أي حديث عن الشركة العملاقة "أرامكو السعودية" يدخلنا في التاريخ والدهشة، والمعاناة والمغامرة لعدة أجيال صاحبت الاكتشاف العظيم لأكبر حقول النفط وأغزرها في العالم..
لقد كنا نلتقط كلمات من العائدين لقضاء إجازاتهم عند أسرهم، وكأنها لغات مكتشفة من كوكب آخر مثل "حط الهوز بالدرام" و"زام، وسفتي" لكن تلك الطليعة الباحثة عن لقمة العيش، هي من ناضلت وواصلت خطها في رحلة المعاناة التي أدت إلى التمايز بالمعاملة بين العربي والأمريكي وتسببت في الإضرابات ومن ثم كسر الحواجز بين طرفي العلاقة، ولعل المغامرين الأوائل الذين جاءوا من ترف العيش إلى لهيب الصحراء ورطوبة البحر أيضاً دخلوا التاريخ في مشروع بدأ في عالم المجهول، وانتهى بتحقيق الأحلام، ومع النظام، والتنظيم، والتحدي، والاستجابة وفق النظرية الاجتماعية، ولدت أرامكو وتحولت من رقم صغير في مفكرة الشركات الكبرى، إلى معادلة في سوق النفط في الإنتاج والأسعار، والتحكم في العرض والطلب..
قد تكون تلك الصور من الأشياء البدهية، لكن ما هو في الحسابات الأهم هو ذلك الرصيد المتميز بكل شيء من القيادات الإدارية والمهندسين الذين حصلوا على تأهيل نادر، وجيوش الفنيين والاختصاصيين من الجنسين من مواطني هذا البلد، والذين - حسب إحصائيات الشركات - يبلغون 90%، وهو رقم لا يتحقق بسهولة لمنظومة عمل على درجة عالية من الكفاءة والانضباط في ميادين متعددة تبدأ من الاكتشافات إلى الإنتاج والتسويق، ومراقبة هذا النشاط وإدارته بالجيل الثالث من أبناء وأحفاد المؤسسين لتلك الامبراطورية النفطية العظمى.
وسائل التعريف بأي منشأة ودورها في الاقتصاد الوطني والتنمية البشرية يمكن حصرها بفاعلية رجل العلاقات العامة ودوره في الدعاية والإعلان، لكن حين ترى على الواقع مشاهد الطواقم العاملة، وعلاقة الود العجيب بين أرامكو والعامل بها، أياً كان دوره واختصاصه ومركزه الكبير أو الصغير، فإن هذا التبادل بالحب لا بد أنه نتج عن تربية علمية وإنسانية، وقد لا أكون مبالغاً لو قلت إنني سعدت حين شاهدت ذلك بعيداً عن أغلفة الدعاية لأرى جيلاً يدير الحواسيب عالية الكفاءة والتي لا توجد إلا في دول عظمى، ثم أولئك الذين طوروا وسائل الاكتشافات والحفر ومراقبة الإنتاج وأطواق الحراسة، وتلك الآمال المتصاعدة من خلال حافز العمل والتطوير للمواطنين الذين لا يظهرون على السطح، ولا نشاهدهم على منابر الخطباء، وشاشات العرض، والصحف والمجلات، وإنما داخل تلك البيئة المتفاعلة التي هي مصدر دخلنا وانتقالنا من بيئة الفقراء الأميين، إلى المتطلعين إلى دخول عصر العلم والتنوير وثقافة السلام..
أرامكو خرّجت من الأميين كفاءات عالية، ولا تزال حاضناً لأكبر الكفاءات..
1
ليتها تشدد على المقاولين بتدريب وتوظيف السعوديين - الشركه اتجهت الى ايعاز اغلب اعمالها الى مقاولين بالملايين والمقاول ياخذ الملايين من الشركه والعماله لديهم بالالاف ليس منهم الا النادر سعودي وهذه جنايه - اكبر بلد نفطي بالعالم والشباب اجهل الناس فيه لابد من اعادة النظر في سياسة التعليم والتاهيل والتوظيف - لو ان ارامكوا الزمت الشركات بالسعوده لم نجد عاطل ابدا
السعودي اعطه راتب صح امن مستقبله ثم خذ منه ما تشاء وهذا شئ مجرب
09:14 صباحاً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
2
شركة رائدة ومميزة عالميا,لماذا لا نعمل نسخا لمتل هذا النجاح؟ أو ندرس هذا الاسلوب لتعميمه, وفق الله العاملين فيها وفى كل الجهات الحكومية الاخرى أو الشبه حكومية التى ارى ان العبء عليهم كبير لعدم توفر الصلاحيات او الامكانيات او تفشى الروتين للظهور بما يوازى عمل هذه الشركة العملاقة
09:58 صباحاً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
3
إن الحديث عن النجاح الذي حققته أرامكو في مجال إعداد الطاقات البشرية يتطلب البحث عن السبب الذي أدى إلى تلك النتيجة. لا شك أن الكاتب الكريم قد شاهد الدقة والإنضباط في الوقت والإنتاج لدى تلك الشركة , وأنه لافرق في ذلك بي رئيس ومرؤوس , فالكل معرض للثواب والعقاب حسب حالته بدون إستثناء. مثل هذه البيئة خلقت مبدأ التحدي والصمود وإثبات الذات وبالتالي النجاح والإستمرار والترقي في العمل أو الإنسحاب والإبتعاد وترك المجال لمن هو أقدر. وهكذا تصبح المحصلة النهائية جيل من النابهين الناجحين المحبين لعملهم والمحبوبين من أرباب العمل. هذه هي أهم الأسباب التي تمنيت من الكاتب العزيز التطرق لها والتعمق فيها لتكون قدوة حسنة لأولئك الموظفين الذي يحضرون إلى أماكن أعمالهم إلا متأخرين وإذا حضروا لاينتجون وإذا أنتجوا كان هزيلا وتافها , ويرأسهم شخص لايحضر إلا قريب الظهر لأنه لديه عرف أن المدير من سماته أنه مستثنى من نظام الحضور , هؤلاء الموظفين بما فيهم رئيسهم يترقون ويصلون مراتب عليا بتقارير كفاية كاذبة وبمحسوبيات ومصالح متبادلة , يكون ضحيتها الوطن وأهله. ثم تغرق السفينة في تلك الأوحال , بينما سفينة أرامكو تظل قوية صلبة تعلو فوق الأمواج وتروضها وتكتسحها , والسبب أنها طبقت مبدأ المساواة بدون إستثناء على الجميع بكل حزم وصرامة , فأدرك جيلنا السابق الأمي تلك الرسالة الصلبة المؤكدة فتلقوها وكان جوابهم أكثر صرامة وحزما , لهذا ساد الحب والود والإحترام بين العامل ورب العمل. أشكر الكاتب العزيز وآمل منه
مواصلة معالجة الداء الذي نعاني منه في أعمالنا ووظائفنا وعلاقاتنا والموضح بجلاء في صدر هذا التعليق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
10:23 صباحاً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
4
أرامكوا شركة عالمية منبر ثقافة وعلم عمالها من المثقفين المؤهلين عالميا يحملون شهادات عليا ومهرات ثقافية وعملية اقولها بصدق وامانة وأنا أحد موظفيها الذينا عملو بأخلاص وتفاني في خدمة هذه المملكة الغالية على قلوبنا جميعا أرمكوا حب وتفاني وعمل متواصل ليلا ونهارا انها تصنع الرجال المخلصين لدينهم ولمملكتهم الحبيبة رحم الله المؤسس المثقف الملك عبدالعزيز الذي وحد هذه الجزيرة المتراميت الاطراف حفظها الله وحفظ الله قايد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين واخوانه الميامين
10:49 صباحاً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
5
حتى بعد التقاعد !!
يتال المتقاعد في أرامكو ما لم يتاله موظفي الدولة ووموظفي القطاع الخاص !!
نجد في ( أرامكو ) شيمة الكريم،، كرم حاتم الطائي !!
11:35 صباحاً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
6
صحيح ان الشركة العملاقة اسست لنفسها سمعة لا تضاهيها اي سمعة، لكن هذا لم يأت بين ليلة وضحاها؛ وصحيح انه لم يضرب بها المثل في الالتزام والانضباط اعتباطا، لكن ايضا، هذا لن يدوم الا اذا واصلت على نفس النهج الذي اتبعته ايام كانت ادارتها العليا بايد لا تفرق بين مواطن وآخر الا بعطائه للشركة، ولا تفرق فيه بين قريب وبعيد الا بمقدار وفائه بالتزامات وظيفته وتحمله للمسئوليات الملقاة على عاتقه، وبمقدار انتاجه نهاية "الدوام"؛ بمعنى ان ينظر الى الموظف و "ما" يكون وليس "من" يكون؛ آخذين بالحسبان ان البقاء في القمة اصعب من الوصول اليها!
ارجو ان ينظر الى هذا الامر بعين الجد قبل ان يفوت الاوان وتتحول هذه الشركة القدوة الى "علكة" تلوكها الالسن كما لاكت غيرها قبلها فمازال في الوقت متسع وللتصحيح مجال.
وفق الله القيمين عليها لكل خير الوطن والمواطن.
تحياتي،،،
12:22 مساءً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
7
أنا أبي من الموظفين القدامى بالشركة
الله يخليه لنا ويطول بعمره والله الشغل ماخذ كل وقته
لدرجة أنه يتغيب عن الأعراس والأعياد وكله من آرامكو ونظامها الصارم
02:14 مساءً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
8
الأشادة بأرامكو كان في الماضي حينما كانت تدار من قبل ادارة واعية حيث لا تحيز ولاتعصب اما الآن لا والف لا حيث ينخر سوس التعصب والمحسوبية جسد هذة الشركة العملاقة وقلما تجد الرجل المناسب في المكان المناسب
وللعلم فقط انا موظف حالي في هذة الشركة
04:57 مساءً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
9
. ارامكو مولود من ام اجنبية واب سعودي... لذلك تجد ان افضل قيم السعودي فيها من حيث الولاء والتضحية وخذ مثال تعليق فيصل اعلاه حين يقول (أنا أبي من الموظفين القدامى بالشركة الله يخليه لنا ويطول بعمره والله الشغل ماخذ كل وقته لدرجة أنه يتغيب عن الأعراس والأعياد ).. لكن ماهي القيمة التي اخذها والده من الأم..انها عندما قال (وكله من آرامكو ونظامها الصارم) يقصد الثقافة التنظيمية التي وضعت الإنسان موضع المنتج مع تأمين كل وسائل الراحة في بيئته المحيطة.. اما ان يسافر اسبوعيا لحضور زوراج او حتى عزاء في عنيزة او الباحة او عرعر فهذا ليس في قاموس ارامكو.. كم نحن بحاجة الى استنساخ تجربة ارامكو ولكن الأمل بعيد لوجود ثقافة تنظيمية مهترئة كما وصفه الأخ بدر السليمان اعلاه عنما قال:( الموظفين الذي يحضرون إلى أماكن أعمالهم إلا متأخرين وإذا حضروا لاينتجون وإذا أنتجوا كان هزيلا وتافها , ويرأسهم شخص لايحضر إلا قريب الظهر لأنه لديه عرف أن المدير من سماته أنه مستثنى من نظام الحضور , هؤلاء الموظفين بما فيهم رئيسهم يترقون ويصلون مراتب عليا بتقارير كفاية كاذبة وبمحسوبيات ومصالح متبادلة , يكون ضحيتها الوطن وأهله).. عموما طالما لدينا جيل مثل يوسف الكويليت يفكك الظواهر ويعرضها وبموقع هام مثا كلمة الرياض فنحن بخير.. مع التحية...
05:03 مساءً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
10
لم تكن أرمكوا مكان عمل فقط، ولكنها مؤسسة تدريب وتأهيل وتنظيم وتثقيف ورعاية وضبط وربط.. لقد طبقت معايير الثواب والعقاب وتقدير العامل المنضبط ومكافاءته عند ما ينجز وإنذاره في حالة القصور.. لماذا لا يتعلم قطاعنا الخاص والعام من كيفة إدارة العمل في أرامكو وراعية المنتسب إليها.. العجيب أن هذه التجربة العملية الفريدة ومكينة العمل اليومية الناجحة لم نستفد من إمكانياتها في كيفة التدريب ودقة العمل ونكتفي بالقبض فقط!
05:13 مساءً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
11
لايمكن القول بأن أرامكو هي نتاج جهدنا.. فهي شركة أمريكية في الاصل و أسست بعقلية ادارية أمريكية و من أحد أهم أسباب نجاح تجربتها هو عدم دخول العناصر العربية في ادارتها الا في العشرين سنة الاخيرة او ازود من ذلك قليلا...
يمكن أن نقول بأن سابك, حديد و الاتصالات هي نتاج جهدنا... اما ارامكو فلا تعدوا ان تكون امتداد لتجربة أمريكية ناجحه. حيث أن الانظمة المعمول بها في الاساس وضعت من قبل المؤسسين مع بعض التعديلات اللاحقة من قبلنا...
أنا موظف حالي و أرى بأم عيني المحسوبية و تقديم المصالح الشخصية كترقيات للاصدقاء والاقارب و ابتعاث ابناء الادارات العليا و اقاربهم.. هي الآن تنحى نحو ان تكون قريبة من بيئتنا أكثر و تبعد عن بيئة المؤسسين. والله اعلم
08:36 مساءً 2007/07/27
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له