
التشكيلي الكويتي سامي محمد، فنان باحث ومطلع على جوانب الفن في مختلف أنواعه، أنجز الكثير من الأعمال التي دارت جميعها حول خط ولون، والتي أسماها "المنحنيات".. ومنها اتجه إلى الموروث الشعبي مستوحياً من نقوشه المثلثات، ثم ربط المثلثات بالمنحنيات حيث يرى أن خطوط المنحنيات إذا تقاطعت مع بعضها البعض شكلت مثلثات ومربعات.
وبما أن سامي محمد من الذاهبين إلى أن الموروث الشعبي "فن السدو" يعتمد كلياً على شكل مثلثات متساوية الأضلاع في تشكيلاته الفنيّة فقد قام بمزاوجة تجربته السابقة "المنحنيات" مع بعض من نقوش "فن السدو" ووضعها في قالب فني جديد أطلق عليه اسم "مثلثات السدو"، وسامي محمد عندما ينهكه التعب الجسدي والصراع النفسي لإيجاد حلول ومعالجات فنية لمعاناة الإنسان وقضاياه لتجسيدها بعمل نحتي مميز، فإنه يتجه إلى مأوى يريح به نفسه، فلا يجد مكاناً مريحاً سوى ذلك المكان الغني بالأمل والمليء بالعطاء، وهو الرجوع إلى تلك المحطات.. محطات اللون والخط و"مثلثات السدو".