم مصابة به الثقافة العربية المعاصر يبدو أنه يصعب الخروج منها.
(4)
نستطيع أن نؤكد هنا أن هناك إشكالية عميقة في التعامل مع "الحداثة" في الفكر العربي المعاصر ففي حين أن المجتمعات العربية تتوق للتطور نجدها تحبس نفسها في حدود الماضي "الجاهز" ويبدو أن هناك تخوفا غائرا في الذهن العربية من التحديث وما قد يترتب على ذلك من فقدان للهوية وضياع للتراث. تثير بعض الدراسات المعاصرة تأثيرات ثقافة التحديث على الثقافات الموروثة وتؤكد أن الحداثة هي الطريق الموصل للعالمية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن التساؤل عن إمكانية احتفاظ المجتمعات المحلية بهويتها وذاتيتها الثقافية وتراثها الديني كنظم ثقافية في ظل محاولات الهيمنة وفرض السيطرة الثقافية والاجتماعية التي تمارسها المجتمعات المتقدمة على بعض دول العالم الثالث. وهي أسئلة مهمة يجب أن تجيب عليها الثقافة العربية المعاصرة، فمسألة "الاختباء" خلف التراث والعيش في "عالم الماضي" لن يحمي الثقافة العربية ولن يبعدها من هيمنة الثقافات القوية. يؤكد هذا (محمد اركون) في كتابه الأخير (على حد علمي) "الإنسانية والإسلام" الذي يقول فيه إن السبب الأساسي لإخفاق ديناميكية التحديث العربية يرجع إلى حاجز الدفاع عن الهوية الذي أنتجته ايديولوجيا الكفاح ضد الاستعمار والهيمنة الغربية. فقد حولت هذه الايديولوجيا الحداثة إلى خصم حضاري يتعين محاربته ثقافيا وفكريا. ويربط (عبدالله السيد ولد أباه) هذا بالسؤال الجوهري حول طبيعة الحداثة فهل هي مسار كوني بمنظومة قيمية ومضامين ثقافية ذاتية أم هي ديناميكية أخلاقية برؤى وأنساق حضارية متباينة، ويتعلق بهذا الإشكال الموقف الاستراتيجي في عملية التحديث، هل تكون تماشيا مع نموذج مهيمن أثبت نجاعته أو ببناء نموذج تحديثي أصيل بحسب المحددات الثقافية الخاصة؟ ويصف (احمد زايد) الحداثة العربية بالحداثة "البرانية" التي يقصد بها "أساليب الحياة والتصورات العامة وأنماط السلوك التي لا توصف بأنها تقليدية أو حداثية، وإنما هي مزيج مشوه من كليهما، إنها ثقافة ثالثة تقوم على مبادئ معاكسة للمبادئ التي نهضت عليها الحداثة بالمعنى الذي وجد في الغرب...فالحداثة البرانية تشوه التقاليد والتراث بالقدر نفسه الذي تشوه به المظاهر الحداثية الاصيلة" . ويطرح الفيلسوف الإيراني (داريوش شايغان) رؤيته حول العلاقة بين الحداثة والتغريب ويقول أنه لا انفكاك من الحداثة، ولا سبيل إلى إضفاء الخصوصية الحضارية عليها، ذلك أن بنيات الحداثة فرضت نفسها على كل الثقافات بل ونفذت إلى جهازنا الإدراكي. ويؤكد هنا أن الحداثة ليست ظاهرة ثقافية بل هي نمط وجود تاريخي يفرض نفسه على البشرية بأجمعها، وبذا تؤطر خياراتنا وتحدد أطرنا المعرفية، ولا يمكن من هذا المنظور الفصل الراديكالي بين التحديث والتغريب، بالنظر لارتباطهما الوثيق "فكل تحديث ناجح يقتضي مسبقا جرعة قوية من التغريب" .
(5)
لا نستطيع ان ننكر أننا نعيش مأزق "تحرر" للعمل الابداعي في كافة المجالات كما يعيش العالم العربي برمته إشكالية "الحياة في الماضي" التي تجعل من فكرة المستقبل "جاهزة" ولا تستحق التفكير والعناء. يقر عزيز العظمة أن العالم العربي كان الأول من بين مناطق العالم التي وضعت فيه مسألة الهوية وكأنها علامة مميزة وجامعة مركبة للحاضر، رغم أن لفظة "هوية" لم تظهر إلا حديثا في المعجم السياسي العربي، ويعتقد أنه لم يحتل مفهوم الهوية المشهد الأساسي إلا نتيجة لضروب الفشل والهزائم الداخلية والخارجية التي عرفتها القومية العربية على إثر حرب عام 1967م ( أنظر إلى العظمة، عزيز (2005) "سؤال ما بعد الحداثة" في التازي، نادية (2005) مفاهيم عالمية: الهوية، ترجمة عبدالقادر قنيني، الدار البيضاء، المركز الثقافي العربي، ص ص 13-30). من هذا المنطلق يمكن النظر "للتقليدية" على انها تمثل مجالا سلوكيا له جذوره العميقة في المجتمع فهي لا تمثل حالة طارئة بل تشكل "شبكة معرفية متوارثة" من نوع خاص تربط بها كل أفراد المجتمع وتجعلهم يمارسون أدواراً نمطية معروفة سلفا.
