الرئيسية > شؤون دولية

لندن تؤيد جهود مشرف في التصدي للمتشددين

المخابرات الأمريكية: من الصعب الوصول إلى ملاذ (القاعدة) الآمن في باكستان



واشنطن، اسلام اباد - (رويترز):

قال مسؤولون كبار في المخابرات الامريكية إن القوات الأجنبية يتعذر عليها بشكل كبير الوصول إلى الملاذ الآمن لتنظيم (القاعدة) في شمال غرب باكستان وإن من غير المرجح أن يقضي الجيش الأمريكي أو الباكستاني عليه قريبا.

وخلال جلسة استماع عقدت الأربعاء بمجلس النواب الأمريكي قال جيمس كلابر وكيل وزارة الدفاع (البنتاغون) لشؤون المخابرات إن الولايات المتحدة لا ترضى بأن تجلس مكتوفة اليدين بينما تستعيد الشبكة المتشددة التي ألقي اللوم عليها في هجمات 11(أيلول) سبتمبر على نيويورك وواشنطن قوتها في إقليم شمال وزيرستان.

وقال كلابر خلال جلسة مشتركة بين لجنتي القوات المسلحة والمخابرات بمجلس النواب "أعتقد أن هدفنا هو تحييد وليس القضاء على الملاذ الآمن لكن قطعا جعله اقل أمنا وأقل جاذبية بالنسبة للقاعدة كما فعلنا مع أماكن أخرى".

لكن كلابر طرح مهمة القضاء على نفوذ (القاعدة) بالإقليم على أنها مشروع طويل الامد سيعتمد على مساعدة واشنطن الاقتصادية للسكان المحليين وتقديم مساعدات عسكرية للجيش الباكستاني تشمل معدات مراقبة متطورة.

وقال "ستكون هذه عملية طويلة المدى..لا أعتقد أننا سنشهد أي تغير واضح خلال إطار زمني مدته ثلاثة أعوام... الأمر لا يقتصر على إلقاء القنابل على أهداف".

وتحدث هو ومسؤولون في الإدارة إلى المشرعين عن ظهور (القاعدة) في باكستان بعد أن رفضت فرانسيس تاونسند مستشارة البيت الأبيض للأمن الداخلي استبعاد أن تقوم واشنطن بعمل عسكري ضد (القاعدة).

وخلال جلسة استماع منفصلة أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ كرر وكيل وزارة الخارجية نيكولاس بيرنز وجهة النظر بأن الولايات المتحدة ستقوم بعمل ضد (القاعدة) في باكستان من جانب واحد في ظل ظروف معينة.

لكنه شدد على أن واشنطن تفضل بشدة العمل مع الحكومة الباكستانية.

من جهته عبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عن تأييده لجهود الرئيس الباكستاني برويز مشرف في التصدي للمتشددين المرتبطين بتنظيم (القاعدة) وحركة (طالبان) وذلك خلال زيارة لباكستان تأتي في وقت هام في السياسة بالبلاد. وقال ميليباند بعد محادثات أجراها أمس الخميس مع مشرف "لبريطانيا مصلحة كبيرة في استقرار باكستان وهزيمة التشدد وتنمية المناطق القبلية".

وأضاف ميليباند الذي يقوم بأول رحلة كبيرة له في الخارج منذ توليه منصبه الشهر الماضي إنه سيبحث كيفية استخدام زيادة في مساعدات التنمية البريطانية للمناطق القبلية "بأكثر السبل فاعلية". واضاف "مكافحة الإرهاب من مهام القوة العسكرية لكننا بحاجة أيضا إلى تنمية اقتصادية واجتماعية". وتجيء زيارة ميليباند التي تأتي عقب زيارة استمرت يومين لأفغانستان في وقت يخوض فيه مشرف صراعا لتأكيد سلطته بعد نزاع بشأن كبير القضاة وهجوم للجيش على مجمع مسجد يديره متشددون إسلاميون في إسلام اباد.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة