• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 709 أيام

عطر وحبر

"أئمة ومآذين".. من فضلكم!

هيام المفلح

    هل تصدقون أن محافظة رنية تشكو من نقص في المؤذنين والأئمة في 30مسجداً، لدرجة أن الصلاة توقفت أسبوعين في مسجد هناك لعدم وجود إمام مؤهل رغم تجمع المصلين فيه..!

وفي "المهد" اضطر احد الأئمة إلى إمامة المصلين بصلاة الجمعة الماضية في مسجدين، فما إن فرغ من الصلاة التي أداها مبكراً حتى سارع بالخروج وذهب إلى الجامع الثاني ليخطب ويؤم المصلين!

وهل تصدقون أيضاً أن الزواجات في المنطقة الشرقية صارت تؤجل لقلة وجود المآذين الشرعيين فيها مما أدى لازدحام المواعيد لدى المآذين القليلين فيها في حين تم تأجيل وقتها حتى إشعار آخر!

والله إنها إخبار نشرت في صحفنا - ولم آت بشيء من عندياتي - لذلك لا تتعجبوا منها، بل أضيفوها إلى معلوماتكم، واستخدموها في إجاباتكم.

فمثلاً حين تسألون عن سر تواجد مليون ونصف عانس في مملكتنا، وعن سر هروب شبابنا العرسان للزواج من الخارج، بإمكانكم إضافة "قلة وجود المآذين الشرعيين" كسبب آخر إلى القائمة المعروفة التي مللنا من تكرارها "غلاء المهور - مغالاة الشباب في شروطهم - تفاخر الأهل وتبذيرهم - غلاء مستلزمات الزواج والبيوت" وغيرها، هذا بالإضافة إلى قائمة تكاثر الفتاوى التي تسهل للرجال سبل "الفلتان" الموثق بورقة، تحت مسميات زواجات مؤقتة "يقال عنها شرعية"! ولا تسألوني لماذا صدر قرار منذ مدة يمنع المآذين من الإعلان عن أرقام هواتفهم والدعاية لأنفسهم في الشوارع واللافتات، ما دام أن أعدادهم قليلة هكذا!

من جهة أخرى لا تعتقدوا أن ما ورد في الخبر الأول "نقص في المؤذنين والأئمة" سببه عدم وجود المؤهلين من شبابنا لشغل مثل هذه الوظائف، وإنما في الحقيقة - وكما قال أحد الأخوة في رنية ضمن تفاصيل هذا الخبر - "تزخر المحافظة بعدد كبير من الشباب المؤهلين والقادرين على إمامة المصلين في الجوامع، إلا أن الشروط التعجيزية والاختبارات الروتينية هي السبب وراء قلة الأئمة في مساجد رنية".

خريجو الكليات والجامعات والمعاهد الشرعية مكدسون في البيوت، يشتكون البطالة والحاجة، ويتسولون عملاً ينفعهم وينفع خلق الله، في ذات الوقت الذي تعاني فيه مناطقنا من نقص المؤذنين والأئمة والمآذين!.. كما سبق واشتكت من تكدس القضايا في المحاكم لقلة القضاة!

هذا ونحن في بلاد الحرمين الشريفين، ولسنا أقلية مسلمة في بلد عربي! فمن يحل لنا هذه الفزورة؟

هل تعاني الجهات المعنية عن تأهيل هؤلاء الخريجين وتوزيعهم على المناطق التي تعاني من النقص، فتضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد: ان تشغل أبناء الوطن، وأن تسير عمل هذه المنشآت، وان تيسر حاجات الناس؟

al-mefleh.alriyadh.com



عدد التعليقات : 4
  • 1

    تحيه طيبه
    اعتقد ان في المقالة اكثر من نقطة تستحق التوقف اولا هل الوظيفة غير مرغوب فيها او هل وزاراة العمل غاب عنها او هل القرى والمدن الصغيرة غير جاذبة للشباب
    شكرا على الطرح

    محمد مرشد (زائر)

    05:33 صباحاً 2007/07/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    بارك الله فيك ولعل وزارة الشؤن الدينية تستجيب0000000000

    عبدالله علي (زائر)

    06:17 صباحاً 2007/07/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    ونتج عن عدم توفر أئمة ومؤذنين بلسان عربي مبين
    أن انبرى لهذه المهمة العلنية من المسلمين الاجانب الذين لا يجيدون نطق الحروف العربية, وتسمع ذلك بوضوح في الأذان وفي الصلاة.
    قرأ أحدهم والضحى قائلا: والزهى
    وغيره كثير

    حارث الماجد (زائر)

    09:31 صباحاً 2007/07/27

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    البحث عن مأذون سهل

    ابو سعد (زائر)

    11:11 صباحاً 2007/07/27

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات





عطــر وحبــر

هيام المفلح