(6)
يمكن تبين ذلك من موقف (انتوني جيدنز) Antony Giddens الذي يتضح في دراساته حول "الممارسات التراثية" من التقاليد الموروثة، الذي يرى أن تراجع قوة التقاليد قد ارتبط ارتباطا وثيقا بالتجديد التكنولوجي، فقد كانت التقاليد تحصر الحاضر في الماضي، وتعظم من قيمة الخبرة المكتسبة عبر الزمن، ومع حدوث التغيرات الاجتماعية والاقتصادية تداعت هذه الخبرة وانحسرت التقاليد والعادات من حياتنا، وتحرر الافراد من ثوابت الماضي. وقد انتقد في مقال له بعنوان "الحياة في المجتمع التقليدي" نشر عام 1994م العلاقة بين التقليدية والحداثة حلل فيها طبيعة التراث وكيفية ابتداعه في المجتمعات الحديثة، حيث يذكر أن التراث له مضمون مزدوج أخلاقي وعاطفي ومن خصائصه أنه "يتعلق بتنظيم الماضي في علاقته بالحاضر، وبالرغم من ذلك نجد لقوى التحديث تأثيرا مباشرا وفعالا على المجتمعات المحلية وتقاليدها الراسخة، حيث تقوم بعمليتين أساسيتين إحداهما تفريغ المجتمعات المحلية من تراثها الراسخ والذي يمثل عناصر ثقافية أصيلة، والأخرى إضفاء الطابع السلعي والتجاري على أشكالها وتقاليدها التراثية" . ويبدو أن هذه الحالة لم تتشكل بوضوح في العالم العربي إذ أن "منطق التراث" لم يتضعضع كثيرا أمام التطورات التكنولوجية بل أننا وجدنا أن مع كل تطور تقني هناك "حالة تراثية" أشد من التي سبقتها، وهي حالة إنسانية نادرة وهو ما يفسر قول بعضهم أن الفضائيات العربية كرست التقليدية وسمحت للنظم المتسلطة بفرض سيطرتها على المجتمعات العربية بدلا من أن تفعل العكس وهذه حالة يجب دراستها إذ أنه من الواضح أن تعاملنا مع التكنولوجيا لا يخرج عن عباءة التقليدية وإن بدا ظاهرا مختلفا.
(7)
وبشكل عام نستطيع أن نؤكد أن التقليدية في الثقافة العربية المعاصرة تستمد حضورها من مقومات "مجتمعية" و"سياسية" و"تقنية" و"تعليمية" ، هذه المقومات التي تغذي "وعي التقليدية" كانت حاضرة في الثقافة العربية خلال القرنين الماضيين وأخذت أشكالا أكثر حدة أو أقل تفاعلا مع الظروف السياسية المحيطة ومع التحولات الاقتصادية التي مرت بالمنطقة العربية، على أن الملفت للنظر أنه رغم تطور التعليم وانتشاره في العالم العربي، إلا انه لم يساهم مساهمة فاعلة في تغيير ثقافة "الإغراق في التراث" التي تعاني منها المجتمعات العربية وتصيبها بالجمود. على ان السؤال الذي يفترض ان نجيب عليه في المستقبل القريب جدا هو كيف نحرر الذهنية العربية من "التقليدية المربكة" وكيف نجعل من ثقافتنا المعاصرة "لها تراث" لا أن نجعلها "عمارة تراثية" ؟ الإجابة على هذا التساؤل هو ما يجب ان يعمل عليه المفكرون في المنطقة العربية هذا إذا ما أردنا فعلا أن نصنع ثقافة اصيلة ونساهم في بناء الحضارة الانسانية
1
أستاذي الفاضل : ألا ترى أن كتابة المقال بأسلوب أبسط من ذلك يصير أكثر نفعا وأبلغ تأثيرا , ويخرج بتلك المقالة الرائعة من الكتابة النخبوية إلى الشعبوية. فمن أوردتهم من المفكرين في مقالك ك جابر عصفور و عابد الجابري برغم كتاباتهم الرصينة والعميقة إلا أن لغتهم في(الغالب) سهلة و مفهومة ولا تحتاج منا إلى إصطحاب قواميس اللغة عند قراءتنا لكتاباتهم. كما أنني تمنيت لو ختمت مقالتك بإجابة لتساؤلك (حسب رؤيتك) لتكتمل روعة المقالة... تحياتي !!!
أبو عبادي - زائر
01:46 مساءً 2007/07/28
2
قال تعالى (من يطع الرسول فقد اطاع الله) وفي حديث عائشة عن الرسول صلى علية وسلم (من عمل عملا ليس علية امرنا فهو رد)
*المجتمعات العربية مسلمة وهي متبعة وليست (مبتدعة) فاتباع القران وسنة الرسول صلى الله علية وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين يجب اتباعها
*واي تقليد يخالف مبادئنا الشرعية مرفوض
*اما اذا التزامنا بالشريعة يعني تقليد فيكون بذلك تقليد واجب
ابوعبدالالة - زائر
03:26 مساءً 2007/07/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة