يشهد سوق الأسهم السعودية الأحد المقبل، انضمام شركة المملكة القابضة إلى لائحة الشركات المدرجة فيه، ليصل بذلك إجمالي عدد الشركات التي يتم تداول أسهمها إلى 100شركة، بارتفاع نسبته 16.28في المائة عن عدد الشركات المدرجة في السوق بنهاية العام الماضي والتي بلغت 86شركة، وبزيادة بلغت 29.88% عن عام 2005الذي لم تتجاوز فيه عدد الشركات المدرجة حاجز ال 77شركة .
وخلال العام الماضي تم إدراج وتداول أسهم 9شركات في قطاعات السوق المختلفة، و 14شركة منذ بداية عام 2007وحتى الان، منها شركات جديدة وشركات كانت تتحول اما من مساهمة مغلقة او عادية إلى شركة مساهمة عامة .
وتسعى هيئة السوق المالية من خلال زيادة عدد الشركات المدرجة إلى توفير خيارات متنوعة للمستثمرين من خلال إدراج شركات مختلفة في قطاعات السوق تلبي حاجة المستثمرين بشكل خاص وتوفر لهم أفضل الخيارات من خلال إدراج شركات ذات نشاط واسع ومتنام.
ويرى اقتصاديون ان العام الحالي سيكون عام الاكتتابات بلا منازع، حيث سيشهد أكبر عدد من الاكتتابات - حسب توقعات هيئة سوق المال، حيث تميل التوقعات إلى أن عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم قد يتخطى حاجز ال 120شركة في نهاية عام
2007.إلا أن آراء الاقتصاديين تتباين حول جدوى طرح بعض الشركات، حيث يذهب البعض إلى أن هذا النوع من الشركات لن يساهم في زيادة عمق السوق، فيما يرى آخرون أنها فرصة لانتشال السوق من حالة الضعف التي يعيشها لجهة إدراج الشركات مقارنة بالأسواق العربية المجاورة.
وقال ل"الرياض" يحيى عيسى المحلل الإقتصادي والخبير المالي، أن سوق الأسهم السعودية بدأ حالياً يأخذ منحى العالمية لجهة الارتفاعات السنوية في المؤشر، غير أنه شدد على أن تحقيق السوق لهذا الاتجاه العالمي في المستقبل يتطلب إدراج من بين 200إلى 250شركة جديدة في السوق على أن تكون هذه الشركات ذات قيمة حقيقية وبعد اقتصادي كبير .
وأضاف :"في الوقت الراهن السوق يعتبر سوقاً محلياً وبدأ يأخذ الوضع العالمي في المؤشر لكنه لم يدخل بعد إلى المستوى العالمي في عدد الشركات المدرجة، مؤكداً أن ارتفاعات الأسواق العالمية تتراوح بين 15إلى 25في المائة في السنة وقد تصل في مستوياتها العليا إلى 35في المائة، وهي الارتفاعات التي تنتظر سوق الأسهم السعودية في المستقبل".
وتابع :"عند وصول عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي إلى 250شركة سيبدأ السوق ينشأ وفق المقاييس العالمية، مبيناً أن الوصول إلى هذا العدد سيمنع المؤسسات والأفراد من السيطرة على السوق كما هو الحال في الوقت الراهن".
وطالب عيسى بضرورة أن تلتفت هيئة السوق المالية لنوعية الشركات التي توافق على طرح أسهمها للاكتتاب العام وتداولها في السوق، موضحاً أن دخول الشركات الصغيرة أو تلك التي لا تضيف قيمة حقيقية للسوق وللاقتصاد السعودي لن يساعد السوق في الوصول إلى درجة الأسواق العالمية.
وأضاف :"يجب أن تسمح الهيئة بطرح أسهم الشركات الأجنبية أسوة بسوق دبي المالي الذي أصبح يحمل بعدا عالميا، مشيراً إلى أن كافة المؤشرات والدلائل تؤكد أن سوق الأسهم السعودية تنتظره الكثير من التغييرات الجذرية التي تجعله في مصاف الأسواق العالمية والخروج من الإطار المحلي الذي يعيشه في الوقت الراهن".
يشار إلى ان سوق الأسهم السعودية مرت خلال السنوات الأخيرة، بتطورات كبيرة حيث أنهت العام 2005بتسجيل مستويات قياسية شملت جميع معدلات الأداء، كما ارتفع عدد الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية إلى 77شركة.
وفي عام 2006، أنهت السوق تعاملاتها بارتفاع 68نقطة، حيث أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية عند مستوى 7933نقطة، عبر تداول 1.369مليار سهم بقيمة 59.1مليار ريال وبذلك بلغت القيمة السوقية للشركات المدرجة 1.225تريليون ريال. وبلغ عدد الشركات المدرجة في السوق بنهاية هذا العام 86شركة .
1
الظاهر اننا نلعب على نفسنا بهذا الكلام
وأي سوق هذه
كلنا يعرف انه غير مرحب بنا وغير مرغوب فينا في جميع أسواق العالم
ولاأحد يدخل الى السوق ويرغب في ادراج شركته الا ويطمع في الربح السريع من خلال المضارابات الانانية
والا هل ستتوقف الشركة عن العمل ان لم تدرج في السوق
وادراج الشرك في السوق يمكن الشخص المساهم من بيع السهم والحصول عليه بسهولة ولس من أجل رفع وانزال السهم بشكل خيالي
اذن السوق السعودي يعمل بشكل آخر ليس لما وضع له بل لخدمة الانانين والجشعين
هدى - زائر
12:47 مساءً 2007/07/27
2
رجعو فلوسنا بس من سوق الفلس
خسارتي بالاسهم 90% من راس مالي الله لايوفقهم
سعود - زائر
01:35 مساءً 2007/07/27
3
ياعزيزي ماكتبته في مقالك ليس بالمفيد
لأن السوق معروف هدفه وغايته وغاية منهم خلفه
لا نلعب على بعض بالكلام الجميل عديم الفائدة
وأسألك بالله أين توجه السوق الأن صعود أم هبوط؟
فبناء على مقالك الجميل أن السوق متجه الى الأفضل وهو العكس.
أنا لم أدخل السوق ولا بريال واحد ولله الحمد لكن ما صار بأموال المسلمين من الضياع والسرق احرق قلبي، وكذلك ما يقول بعض المحللين من الكلام الفاضي والتغرير بالناس الا الدكتور اسعد الجوهر فجزاه الله خير فأنه لا تأخذه في الحق لومة لايم
وأنني أنصح وبكل صدق وأمانه اخواني الحذر من سوق الاسهم ربما يمر في نزول خلال العشرين يوما القادمه والله أعلم
والسلام عليكم.
خالد الحربي - زائر
01:41 مساءً 2007/07/27
4
أجزم أنه لن يكون عندنا سوق عالمي والأسباب كثيرة :
أولاً : النفوذ الشخصي لبعض الكبراء يمنع استقلالية السوق وانضباطه، كما حدث من صاحب الشركة رقم " 100 " وكيفية اكتتاب وطرح شركته !
ثانيًا : عدم وجود مختصين في أسواق المال لهم حكمة ودراية في إدارة السوق فهم لم يستطيعوا إدارة سوق فيه 100 شركة فضلاً عن إدارة 250 شركة ! وتذكروا أن بيشة الموقوفة وصلت في يوما من الأيام إلى سعر 2500 ريال تقريبًا تحت نظر وسمع هيئة سوق المال.
ثالثاً : تلاعب البنوك الظاهر للعيان وسكوت الجهات الإقتصادية الرسمة في الدولة وتغاضيها عن هذه التلاعبات.
رابعًا : السماح لشركات هزيلة بدخول السوق بحجة تعميق السوق والحقيقة هي تعميق العلاقات الشخصية للأسف.
وأسباب أخرى.
عبدالرحمن الغامدي - زائر
02:09 مساءً 2007/07/27
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة